سكاي نيوز عربية - الصحة الإماراتية تعلن عدم رصد أي حالات إصابة بفيروس إيبولا قناة التليفزيون العربي - بعد انضمام نواب جمهوريين للتصويت.. مجلس النواب الأميركي يقر قرارا بسحب قوات الجيش من الحرب ضد إيران قناة الجزيرة مباشر - تصعيد متصاعد بالجنوب.. غارات الجيش الإسرائيلي تطال صور والنبطية العربي الجديد - الفروقات السعرية ترهق كاهل اليمنيين قناة الغد - أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار الجزيرة نت - على خطى ترمب.. أوروبا تشدد سياسات الهجرة والترحيل CNN بالعربية - مصدر يكشف لـCNN محاولات ترامب لتجنب تكرار "اتفاق أوباما" مع إيران قناة التليفزيون العربي - "قد يتم الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع".. ترمب يكشف عن آخر تطورات المفاوصات مع إيران Independent عربية - رئيسة وزراء أوكرانيا: نقترب خطوة ⁠أخرى ⁠من عضوية الاتحاد الأوروبي Independent عربية - انتخاب 5 دول لعضوية مجلس الأمن الدولي
عامة

مشروع قانون إسرائيلي لإلغاء اتفاقية أوسلو

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أسابيع
2

من المتوقع أن تناقش اللجنة الوزارية للشؤون التشريعية في الكنيست الإسرائيلي، اليوم الأحد، مشروع قانون يسعى إلى إلغاء اتفاقيات أوسلو واتفاقية الخليل.وبحسب مشروع القانون، الذي نقله موقع" يسرائيل هيوم" ...

ملخص مرصد
تناقش اللجنة الوزارية للشؤون التشريعية في الكنيست الإسرائيلي اليوم الأحد مشروع قانون يقضي بإلغاء اتفاقيتي أوسلو والخليل الموقعتين مع الفلسطينيين. ويستهدف القانون إلغاء الاتفاقيات وملحقاتها التشريعية، بزعم أنها تسببت بآلاف الضحايا وأضرت بأمن إسرائيل. وقد دعت النائبة ليمور سون هار ميليخ إلى دعم المشروع، مؤكدة فشل الاتفاقيات في تحقيق السلام والأمن.
  • تناقش لجنة الكنيست اليوم إلغاء اتفاقيتي أوسلو والخليل بالكامل
  • مشروع القانون يزعم أن الاتفاقيتين سببتا آلاف الضحايا وأضرت بأمن إسرائيل
  • دعت نائبة إسرائيلية إلى دعم القانون، قائلة إنه لم يجلب سوى الرعب
من: الكنيست الإسرائيلي، ليمور سون هار ميليخ أين: إسرائيل

من المتوقع أن تناقش اللجنة الوزارية للشؤون التشريعية في الكنيست الإسرائيلي، اليوم الأحد، مشروع قانون يسعى إلى إلغاء اتفاقيات أوسلو واتفاقية الخليل.

وبحسب مشروع القانون، الذي نقله موقع" يسرائيل هيوم" العبري، سيتم إلغاء الاتفاقيات الموقعة بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية إلغاء تاما، ولن تكون ملزِمة لدولة إسرائيل أو أي جهة تمثلها.

كما يقترح مشروع القانون إلغاء التشريعات التي كانت تهدف إلى تنفيذ اتفاقيات أوسلو، وإعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل توقيع هذه الاتفاقيات.

وتشير الملاحظات التفسيرية للاقتراح إلى أن" اتفاقية أوسلو أدت إلى آلاف الضحايا، وأضرت بأمن إسرائيل، وخلقت واقعا سمح للإرهاب الفلسطيني بالنمو على مر السنين، حتى كارثة 7 أكتوبر"، وفقا للموقع العبري.

وقالت عضو الكنيست ليمور سون هار ميليخ، التي قدّمت مشروع القانون، " بعد ثلاثين عاما من الهجمات والتراجعات وإراقة الدماء، يدرك الجميع أن الوقت قد حان للتوقف عن الخوف وقول الحقيقة.

لم تجلب اتفاقيات أوسلو السلام بل الرعب، ولم تجلب الأمن بل سفك دماء اليهود في شوارع ومدن إسرائيل".

وأضافت أن" اتفاقيات أوسلو كانت بمثابة رسالة ضعف للعدو مفادها أنه يستطيع المتاجرة في أرض إسرائيل.

وعلى مر السنين، ثبت بما لا يدع مجالا للشك ما يحدث عندما تُمنح القوة والسلاح والأراضي لعدو هدفه القضاء على دولة إسرائيل.

يجب على دولة إسرائيل أن تتحرر من هذه الاتفاقيات الفاشلة، وأن تستعيد مسؤوليتها الكاملة عن أمن مواطنيها وسيادتها".

ودعت ليمور سون هار ميليخ أعضاء اللجنة الوزارية إلى دعم مشروع القانون.

وتم التوقيع على اتفاق أوسلو بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل في سبتمبر/أيلول 1993.

ووقّع الاتفاق رئيس الوزراء السابق إسحاق رابين عن الجانب الإسرائيلي، والرئيس الراحل ياسر عرفات عن الجانب الفلسطيني في البيت الأبيض الأمريكي.

ويعد اتفاق أوسلو أول اتفاق رسمي بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وينص على" إنهاء عقود من المواجهة والنزاع، والاعتراف بحقوقهما المشروعة والسياسية المتبادلة".

وضم عدّة بنود بعضها يتعلق بهيكلية السلطة الفلسطينية وتكوينها، وإقامة سلطة حكم ذاتي انتقالية فلسطينية.

أما اتفاق الخليل، الذي وُقّع بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل عام 1997، فقد قُسمت مدينة الخليل بموجبه إلى منطقتين:

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك