العربي الجديد - قفزة مفاجئة في سوق العمل الأميركي. قناة التليفزيون العربي - تايوان تعلن رصد طائرات عسكرية وسفنا حربية صينية في محيط الجزيرة وترد بنشر أنظمة صاروخية قناة القاهرة الإخبارية - ماذا قدم ترامب لإيران؟.. تفاصيل "المقترح السري" الذي غيّر مسار المفاوضات العربي الجديد - نهائي السلة الأميركية: منع مشجع من دخول الملاعب مدى الحياة العربية نت - أميركا منعت بواخر تحمل نفطاً عراقياً من عبور مضيق هرمز قناة التليفزيون العربي - انفجار مسيّرة في سواحل رومانيا.. البحرية الأوكرانية تكشف التفاصيل وسبب خروجها عن السيطرة الجزيرة نت - فيفا يكشف هوية أطقم المنتخبات المشاركة في مونديال 2026 القدس العربي - هُدن ترامب تفشل في وقف العنف بالشرق الأوسط العربية نت - رئيس سوفت بنك: الذكاء الاصطناعي يصمم نموذج "أوبن إيه آي" القادم وكالة الأناضول - قدم.. ترشيح 6 لاعبين لجائزة الأفضل بالدوري الإنجليزي الممتاز
عامة

فعّلته لحماية مصافي نفط من العقوبات الأمريكية.. ما هو "قانون الحظر" في الصين؟

موقع 24
موقع 24 منذ 3 أسابيع
3

فعّلت الصين للمرة الأولى" قانون الحظر" الصادر عام 2021 لحماية شركاتها ومصافي النفط المرتبطة بالنفط الإيراني من العقوبات الأمريكية، في خطوة تعكس تصعيداً مباشراً في المواجهة الاقتصادية مع واشنطن.وبحسب...

ملخص مرصد
أعلنت الصين لأول مرة تفعيل قانون الحظر لعام 2021 لحماية مصافي النفط المحلية من العقوبات الأمريكية، رداً على فرض واشنطن عقوبات على خمس شركات صينية بتهمة شراء النفط الإيراني. وجاء القرار بعد حملة أمريكية متصاعدة لاستهداف صادرات طهران النفطية، وسط اعتماد الصين الكبير على النفط الإيراني منخفض السعر. كما يسبق اللقاء المرتقب بين ترامب وشي جين بينغ في بكين الأسبوع المقبل، والذي قد يناقش ملف النفط والعقوبات الاقتصادية.
  • الصين تفعّل قانون الحظر لحماية مصافي النفط من العقوبات الأمريكية للمرة الأولى
  • واشنطن فرضت عقوبات على خمس مصافٍ وشركات صينية لشراء النفط الإيراني
  • اللقاء المرتقب بين ترامب وشي جين بينغ قد يناقش ملف النفط والعقوبات الاقتصادية
من: الصين، الولايات المتحدة، ترامب، شي جين بينغ أين: الصين، الولايات المتحدة، إيران

فعّلت الصين للمرة الأولى" قانون الحظر" الصادر عام 2021 لحماية شركاتها ومصافي النفط المرتبطة بالنفط الإيراني من العقوبات الأمريكية، في خطوة تعكس تصعيداً مباشراً في المواجهة الاقتصادية مع واشنطن.

وبحسب تقارير أمريكية أصدرت وزارة التجارة الصينية توجيهات تمنع الشركات المحلية من الامتثال للعقوبات الأمريكية المفروضة على مصافٍ صينية متهمة بشراء النفط الإيراني، مستندة إلى ما يُعرف بـ" قانون الحظر"، الذي يرفض تطبيق العقوبات الأجنبية التي تعتبرها بكين غير مشروعة.

وجاء القرار بعد فرض واشنطن عقوبات على خمس مصافٍ وشركات صينية بتهمة شراء النفط الإيراني، في إطار حملة أمريكية متصاعدة تستهدف تقليص صادرات طهران النفطية والضغط على اقتصادها.

وتعتمد الصين بشكل كبير على النفط الإيراني منخفض السعر، خصوصاً عبر المصافي المستقلة المعروفة باسم" مصافي الإبريق"، التي أصبحت هدفاً رئيسياً للعقوبات الأمريكية خلال الأشهر الأخيرة.

ويرى محللون أن الخطوة الصينية تمثل انتقالاً من مجرد الاعتراض السياسي على العقوبات الأمريكية إلى استخدام قوانين مباشرة لحماية قطاع الطاقة وسلاسل الإمداد المرتبطة بالنفط الإيراني.

كما يضع القرار الشركات والبنوك وشركات الشحن أمام موقف معقد، إذ إن الالتزام بالعقوبات الأمريكية قد يعرّضها لمساءلة قانونية داخل الصين، بينما قد يؤدي تجاهل العقوبات إلى خسارة إمكانية التعامل مع النظام المالي الأمريكي أو استخدام الدولار.

ويأتي هذا التصعيد قبيل لقاء مرتقب بين ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، وسط توقعات بأن يتصدر ملف النفط الإيراني والعقوبات الاقتصادية جدول المحادثات بين الجانبين.

قمة ترامب وشي.

ملفات ثقيلة وخلافات تهدد التوافق - موقع 24يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ونظيره الصيني شي جين بينغ، لعقد قمة رفيعة المستوى في بكين الأسبوع المقبل، في لقاء قد يرسم ملامح المرحلة المقبلة من التنافس بين أكبر قوتين اقتصاديتين وعسكريتين في العالم.

وفي موازاة ذلك، تواصل الصين لعب دور الشريك الاقتصادي الأبرز لإيران، في وقت تستمر فيه شحنات النفط الإيراني بالوصول إلى الأسواق الصينية عبر شبكات نقل بحرية معقدة، رغم الحصار البحري والعقوبات الأمريكية المتزايدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك