كشفت تقارير استخباراتية أميركية أن المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، لا يزال معزولاً حيث يتلقى العلاج من حروق شديدة أثرت على وجهه وذراعه وجذعه وساقه، بعد استهدافه مع بداية الحرب في 28 شباط الماضي.
ويقول الخبير في الشأن الإيراني، الدكتور أحمد الياسري، إن عدم ظهور مجتبى في أي اجتماع أو لقاء أو بث، يرفع مؤشر أنه قتل وأن ما يجرى حالياً هو تصدير لصورة أنه حي، ومن الممكن أن يكون ذلك لحماية" مرشد ظل" آخر تم اختياره في السر.
وأضاف الياسري لـ" إرم نيوز"، أن فرضية وجود" مرشد ظل" غير معلوم ومراوغة بنجل خامنئي باتت ذات مساحة كبيرة، لإمساك التنظيم بأختام حكم في الداخل بين التيارات أو أمام الخارج في هذه الحرب" وفق تعبيره.
وتابع أن خامنئي الأب لم يكن راغبا في وراثة نجله له منصب المرشد، وفرضية اغتيال الابن في وقت اختير فيه" مرشد ظل" ممكنة، مع إظهار مجتبى في ثوب" الفقيه"، لمراوغة بشخص مقتول وإبعاد أحد شروط الانتصار عن، بحسب تعبيره.
ويشير إلى أن الرواية التي صدرت بعد اغتيال خامنئي الأب أن مجتبى المرشد الجديد مصاب ومغيب، ولكن الحقيقة أن هناك تعتيما مقصوداً منظماً لإخفاء موقعه إن كان حيا أو حتى تفاصيل إصابته، مقابل رغبة جهة في الداخل بالعمل بنفوذ وباسم المرشد.
ويرى أن هذا العمل سيكون من الحرس الثوري الذي هو في حالة تغول في الداخل، لاسيما أن" الضابط الفقهي" عليه لم يعد حاضرا بغياب حقيقة وضع المرشد، وفي هذا اللحظة، لم تعد إيران تحكم كما كانت، عبر المؤسسة، وفق قراءته.
وخلص إلى أن تقوية احتمال وجود" مرشد ظل" وصورة مجتبى قد يكون هدفها، تحصين الولي الفقيه" المخفي" وإبعاد أي معلومة عنه خاصة أن لديها القدرة على اغتيال أي مسؤول إيراني بعد أن جرى مع خامنئي الأب.
(إرم نيوز).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك