أعلن منتدى الشرق الأوسط للاستدامة أمس تنظيم جلسة افتراضية بعنوان: «اختبار جاهزية استراتيجيات الاستدامة: بناء أطر أكثر مرونة»، وذلك بتاريخ 18 مايو 2026، بمشاركة نخبة من كبار المسؤولين والخبراء لمناقشة كيفية إعادة تقييم المؤسسات لاستراتيجيات الاستدامة والمناخ في ضوء الاضطرابات الإقليمية الأخيرة، إلى جانب الالتزامات الحالية المتعلقة بالاستدامة والعمل المناخي.
وتأتي الجلسة ضمن سلسلة الطاولات المستديرة لإزالة الكربون التابعة للمنتدى، في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط تطورات جيوسياسية أثرت على البنية التحتية والعمليات وسلاسل الإمداد، ما كشف عن تحديات ونقاط ضعف في عدد من القطاعات، ودفع المؤسسات إلى إعادة النظر في استمرارية الأعمال، والمرونة الاقتصادية، وأطر إدارة المخاطر بشكل فوري.
وفي ظل هذه المتغيرات، ستناقش الجلسة كيفية تطوير استراتيجيات الاستدامة والعمل المناخي، لتتحول من مسارات طويلة الأمد تعمل بشكل موازٍ، إلى أطر تشغيلية متكاملة قادرة على دعم المرونة في الظروف المستقرة وغير المستقرة على حد سواء.
كما ستتناول الجلسة مدى قدرة استراتيجيات الاستدامة الحالية على مواجهة الاضطرابات، إلى جانب استعراض التحولات الهيكلية والتشغيلية والاستثمارية المطلوبة لتعزيز المرونة عبر مختلف القطاعات.
وستُدار الجلسة من قبل ناتالي طليل، مستشارة لدى مجموعة بوسطن الاستشارية، بمشاركة كل من: - بدر الجهني، رئيس مجلس الإدارة، جمعية الاستدامة المؤسسية في المملكة العربية السعودية.
- محمد العالي، الرئيس التنفيذي للمجموعة - الاستراتيجية والتحول، بنك البحرين والكويت.
وسيناقش المشاركون عدداً من المحاور الرئيسية، من بينها الاضطرابات التشغيلية ونقاط الضعف في الأنظمة، ومدى مرونة أطر الاستدامة والمناخ الحالية، وأمن الطاقة وسلاسل الإمداد، بالإضافة إلى دمج الاستدامة ضمن استراتيجيات استمرارية الأعمال وإدارة المخاطر.
كما ستبحث الجلسة الكيفية التي قد تتكيف بها المؤسسات مع استراتيجيات المناخ بعد الأحداث الأخيرة، والعناصر التي أصبحت أساسية وغير قابلة للتفاوض ضمن أطر المرونة المستقبلية.
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك