وصلت السفينة المنكوبة" إم في هوندوس" التي رُصد فيها تفشي فيروس هانتا، إلى جزيرة تينيريفي الإسبانية في جزر الكناري فجر الأحد، قبل إجلاء أكثر من 100 من الركاب وأفراد الطاقم.
يأتي ذلك غداة إعلان المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، أن كافة الركاب السفينة السياحية التي شهدت تفشيًا لفيروس هانتا مصنفون على أنهم من المخالطين المعرضين لخطر كبير، وذلك كإجراء احترازي.
وقال المركز السبت، كجزء من مشورته العلمية السريعة، إن الركاب الذين لا تظهر عليهم أعراض سيتم إعادتهم إلى بلدانهم للخضوع للحجر الصحي الذاتي، عبر وسائل نقل مرتبة خصيصًا لهذا الغرض، وليس عبر الرحلات الجوية التجارية العادية.
وقال المركز الأوروبي إنه على الرغم من أن الركاب سيعتبرون معرضين لخطر كبير عند النزول من السفينة، إلا أنه لن يتم اعتبار جميعهم بالضرورة معرضين لخطر كبير عند عودتهم إلى بلدانهم.
وحثّ على إعطاء الأولوية للركاب الذين تظهر عليهم الأعراض لإجراء الفحوصات الطبية والاختبارات عند وصولهم، وقال إنهم قد يخضعون للعزل في تينيريفي أو يتم إجلاؤهم طبيًا إلى وطنهم، حسب حالتهم.
ودخلت" إم في هوندوس" ميناء غراناديا دي أبونا الصغير في جنوب جزيرة تينيريفي بالمحيط الأطلسي، قرابة الساعة السابعة صباحا (الخامسة صباحًا بتوقيت غرينتش).
وسيبقى جزء من الطاقم على متن السفينة التي ستواصل رحلتها إلى هولندا.
ومن هذا الميناء الصناعي، أعلنت وزيرة الصحة الإسبانية مونيكا غارسيا غوميز السبت أن" جميع الترتيبات جاهزة لوصول السفينة (.
) مع توفير جميع الضمانات الصحية العامة اللازمة".
وأضافت أن نتيجة فحص لمريضة نُقلت إلى المستشفى في أليكانتي جاءت سلبية.
ووفق بيانٍ صادر عن شركة" أوشن وايد إكسبيديشنز" الهولندية المشغّلة للسفينة، من المقرر أن تبدأ عمليات الإجلاء بُعيد وصول السفينة، قرابة الساعة الثامنة صباحًا (السابعة صباحا ت غ).
وأكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس خلال مؤتمرٍ صحافي عقده مساءً في الميناء، حيث سيشرف على العمليات، أن" إسبانيا جاهزة ومستعدة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك