قناه الحدث - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها سكاي نيوز عربية - ضربة لترامب.. مجلس النواب الأميركي قد يضع حدا للحرب مع إيران وكالة شينخوا الصينية - اتفاق بين إسرائيل ولبنان على تنفيذ وقف لإطلاق النار القدس العربي - الجيش الأمريكي يهاجم سفينة في شرق المحيط الهادئ ويقتل شخصين قناة التليفزيون العربي - البحرية الإيرانية تعلن استهداف سفينة عسكرية أميركية والقيادة الوسطى تُكذب سكاي نيوز عربية - الصحة الإماراتية تعلن عدم رصد أي حالات إصابة بفيروس إيبولا قناة التليفزيون العربي - بعد انضمام نواب جمهوريين للتصويت.. مجلس النواب الأميركي يقر قرارا بسحب قوات الجيش من الحرب ضد إيران قناة الجزيرة مباشر - تصعيد متصاعد بالجنوب.. غارات الجيش الإسرائيلي تطال صور والنبطية العربي الجديد - الفروقات السعرية ترهق كاهل اليمنيين قناة الغد - أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار
عامة

"حسن نية من ترامب".. مسار التفاوض سيبدأ جديا

لبنان 24
لبنان 24 منذ 4 أيام
4

يتعامل الرئيس الأميركي مع الملف من زاوية مختلفة عما كان سائداً خلال العهود الاميركية السابقة، بعد أن اتخذ قراراً بفك الحصار البحري المفروض على، ووضع هذه الخطوة في إطار السعي إلى اتفاق شامل مع طهران يع...

ملخص مرصد
أعلن الرئيس الأميركي فك الحصار البحري عن إيران كجزء من مساعي إعادة رسم قواعد الاشتباك السياسي والأمني بالمنطقة، في إطار مفاوضات شاملة. وأشارت مصادر سياسية إلى أن طهران اشترطت مبادرات حسن نية أميركية مسبقة، بينما أكدت ثوابت إيرانية مثل السيطرة على مضيق هرمز ووقف إطلاق النار بلبنان. وتركزت الأنظار على فترة 60 يوماً لحسم الملفات العالقة، بما فيها الوجود العسكري والنووي وإدارة المضيق.
  • الولايات المتحدة تعلن فك الحصار البحري عن إيران كجزء من مفاوضات شاملة
  • طهران تشترط مبادرات حسن نية أميركية مسبقة للانتقال لمرحلة خطوة مقابل خطوة
  • تركيز على حل ملفات مضيق هرمز ولبنان والوجود العسكري والنووي خلال 60 يوماً
من: الرئيس الأميركي، طهران أين: المنطقة (مضيق هرمز، لبنان)

يتعامل الرئيس الأميركي مع الملف من زاوية مختلفة عما كان سائداً خلال العهود الاميركية السابقة، بعد أن اتخذ قراراً بفك الحصار البحري المفروض على، ووضع هذه الخطوة في إطار السعي إلى اتفاق شامل مع طهران يعيد رسم قواعد الاشتباك السياسي والأمني في المنطقة.

وتحرص الإدارة الأميركية على تقديم هذه الخطوة باعتبارها جزءاً من مناخ تفاوضي يهدف إلى بناء الثقة وفتح الباب أمام تسويات أوسع.

لكن مصادر سياسية مطلعة ترى أن ما قام به لا يمكن فصله عن الشروط التي وُضعت منذ بداية المسار التفاوضي.

فبحسب هذه المصادر، اعتبرت طهران أن أي تقدم جدي يحتاج إلى مبادرة حسن نية أميركية تسبق الخطوات الإيرانية، بما يسمح بالانتقال إلى مرحلة" خطوة مقابل خطوة" وصولاً إلى الاتفاق على الإطار العام للمفاوضات.

ومن هنا جاء القرار الأميركي كإشارة عملية إلى استعداد لتقديم تنازلات محددة مقابل التقدم في ملفات أخرى أكثر تعقيداً.

وتؤكد الأوساط نفسها أن هناك ثوابت إيرانية لا تبدو قابلة للتفاوض بسهولة.

أول هذه الثوابت يتعلق بمضيق هرمز، حيث تعتبر طهران أن مرحلة ما قبل التصعيد الأخير انتهت نهائياً، وأن إدارة الممر البحري الاستراتيجي لن تعود إلى الصيغة التي كانت قائمة سابقاً.

وترى القيادة الإيرانية أن الوقائع الجديدة التي فرضتها التطورات الإقليمية تجعل من المستحيل العودة إلى الوراء في هذا الملف.

أما الثابت الثاني فيرتبط بلبنان، إذ تشدد ضرورة التوصل إلى وقف إطلاق نار مضبوط ومستقر، يضمن عدم عودة المواجهات ويؤسس لمرحلة مختلفة من التعاطي مع الوضع الأمني على الحدود.

وفي المقابل، تبدو بعض الملفات الأخرى أكثر قابلية للحل.

فمسألة الأموال الإيرانية المجمدة لم تعد العقدة الأساسية كما كانت في السابق، خصوصاً بعد نقل هذه الأموال إلى قطر، ما يفتح الباب أمام ترتيبات مالية يمكن التوصل إليها ضمن أي اتفاق أوسع.

لذلك، تتركز الأنظار على فترة تفاوض تمتد لنحو ستين يوماً، يُفترض أن تشهد حسم الكبرى العالقة.

وتشمل هذه القضايا مستقبل الوجود العسكري في، وآلية إدارة مضيق هرمز، والملف النووي الإيراني، إضافة إلى مصير اليورانيوم المخصب.

وهي ملفات مترابطة إلى حد كبير، بحيث إن أي تقدم في أحدها قد ينعكس مباشرة على الملفات الأخرى، ما يجعل الشهرين المقبلين حاسمين في تحديد شكل التسوية الإقليمية المرتقبة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك