سكاي نيوز عربية - تحلية كل يوم… قرار بسيط بنتائج صحية معقدة قناة الغد - نيكي الياباني يتراجع وسط بيع لأسهم الذكاء الاصطناعي العربية نت - تفاصيل الاتفاق المرحلي بين أميركا وإيران.. 4 مراحل وملف معقد إيلاف - حتى لا تكون حروفك باردة جداً؟ قناه الحدث - تفاصيل الاتفاق المرحلي بين أميركا وإيران.. قسم على 4 مراحل روسيا اليوم - إحصائيات: أكثر من 42 ألف مواطن من أرمينيا وصلوا إلى روسيا بغرض العمل في عام 2026 روسيا اليوم - بعد كشف نشاطها التجسسي على مسؤولين روس.. "كلاودفلير" تتعاون مع هيئات أوكرانية روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل
عامة

ضابط من "حزب الله" يكشف

لبنان 24
لبنان 24 منذ 3 أسابيع
1

نشر موقع" csmonitor" تقريراً جديداً قال فيه إن" في يستخدم قنوات التواصل الاجتماعي يومياً للترويج لسلسلة هجماته المتواصلة ضد القوات العسكرية التي تحتل الآن جنوب لبنان، وما وراء ذلك، وصولاً إلى شمال"....

ملخص مرصد
كشف ضابط من حزب الله، متحدثاً بشرط عدم الكشف عن هويته، عن استمرار قوته العسكرية رغم الضربات الإسرائيلية المتواصلة منذ 2024. وأكد الضابط أن الحزب تلقى أسلحة جديدة بعد سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، مشيراً إلى تحول تكتيكي دفاعي. بينما وصف أحد النازحين جنوب لبنان الوضع بأنه كارثي، مشيراً إلى تدمير منزله جراء هجمات متبادلة بين الحزب وإسرائيل.
  • ضابط حزب الله: الحزب أقوى الآن ولديه أسلحة أكثر مما كان عليه قبل 2024
  • إسرائيل قتلت 220 عنصراً إضافياً من حزب الله منذ هدنة 16 أبريل بحسب التقرير
  • نازح من جنوب لبنان: حزب الله لا يستطيع حماية المدنيين من هجمات إسرائيل
من: ضابط في حزب الله، علي يحيى (نازح)، نيكولاس بلانفورد (خبير) أين: لبنان، جنوب لبنان، بيروت

نشر موقع" csmonitor" تقريراً جديداً قال فيه إن" في يستخدم قنوات التواصل الاجتماعي يومياً للترويج لسلسلة هجماته المتواصلة ضد القوات العسكرية التي تحتل الآن جنوب لبنان، وما وراء ذلك، وصولاً إلى شمال".

التقرير الذي ترجمهُ" لبنان24" يقول إن" منشورات حزب الله تُدرج التوقيتات والمواقع الدقيقة للضربات، واحدة تلو الأخرى، وذلك باستخدام سرب من الطائرات من دون طيار أو وابل من الصواريخ".

ويرى التقرير أن" مقاطع الفيديو التي ينشرها حزب الله تسعى إلى إثبات استمرارية قوته"، وسأل: " ولكن، كيف يحتفظ حزب الله بهذه القدرات العسكرية بعد الضربات المتواصلة وغير المسبوقة التي وجهتها إسرائيل لمُقاتليه وترسانته على حد سواء منذ عام 2024؟ ".

وتابع: " باختصار، يبدو أن الإجابة هي مزيج من المبالغة في تقدير الضرر الذي ألحقته إسرائيل بالحزب، والتقليل من شأن قدرتها على إعادة التسلح وعزمها على مواصلة القتال.

ففي أوائل آذار الماضي، وانتقاماً لمقتل المرشد الأعلى، آية الله علي خامنئي، في الموجة الأولى من الهجوم الأميركي على، أنهى حزب الله وقف إطلاق النار الذي استمر 15 شهراً مع إسرائيل والذي تميز بضربات إسرائيلية شبه يومية".

واستكمل: " لم يكن رد إسرائيل أقل قسوة، فقد أسفرت حملتها الجوية اللاحقة في لبنان عن مقتل أكثر من 2700 شخص، من مقاتلين ومدنيين على حد سواء، وتشريد 1.

2 مليون آخرين.

وحتى الآن، احتلت إسرائيل منطقة عازلة تمتد لأكثر من ستة أميال في جنوب لبنان - إلى أجل غير مسمى، كما تقول - ودمرت عشرات القرى على طول الحدود".

وتابع التقرير: " منذ أن أعلن الرئيس الأميركيّ هدنة في لبنان في 16 نيسان، تزعم إسرائيل أنها قتلت 220 عنصراً إضافياً من حزب الله.

ويوم الأربعاء الماضي، قتلت إسرائيل قائد فيلق رضوان التابع لحزب الله في غارة جوية على، وأعلنت مقتل اثنين آخرين من كبار القادة".

وفي السياق، قال ضابط في القوات الخاصة لحزب الله، وهو مقاتل مخضرم لأكثر من 35 عاماً، تحدث في بيروت بشرط عدم الكشف عن هويته: " ما زلنا أقوياء اليوم، ولقد تغيرت تكتيكاتنا.

لقد غيرنا كل شيء".

وأضاف: " في هذه الأيام، ليس لدينا خيار آخر سوى القتال؛ نحن نقاتل من أجل وجودنا، وإما أن نكون أو لا نكون".

وعلى الرغم من أن إسرائيل استهدفت حلفاء إيران في" محور المقاومة" في كل أنحاء المنطقة - مع التركيز بشكل خاص على حزب الله - إلا أنه يقول إن" الحزب لديه أسلحة أكثر الآن مما كانت عليه من قبل".

ويقول الضابط، وهو أيضاً من قدامى المحاربين في جهود حزب الله وإيران لدعم نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد، إن حزب الله تلقى" الكثير والكثير من الأسلحة" عبر مباشرة بعد سقوط نظام بشار الأسد هناك في كانون الأول 2024.

وتابع الضابط حديثه: " كيف يُمكن إضعافنا، والآن ندخل في حرب طائرات مسيّرة جديدة مع الإسرائيليين؟ سنحرقهم أحياءً! "، هكذا يتباهى.

إلا أنه في الوقت نفسه، يُقرُّ الضابط بأن الضربات القوية التي تلقاها" حزب الله" من إسرائيل تعني أن طموحاته السابقة في تحقيق النصر لم تعد واقعية، ويضيف: " المسألة ليست هزيمتهم أو قتلهم، بل نحن في وضع دفاعي".

من ناحيته، يقول نيكولاس بلانفورد، الخبير المقيم في بيروت لدى المجلس الأطلسي: " لا أعرف لماذا اعتقد الناس دائماً أن حزب الله قد مُني بهزيمة ساحقة في حرب العام 2024.

لقد تلقى الحزب ضربة قوية بلا شك، وخسرَ قيادةً وما إلى ذلك، لكنني لم أشك أبدًا في قدرتهم على خوض معركة شرسة إذا لزم الأمر.

لم تكن الهزيمة بهذه الدرجة من الضعف".

لكن في المقابل، يقول التقرير إنَّ" فرص حزب الله في تحقيق النصر في هذه المرحلة تبدو ضئيلة بالنسبة لأحد سكان قرية في جنوب لبنان، والذي نزح الأسبوع الماضي عندما دمرت إسرائيل منزل عائلته المكون من ثلاثة طوابق - بعد وقت قصير من إطلاق مقاتلي حزب الله صواريخ من خلف المبنى".

ويقول علي يحيى، وهو يجلس تحت شجرة صغيرة وحيدة، مع مظلة من القماش المشمع وكرسي شاطئ بلاستيكي، بالقرب من عشرات الخيام المؤقتة للنازحين في بيروت: " لا أستطيع أن أرى حزب الله ينتصر في وجه آلة حرب عالية التقنية".

ويكمل: " يطلقون النار ويختبئون ثم يرد الإسرائيليون بإطلاق النار حيث يتصاعد الدخان، فيُدمر منزلنا.

الآن، لدي مشكلة مع حزب الله، ومنزلي كان سيظل قائماً لو اختار حزب الله موقعاً مختلفاً لإطلاق النار".

ويتعهد يحيى بأنه" عندما تنتهي الحرب، سيقتحم أقرب مكتب لحزب الله واحتلاله حتى تعيد الجماعة بناء منزله"، وتابع: " لسنا سعداء بالحرب.

صدقوني.

لقد فقد الكثير من الناس منازلهم وهم يكرهون حزب الله لكنهم لا يستطيعون التصريح بذلك، وليس الجميع مثلي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك