قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثالثة عصرًا من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - Lebanese children face immense psychological trauma on the day of innocent child victims of aggre... وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الاقتصادية بشأن الدعم المالي للصناعات الصينية يستخلص نتائج أحادية وتعسفية العربية نت - "سيد الجزيرة العربية".. كتاب بريطاني يوثق سيرة الملك المؤسس سكاي نيوز عربية - مسؤول: حزب الله أبلغ السلطات رفضه اتفاق وقف إطلاق النار وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة قناة الغد - إعادة هيكلة.. الأهلي المصري يعلن رحيل مدير الكرة ومساعد المدرب القدس العربي - رئيس مانشستر سيتي: غوارديولا استقال مائة مرة قبل رحيله النهائي وكالة الأناضول - جامعة مصرية تعلن اكتشاف موقع أحفوري نادر عمره 62 مليون سنة العربية نت - 5 مزايا خفية في تطبيق الطقس على آيفون تستحق التجربة
عامة

الخطيب يكتب من عروس الشمال إلى حلم النشامى… ليلة انتصر فيها الأردن

وكالة نيروز الاخبارية
1

وانفض السامر الكروي أخيراً، بعدما خطف الحسين إربد لقب. .الكأس للمرة الثالثة على التوالي باستحقاق، في ليلة لم تكن مجرد مباراة كرة قدم عابرة، بل كانت مشهداً وطنياً كاملاً، اختلطت فيه المشاعر بين الفرح...

ملخص مرصد
فاز نادي الحسين إربد ببطولة الكأس للمرة الثالثة على التوالي في مباراة وصفها الكاتب بأنها مشهد وطني، حيث اختلطت مشاعر الفرح والحزن بين جماهير الفريقين في عروس الشمال.Highlighted الكاتب كيف أن الأجواء خارج الملعب كانت مثالاً على الوحدة الوطنية، بعيداً عن الخلافات التي قد تظهر على وسائل التواصل الاجتماعي. كما أكد على أهمية المنتخب الوطني كرمز يجمع الأردنيين جميعاً، رغم remporter الحسين اللقب المحلي.
  • فاز الحسين إربد ببطولة الكأس المحلية للمرة الثالثة على التوالي في مباراة تاريخية
  • الأجواء خارج الملعب أظهرت وحدة جماهير الفريقين في عروس الشمال
  • الكاتب أكد على أهمية المنتخب الوطني كرمز يجمع الأردنيين جميعاً
من: نادي الحسين إربد، الفيصلي، جماهير الأردن أين: مدينة الأمير الحسن الرياضية في إربد

وانفض السامر الكروي أخيراً، بعدما خطف الحسين إربد لقب.

الكأس للمرة الثالثة على التوالي باستحقاق، في ليلة لم تكن مجرد مباراة كرة قدم عابرة، بل كانت مشهداً وطنياً كاملاً، اختلطت فيه المشاعر بين الفرح، والحزن والتوتر والانتماء، وبين صورة جميلة أراد الأردنيون أن يقدموها لأنفسهم أولاً قبل غيرهم.

هناك، في عروس الشمال، تزينت الشوارع بعبارات الحب والانتماء لهذا الوطن، وتزينت المحال التجارية بأعلام الوطن وكلا الفريقين.

قبل انطلاق المباراة، تجولت لأكثر من أربع ساعات في محيط مدينة الأمير الحسن الرياضية، أراقب التفاصيل الصغيرة التي لا تنقلها الكاميرات المشبوهة، ولا تكتبها منشورات مواقع التواصل الاجتماعي.

هناك فقط، بعيداً عن ضجيج الصفحات والتعليقات الحادة، رأيت الحقيقة كما يجب أن تُرى؛ جماهير الحسين والفيصلي يجلسون جنباً إلى جنب، يتبادلون الأحاديث والضحكات، ويتناقشون في التشكيلات والحظوظ، ويختلفون بمحبة، كما يليق بجماهير كرة قدم تعرف أن المنافسة تنتهي مع صافرة الحكم، وأن الوطن يبقى أكبر من كل النتائج.

في تلك اللحظات، أدركت كم أن مواقع التواصل الاجتماعي قادرة أحياناً على تضخيم الخلافات وصناعة صورة مشوهة لا تشبه الشارع الأردني الحقيقي.

فما رأيته على أرض الواقع كان مختلفاً تماماً؛ شباب في عمر الورد، وعائلات جاءت لتفرح، ورجال أمن ينتشرون في كل مكان بهدوء ومسؤولية، وأجواء تؤكد أن الأردن ما زال قادراً على تقديم نموذج حضاري في التشجيع والانتماء.

تلقيت دعوات كثيرة من أصدقاء ومقربين داخل نادي الحسين لحضور المباراة من المدرجات، لكنني قررت هذه المرة أن أتابع اللقاء من خلف الشاشات، هرباً قليلاً من توتر المدرجات وضغط اللحظة، ورغم ذلك لم يكن القلب بعيداً عن الميدان.

طوال دقائق المباراة، كانت عيني تلاحق كل لاعب يسقط على أرضية الملعب، خصوصاً نجوم منتخبنا الوطني، لأنهم بالنسبة لنا ليسوا مجرد لاعبين يرتدون قمصان الأندية، بل هم مشروع الفرح الحقيقي لهذا الوطن الذي طال انتظاره.

كنت أرى في كل التحام خوف الأردنيين على أحلامهم القادمة، فيكفينا فقد يزن وادهم، ففي كل إصابة محتملة قلق شعب بأكمله ينتظر من النشامى أن يكتبوا التاريخ.

فمهما بلغت قيمة البطولات المحلية، ومهما اشتعلت المنافسة بين الجماهير، يبقى المنتخب الوطني هو المساحة الوحيدة التي يذوب فيها كل شيء؛ لا فيصلي، ولا حسين، ولا وحدات، ولا رمثا، ولا سلط، ولا غيرهم… هناك فقط اسم واحد يجتمع عليه الجميع: الأردن.

الحسين إربد استحق اللقب، وقدم موسماً قوياً ملكياً أكد فيه أن العمل والاستقرار والطموح تصنع الفارق، وأن هذا الجهد لم يكن وليد صدفة.

فريق أفرح قلوب ما يزيد على مليون ونصف أردني يوم أمس واستحق والتتويج.

أما الفيصلي، فرغم مرارة الخسارة، يبقى رقماً صعباً وتاريخاً لا يمكن تجاوزه، وجل جماهيره يوم أمس أثبتت مرة أخرى أنها جزء أصيل من صورة الكرة الأردنية وهيبتها، وأن الصغار لا مكان لهم في سجلات الزعيم.

الأهم من كل ذلك، فهو أن المباراة مرت بصورة حضارية تليق باسم الأردن، بعيداً عن الفوضى والإساءات التي يحاول البعض تصديرها بحثاً عن التفاعل الرخيص.

انتهت بطولة الدوري، وأيام قليلة وينتهي الكأس، وسيهدأ الضجيج بعد ذلك، وستعود الجماهير إلى حياتها الطبيعية، لكن ما يجب أن يبقى في الذاكرة هو تلك الصورة الجميلة التي شاهدناها خارج المستطيل الأخضر؛ صورة الأردني الذي يختلف بحب، ويشجع بشغف، ثم يعود ليضع الوطن فوق الجميع.

واليوم، وبعد أن انفض السامر الكروي، لا نملك إلا أن نلتف حول حلم أكبر ينتظرنا جميعاً، حلم اسمه منتخب النشامى، علّ الأيام القادمة تحمل لنا فرحة تليق بهذا الشعب، وتمنح الأردنيين لحظة تاريخية جديدة، ربما تكون هذه المرة على أرض العم ترمب، حيث تنتظر القلوب أن يرفع النشامى اسم الأردن عالياً كما اعتادوا دائماً.

مقالي ليوم الأحد في الدستور.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك