إيلاف - هل بدأت "النماذج" تخيف صانعيها؟ أنثروبيك تطلب زرّ إيقاف عالمي للذكاء الاصطناعي "قبل آن.."! قناه الحدث - كييف تعلن استهداف سفنا ببحر آزوف وموسكو تتحدث عن 5 ضحايا قناة الغد - الاتحاد الأوروبي: لا مؤشرات على نقص وقود الطائرات رغم أزمة هرمز العربية نت - مسؤولون إسرائيليون يقرون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه فرانس 24 - الأصول المصرفية في الإمارات ترتفع إلى 5.57 تريليون درهم قناه الحدث - مسؤولون إسرائيليون يؤكدون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه وكالة الأناضول - سي إن إن: حريق حاملة الطائرات "فورد" استمر 30 ساعة وأحرق 600 سرير يني شفق العربية - وزير خارجية بنغلاديش يثمن الدور التركي في أزمة الروهينغا العربية نت - 5 قتلى أذربيجانيين في هجوم مسيرات على سفن ببحر آزوف فرانس 24 - غوستافو بيترو لفرانس برس: حلفاء ترامب في كولومبيا "مهرّبو مخدرات"
عامة

«زلزال قانوني».. العرب يستردون كنوزهم المنهوبة من فرنسا

عكاظ
عكاظ منذ 3 أسابيع
3

في لحظة تاريخية حبست أنفاس المدافعين عن الآثار في العالم العربي، سقط الحصن الذي طالما احتمت خلفه متاحف باريس للاحتفاظ بكنوز الدول العربية. فبعد عقود من «السرقة المشروعة» تحت مسميات استعمارية، أقر البر...

ملخص مرصد
أقر البرلمان الفرنسي قانوناً يسمح باسترداد الدول العربية (مصر، الجزائر، المغرب، تونس) لقطع أثرية منهوبة خلال الحقبة الاستعمارية. ويهدف القانون إلى إعادة 90 ألف قطعة أثرية موجودة في المتاحف الفرنسية، بدءاً ب«زودياك دندرة» المصري و«بابا مرزوق» الجزائري. ووصفت الخطوة بأنها اعتراف فرنسي متأخر بجرائم النهب الثقافي الاستعماري، بحسب خبراء أثريين.
  • القانون الفرنسي الجديد يسمح باسترداد كنوز عربية منهوبة خلال الاستعمار
  • المتاحف الفرنسية تضم أكثر من 90 ألف قطعة أثرية عربية وأفريقية
  • الخطوة وصفت بأنها اعتراف فرنسي متأخر بجرائم النهب الثقافي
من: البرلمان الفرنسي والدول العربية (مصر، الجزائر، المغرب، تونس) أين: فرنسا والدول العربية (مصر، الجزائر، المغرب، تونس)

في لحظة تاريخية حبست أنفاس المدافعين عن الآثار في العالم العربي، سقط الحصن الذي طالما احتمت خلفه متاحف باريس للاحتفاظ بكنوز الدول العربية.

فبعد عقود من «السرقة المشروعة» تحت مسميات استعمارية، أقر البرلمان الفرنسي قانوناً ثورياً يفتح الطريق أخيراً لعودة «الكنوز المنهوبة» إلى أصحابها الأصليين في مصر، والجزائر، والمغرب، وتونس.

«زودياك دندرة» ومدفع «بابا مرزوق»القصة ليست مجرد قطع أثرية، بل هي «ذاكرة شعوب سُلبت».

ويمنح القانون الجديد الضوء الأخضر لاستعادة أي قطعة خرجت بطرق غير مشروعة خلال الحقبة الاستعمارية.

والآن، بدأت الأعين تتجه صوب متحف اللوفر لاستعادة «زودياك دندرة» المصري، وصوب القواعد البحرية الفرنسية لاسترداد مدفع «بابا مرزوق» الأسطوري الجزائري، في أكبر عملية «عدالة ثقافية» يشهدها القرن الحالي.

الأرقام صادمة، فالمتاحف الفرنسية تضم وحدها أكثر من 90 ألف قطعة أثرية أفريقية وعربية.

وبعد سنوات من ادعاء باريس أن هذه الكنوز «ملك عام لا يمكن التنازل عنه»، انهار هذا الحاجز القانوني بفضل ضغوط سياسية وأثرية هائلة، لتبدأ رحلة العودة الكبرى للكنوز، التي نامت عقوداً خلف زجاج المتاحف الباردة.

هل تعترف فرنسا بـ«السرقة»؟يصف الخبراء هذه الخطوة بأنها «اعتراف فرنسي متأخر» بإرث الاستعمار الثقيل.

فالمسألة لم تعد مجرد تماثيل، بل هي محاولة لغسل يد باريس من جرائم النهب الثقافي، وإعادة الاعتبار لشعوب ترى أن تاريخها الحقيقي لم يُكتب بعد، لأنه لا يزال أسيراً في «أقفاص» المتاحف الأوروبية.

لقد بدأ العد التنازلي.

وقريباً جداً، قد نرى طائرات محملة بذهب الفراعنة ومقتنيات أبطال المقاومة الجزائرية تحط في مطارات عربية.

فهل بدأ بالفعل عصر استرداد «الكرامة التاريخية»؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك