وكالة سبوتنيك - لبنان وإسرائيل يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار برعاية أمريكية العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec... قناة الغد - رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي يزور فنزويلا إيلاف - بحّارة محاصرون في مضيق هرمز لما يقرب من مئة يوم: "ليس هناك سوى مخرج واحد" قناة الشرق للأخبار - دعوات دولية لوقف هجمات إيران على الخليج العربي العربي الجديد - 9 شهداء في غارات إسرائيلية على شقق ومنازل بمدينة غزة وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة وإيران ستتعاونان في استخراج المواد النووية الإيرانية المدفونة وكالة شينخوا الصينية - قطاع اللوجستيات الصيني يعود إلى التوسع في مايو التلفزيون العربي - 8 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت شققًا سكنية بمدينة غزة
عامة

قيادي في حزب الله يحذر من أطماع إسرائيل الكبرى ويرفض مشروع ضم لبنان وسوريا للمخطط الصهيوني

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 3 أسابيع
2

وقال عضو المجلس السياسي في حزب الله الوزير السابق محمود قماطي على أن الكيان الصهيوني يطمع بأرضنا، وسمائنا، ومياهنا، ويعلن عن ذلك جهاراً من خلال حدود إسرائيل الكبرى، التي تضم لبنان وسوريا وما تبقى من ا...

ملخص مرصد
حذر عضو المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي من أطماع إسرائيل الإقليمية، مشيراً إلى مشروع ضم لبنان وسوريا ضمن حدودها الكبرى. جاء تحذيره خلال احتفال تكريمي لشهداء المقاومة في حسينية البرجاوي ببير حسن، مؤكداً أن إسرائيل لن تتوقف عن التوسع والاحتلال. كما انتقد قماطي أي مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، معتبراً أنها تخالف الوحدة الوطنية اللبنانية والدستور.
  • حزب الله يحذر من مشروع إسرائيل لضم لبنان وسوريا ضمن حدودها الكبرى
  • قماطي انتقد أي مفاوضات مباشرة مع إسرائيل لخرقها الدستور والوحدة الوطنية
  • إسرائيل لن تتوقف عن التوسع والاحتلال حسب تصريح قماطي خلال حفل تكريمي لشهداء المقاومة
من: محمود قماطي (قيادي في حزب الله) أين: لبنان (بير حسن، حسينية البرجاوي)

وقال عضو المجلس السياسي في حزب الله الوزير السابق محمود قماطي على أن الكيان الصهيوني يطمع بأرضنا، وسمائنا، ومياهنا، ويعلن عن ذلك جهاراً من خلال حدود إسرائيل الكبرى، التي تضم لبنان وسوريا وما تبقى من المنطقة التي أعلن عنها، ويؤيده بذلك" ترامب" و" برّاك" أميركياً، إضافة إلى بعض العرب وبعض اللبنانيين للأسف الشديد.

كلام قماطي جاء جلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لثلة من شهداء المقاومة الإسلامية في القطاع الثالث الذين استشهدوا دفاعاً عن لبنان وشعبه في معركة" العصف المأكول"، وذلك في حسينية البرجاوي في بئر حسن، بحضور عدد من الشخصيات النيابية والسياسية والعلمائية والثقافية والاجتماعية والبلدية والاختيارية، عوائل الشهداء، وحشد من الأهالي.

وأوضح قماطي أن المشكلة القائمة اليوم تتجسد بين مفهومين ورؤيتين، الأولى وهي رؤيتنا، والتي تكمُن في أن هذا الكيان لن يشبع ولن يتوقف عن القتل والاحتلال والتوسّع الذي يبدأ في جنوب لبنان ثم ينتقل بعدها إلى بقية لبنان، وأما الرؤية الثانية تقول بأنه يمكن أن يكون هناك سلام وتفاهم مع هذا الكيان ونجري معه المعاهدات والاتفاقيات، وقد سبق وأن حصل ذلك، وآخرها كان الاتفاق الأخير المتعلق بوقف إطلاق النار، والذي أظهر مجدداً أن إسرائيل لا تلتزم بوعود ولا بعهود ولا باتفاقيات، ومشروعها الاستراتيجي الذي نعمل على أساس مواجهته، هو احتلال وابتلاع كل لبنان فضلاً عن مناطق أخرى من العرب.

وأضاف قماطي: هناك جهلة لا يعلمون ما هو المشروع الإسرائيلي، وهناك أيضاً متواطئين مع هذا المشروع الذين لم يعتبروا لبنان يوماً وطناً للجميع، بل وطناً لهم فقط، وأن جميع الآخرين من اللبنانيين، هم خدم عندهم ليخدموا مشاريعهم وتكبرهم وغطرستهم، ولذلك عندما انقلبت المعادلات، بدأوا يعملون على تضليل الرأي العام حتى يعودوا إلى غطرستهم من جديد.

ولفت قماطي إلى أن رئيس الجمهورية اللبنانية يريد أن يجري تفاوضاً مباشراً مع العدو الإسرائيلي في ظل انقسام لبناني، وعليه فإننا نسأله، في أي حق تتجاوز ركن أساسي في الدولة وهو رئيس مجلس النواب نبيه بري، وبأي حق تأخذ لوحدك قراراً يتعلق بمصير لبنان، وتخالف الوحدة الوطنية والدستور والقوانين والعزة والكرامة ودماء الشهداء وتضحياتهم، فهل تريد أن تقدم خدمات لأميركا وإسرائيل على حساب الوحدة الوطنية اللبنانية.

وقال قماطي: إننا ننصح رئيس الجمهورية أن يجري تفاوضاً مع العدو بطريقة غير مباشرة كما حصل في الماضي بدون الاعتراف به كي يبقى رأسك مرفوعاً، لأنه في هذه الحال، تذهب إلى التفاوض وأنت تملك إجماعاً وطنياً، وليس على أساس الأجندة الإسرائيلية والأميركية التي تطالب بنزع سلاح المقاومة.

واعتبر قماطي أنه لا التفاوض المباشر ولا غير المباشر مع المعدو سوف يوصل لبنان إلى نتيجة، لا سيما في إنجاز الأهداف الوطنية الخمسة المعلنة، لأن العدو الإسرائيلي يتمسك بمشروعه الاستراتيجي، فهو لن يغادر لبنان، وسيناور، ولن يقبل بالانسحاب إلاّ تحت فعل وتأثير بندقية المقاومة.

وتساءل قماطي: لماذا ترك البعض في لبنان الحياد وذهبوا سريعاً للانحياز إلى جانب أميركا وإسرائيل ضد الجمهورية الإسلايمة في إيران، فأين حيادكم، وأين مصلحة لبنان في أن يذهب هؤلاء وهم في موقع صغير جداً كي يقفوا أمام العملاق الذي بدأ يرسم المنطقة، وأين الذكاء والحنكة والسياسة ومصلحة لبنان في أن يبدأ هؤلاء بخطوات ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية سواء بما يتعلق بسفيرها في لبنان، أو بما يتعلق بوزير العدل الذي يريد أن يرفع دعوة ضد إيران بخرق السيادة اللبنانية، فهل هناك سيادة لبنانية بفعل أدائكم وقراراتكم؟

وأكد قماطي أننا نتمسك بخطنا ورؤيتنا ونهجنا، فأمن لبنان قبل أي أمن آخر، وبالتالي، لا أمن لإسرائيل ولا أمن للمستوطنات في شمال فلسطين المحلتة مادام أمن لبنان غير متوفر وغير مضمون وغير كامل وغير شامل، ولا عودة إلى ما قبل 2 آذار ولا إلى الصبر الاستراتيجي، وعليه، فإن كل خرق إسرائيلي اليوم سيرد عليه من المقاومة، لأن لبنان وجنوبه وشعبه أمانة في أعناق المقاومة التي ستستمر حتى التحرير الكامل، وإنجاز النقاط الخمس الوطنية التي أعلنها سماحة الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك