بلمسات إبداعية، يحوّل الفنان التشكيلي التركي نور الدين تشاقماق، الخردة المعدنية إلى أعمال فنية لافتة تحمل رسائل رمزية وإنسانية، من أبرزها تمثال ضخم لحمامة سلام تحمل غصن زيتون، باستخدام نحو نصف طن من المخلفات المعدنية.
وفي حديث للأناضول، قال تشاقماق إنه تخرج من قسم الفنون الجميلة في جامعة دجلة بولاية ديار بكر، وبدأ بتصميم تماثيل من النفايات في ورشة لإعادة تدوير المعادن أقامها أسفل منزله في منطقة أرتوكلو بولاية ماردين (جنوب شرق).
الفنان التشكيلي التركي تشاقماق، وهو أب لثلاثة أطفال، أشار إلى أنه يهدف من خلال ورشته للفت الانتباه إلى الطبيعة والتلوث البيئي وأهمية إعادة التدوير.
وذكر أنه يقوم بإهداء التماثيل التي يصنعها إلى شركات خاصة ومتاحف ومؤسسات، وأن آخر أعماله الفنية تمثال حمامة ترمز إلى السلام.
وأوضح أنه رسم صورة حمامة على جدار ورشته، ثم بدأ بتصميم تمثال الحمامة باستخدام أدوات زراعية ومعادن مثل الأقراص الدائرية، وأجزاء المكابح، وسلاسل، وصواميل.
ولفت إلى أنه عمل على التمثال بدقة لمدة ستة أشهر تقريبا، حيث يبلغ طوله حوالي 2.
5 متر ووزنه 500 كيلوغرام.
وأفاد أنه تبرع بتمثال الحمامة إلى متحف نفايات تابع لشركة في منطقة مديات.
وشدد على أن الحمام يعد رمزا من رموز ماردين، وهو يجسد السلام، " فعندما تنظر إلى المباني التاريخية في الولاية، تظهر نقوش بارزة للحمام في أماكن كثيرة".
كما أشار إلى أنه وضع غصن زيتون على فم تمثال الحمامة ليوجه رسالة بشأن ضرورة أن يعم السلام والعدل في العالم كله.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك