أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أمس السبت عزمها على تحريك المدمرة الحربية (إتش إم إس دراغون)، الموجودة حاليا في البحر الأبيض المتوسط، نحو الشرق الأوسط لمشاركتها في أي عمليات بمضيق هرمز “عندما تسمح الظروف”.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية: “هذا التمركز المسبق لإتش إم إس دراغون هو جزء من تخطيط دقيق، يهدف لضمان أن تكون المملكة المتحدة مستعدة، ضمن تحالف متعدد الجنسيات بقيادة مشتركة من المملكة المتحدة وفرنسا، لتأمين المضيق عندما تسمح الظروف بذلك”.
ويأتي ذلك الإجراء العسكري من بريطانيا عقب هجوم إيراني استهدف قاعدة أكروتيري البريطانية جنوب قبرص في الأول من مارس الماضي، وتوجيه انتقادات لها على رد فعلها تجاه ذلك.
وكان المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر قد أكد الثلاثاء الماضي أن بريطانيا تعمل مع حلفائها على مجموعة من الخيارات لدعم الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز في مواجهة التهديدات الإيرانية.
وبحسب وزارة الدفاع البريطانية، تعتبر المدمرة دراغون واحدة من أكثر السفن الحربية قدرة من حيث الدفاع الجوي في العالم، وستعزز القدرات الدفاعية في المنطقة من خلال تقوية رصد التهديدات الجوية وتتبعها وتدميرها، بما فيها المسيرات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك