وكالة الأناضول - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع إسرائيل يني شفق العربية - غزة.. استشهاد 9 فلسطينيين في عدوان جوي للاحتلال على منازل روسيا اليوم - صحفية أمريكية: الإعلام الغربي غبي في عجزه عن تخيل الحياة في روسيا دون بطاقات الدفع الأمريكية فرانس 24 - مونديال 2026: النيوزيلندي باين يلتقي بمن أطلق شهرته روسيا اليوم - الدفاع الروسية: إسقاط 272 مسيرة أوكرانية غربي البلاد فرانس 24 - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار وإبعاد عناصر حزب الله من قطاع جنوب الليطاني قناة التليفزيون العربي - مدير منظمة الصحة العالمية يحذّر: تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية ما زال خارج السيطرة روسيا اليوم - مونديال المليارات.. جوائز قياسية تنتظر منتخبات كأس العالم 2026 قناة الغد - احتجاجات في كوريا الجنوبية بسبب نقص أوراق الاقتراع يني شفق العربية - ترامب يتوقع تقدم مفاوضات إيران نهاية الأسبوع
عامة

جاذبية المملكة في البيانات الرقمية تجذب الاستثمارات وتدعم الاقتصاد التقني

الرياض
الرياض منذ 3 أسابيع
3

في الوقت الذي احتلت فيه المملكة، المرتبة الثانية عالمياً بعد الولايات المتحدة، ضمن أكثر الأسواق جذباً لمراكز البيانات، وفق تحاليل دولية، في إشارة إلى تسارع مكانتها في مجالات البنية التحتية الرقمية وال...

ملخص مرصد
احتلت المملكة العربية السعودية المرتبة الثانية عالمياً بعد الولايات المتحدة في جاذبية مراكز البيانات، حيث ارتفعت سعة مراكزها من 68 ميغاواط عام 2021 إلى 440 ميغاواط عام 2025. يعود هذا التقدم إلى بنية تحتية رقمية قوية، طاقة رخيصة، موقع جغرافي استراتيجي، وسياسات حكومية داعمة ضمن رؤية 2030. كما عزز هذا التوجه إعلان 2026 عاماً للذكاء الاصطناعي، مما جذب استثمارات عالمية.
  • المملكة الثانية عالمياً في جاذبية مراكز البيانات بعد الولايات المتحدة
  • سعة مراكز البيانات ارتفعت من 68 ميغاواط (2021) إلى 440 ميغاواط (2025)
  • عوامل الجذب: بنية تحتية قوية، طاقة رخيصة، موقع استراتيجي، وسياسات داعمة
أين: المملكة العربية السعودية

في الوقت الذي احتلت فيه المملكة، المرتبة الثانية عالمياً بعد الولايات المتحدة، ضمن أكثر الأسواق جذباً لمراكز البيانات، وفق تحاليل دولية، في إشارة إلى تسارع مكانتها في مجالات البنية التحتية الرقمية والذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، حيث يجيء هذا التقدم مدعوماً بنمو فعلي في القدرات التشغيلية؛ فيما ارتفعت سعة مراكز البيانات في المملكة من 68 ميغاواط في عام 2021 إلى نحو 440 ميغاواط في عام 2025، أي ما يقارب ستة أضعاف خلال فترة أربع سنوات.

الدكتورة شهره الغامدي أستاذ الإحصاء التطبيقي وعضو مجلس إدارة الجمعية المهنية للأخصائيين، وعلماء البيانات، والمتخصصة في تحليل البيانات لدعم اتخاذ القرار، لخصت لـ" الرياض" أبرز العوامل التي جعلت المملكة جاذبة لمراكز البيانات بقولها: " تعود جاذبية السعودية إلى تكامل عدة عوامل؛ حيث بدأت بتطوير بنية تحتية رقمية قوية تشمل الألياف البصرية وشبكات 5G، تلا ذلك توفر الطاقة بتكلفة تنافسية، وهو عنصر أساسي لمراكز البيانات، " وأضافت: " ومع الموقع الجغرافي الذي يربط ثلاث قارات، أصبح من الممكن تقديم خدمات بزمن استجابة منخفض، وقد عززت هذه المزايا سياسات حكومية داعمة، ضمن رؤية السعودية 2030، إضافة إلى نمو الطلب المحلي على الخدمات السحابية والذكاء الاصطناعي، مما جذب استثمارات من شركات تقنية عالمية ويتوافق هذا التوجه إعلان عام 2026 عامًا للذكاء الاصطناعي، حيث تصبح البيانات الأساس لهذه التقنيات".

وعن انعكاس هذا الإنجاز على تطور البنية الرقمية في المملكة قالت الدكتوره الغامدي: " يعكس هذا الإنجاز انتقال المملكة من مجرد استخدام التقنية إلى تشغيلها وبنائها، حيث أصبحت البنية الرقمية مهيأة لاستضافة خدمات متقدمة مثل الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، كما يظهر تكامل واضح بين البنية التحتية والسياسات والتنظيمات، مما يشير إلى تحول تدريجي نحو اقتصاد قائم على البيانات، وأن التطور لم يعد في توفر التقنية فقط، بل في القدرة على إدارتها وتحليل مخرجاتها.

وعن تأثير الإنجاز على الاقتصاد السعودي، قالت الدكتوره الغامدي: " يؤثر هذا التوجه بشكل مباشر على الاقتصاد من خلال جذب الاستثمارات الأجنبية، وخلق وظائف نوعية في مجالات تقنية متقدمة، كما يسهم في دعم الاقتصاد الرقمي وتمكين القطاعات المختلفة مثل الصحة والتعليم والخدمات المالية، إلى جانب تقليل الاعتماد على استيراد الخدمات الرقمية" وأضافت: " لكن الأثر الأعمق يتمثل في تحسين جودة القرار الاقتصادي من خلال توظيف البيانات وتحليلها"، وألمحت إلى ان المعايير التي يعتمد عليها تصنيف جاذبية مراكز البيانات عالميًا هي مجموعة من المعايير المتكاملة، تبدأ بتكلفة وتوفر الطاقة، مرورًا بجودة الاتصال وسرعة الشبكات، والاستقرار التنظيمي والسياسي، كما تشمل قوانين حماية البيانات، وملاءمة المناخ لعمليات التبريد، إضافة إلى توفر الكفاءات البشرية وسهولة الاستثما، وفي هذا السياق، تصبح القدرة على تشغيل هذه المنظومة بكفاءة واستدامة مؤشرًا حقيقيًا على الجاهزية الرقمية، وحول عما إذا كانت المملكة ستصبح مركزًا إقليميًا لتصدير الخدمات الرقمية، قالت: " نعم، تمتلك المملكة مقومات قوية لذلك، بدءًا من موقعها الاستراتيجي الذي يدعم دورها كمحور إقليمي، إلى توفر بنية تحتية رقمية متقدمة، ومع ذلك، فإن تحقيق هذا الهدف يتطلب الاستمرار في تطوير الكفاءات البشرية وتعزيز الابتكار لضمان استدامة هذا الدور، فالتميز لا يتحقق بالبنية فقط، بل بالقدرة على إنتاج خدمات رقمية قائمة على تحليل البيانات.

وعن كيفية مساهمة القطاع ذاته في تنويع مصادر الدخل بعيدًا عن النفط قالت الدكتورة الغامدي: " يسهم قطاع مراكز البيانات في بناء اقتصاد رقمي يعتمد على البيانات كأصل استراتيجي، حيث يتيح تصدير الخدمات الرقمية بدلاً من الموارد التقليدية، كما يدعم نمو الشركات التقنية الناشئة، ويخلق سلاسل قيمة تبدأ من جمع البيانات وتحليلها وصولًا إلى اتخاذ القرار، مما يعزز من مساهمة القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي، وبذلك يتحقق التحول من اقتصاد يعتمد على الموارد إلى اقتصاد يقوده تحليل البيانات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك