رويترز العربية - إيران تهزم مالي في آخر مباراة تحضيرية لكأس العالم قبل التوجه إلى تيخوانا يني شفق العربية - غزة.. استشهاد فتاة وإصابة 15 بقصف الاحتلال على خيمة نازحين روسيا اليوم - طهران: فشل ألمانيا في مجلس الأمن "صفعة دولية" بسبب تواطؤها مع إسرائيل في حرب غزة وإيران روسيا اليوم - صحفي أمريكي يعترف بتلقيه 100 ألف دولار مقابل عمله عميلا لاستخبارات أجنبية فرانس 24 - مونديال 2026: ديشان يدق "جرس الإنذار" بعد خسارة فرنسا وديا يني شفق العربية - الأمم المتحدة.. دعوة عربية لقرارات حاسمة بشأن انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي العربي الجديد - الأسواق اليوم | صعود النفط وتراجع طفيف للذهب فرانس 24 - مالي: الجيش يعرض مكافأة قدرها 3,5 مليون دولار مقابل معلومات عن زعيم تنظيم القاعدة في منطقة الساحل Euronews عــربي - السفاري بحلة جديدة.. وجهات فاخرة تعيد رسم تجربة السفر في أفريقيا روسيا اليوم - نتنياهو يلغي التصويت على قرار وقف إطلاق النار بعد بيان أمين عام "حزب الله"
عامة

مونديال 2026: القلق والترقّب يطغيان مع انطلاق العدّ التنازلي لشهر واحد

فرانس 24
فرانس 24 منذ 3 أسابيع
2

ومن المقرر أن تستضيف الولايات المتحدة وكندا والمكسيك البطولة التي ستشهد مشاركة رقم قياسي يبلغ 48 منتخبا، إلى جانب تدفق ملايين المشجعين، في أول نسخة تُقام بتنظيم مشترك بين ثلاث دول.وتنطلق المنافسات ا...

ملخص مرصد
تنطلق منافسات مونديال 2026 بعد شهر، بمشاركة 48 منتخبًا في أول نسخة مشتركة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ورغم تسجيل 500 مليون طلب للحصول على تذاكر، أثارت أسعارها المرتفعة انتقادات واسعة، حيث وصلت أعلى تذكرة إلى 32,970 دولارًا. كما تتصاعد المخاوف من تداعيات سياسية واقتصادية، رغم تأكيد رئيس الفيفا جاني إنفانتينو على تفاؤله بشأن البطولة.
  • تنطلق منافسات مونديال 2026 في 11 حزيران/يونيو من ملعب أزتيكا في مكسيكو سيتي
  • أعلى سعر تذكرة في البطولة بلغ 32,970 دولارًا، ما أثار غضبًا عالميًا
  • إيران ستشارك رغم النزاعات، بحسب تأكيد رئيس الفيفا جاني إنفانتينو
من: جاني إنفانتينو (رئيس الفيفا)، دونالد ترامب، منتخبات كرة القدم أين: الولايات المتحدة وكندا والمكسيك

ومن المقرر أن تستضيف الولايات المتحدة وكندا والمكسيك البطولة التي ستشهد مشاركة رقم قياسي يبلغ 48 منتخبا، إلى جانب تدفق ملايين المشجعين، في أول نسخة تُقام بتنظيم مشترك بين ثلاث دول.

وتنطلق المنافسات التي تستمر لستة أسابيع في 11 حزيران/يونيو من ملعب" أزتيكا" الشهير في مكسيكو سيتي، قبل أن تُختتم في 19 تموز/يوليو بالمباراة النهائية على ملعب" ميتلايف" في نيوجيرزي الذي يتسع لـ82,500 متفرج.

لكن أجواء التحضير المضطربة جعلت النسخة الـ23 مهددة بأن تبدأ وكأنها" صداع ما بعد الحفلة"، قبل أن تبدأ فعليا، في ظل مزيج من مخاوف القدرة على تحمل التكاليف، والتجاذبات السياسية، والنزاعات الدولية، ما ألقى بظلال سلبية على المزاج العام.

ويؤكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جاني إنفانتينو أن هذه المخاوف مبالغ فيها، واصفا موجة الانتقادات بأنها" تغطية إعلامية سلبية".

وقال إنفانتينو خلال مؤتمر اقتصادي في بيفرلي هيلز: " الحقيقة أنه من الصعب جدا العثور على أي جانب سلبي في هذه البطولة".

لكن هذا التفاؤل لم يلقَ إجماعا واسعا داخل الأوساط الكروية، حيث لا يزال الجدل قائما حول التحديات التي تسبق انطلاق المونديال.

تذاكر" باهظة بشكل مبالغ فيه"أثار الارتفاع الحاد في أسعار تذاكر كأس العالم موجة غضب عالمية، دفعت الـ" فيفا" ورئيسه إنفانتينو إلى محاولة احتواء تداعياتها الإعلامية المتصاعدة.

ووصفت رابطة مشجعي كرة القدم في أوروبا هيكل تسعير التذاكر بأنه" مبالغ فيه بشكل فادح" و" خيانة كبرى"، معتبرة أن الأسعار جعلت البطولة التي يُتوقع أن تحقق عائدات تصل إلى 13 مليار دولار أميركي للفيفا، خارج متناول شريحة واسعة من الجماهير.

وبينما كان سعر أغلى تذكرة لنهائي مونديال 2022 يقارب 1600 دولار، وصلت أسعار التذاكر الأعلى في نسخة 2026 إلى نحو 32970 دولارا، في قفزة غير مسبوقة أثارت انتقادات واسعة.

من جانبه، دافع إنفانتينو عن هذه السياسة التسعيرية، معتبرا أنها تتماشى مع طبيعة السوق في الولايات المتحدة التي تستضيف الجزء الأكبر من مباريات البطولة.

وقال" علينا أن ننظر إلى السوق، نحن في واحدة من أكثر أسواق الترفيه تطورا في العالم، وبالتالي يجب أن نعتمد أسعار السوق".

وبحسب الـ" فيفا"، فقد تم تسجيل أكثر من 500 مليون طلب للحصول على تذاكر، مقارنة بـ50 مليونا فقط لنسختي 2018 و2022 معا.

لكن رغم الحديث عن نفاد التذاكر، لا تزال مقاعد العديد من المباريات متاحة عبر منصات إعادة البيع، بما في ذلك المباراة الافتتاحية بين الولايات المتحدة والباراغواي في لوس أنجليس في 12 حزيران/يونيو.

ووصل الأمر حتى بترامب، أحد أبرز الداعمين لإنفانتينو، لابداء دهشته من الأسعار، بعدما أُبلغ بأن تذكرة المباراة الافتتاحية تبلغ نحو 1000 دولار.

وقال ترامب لصحيفة" نيويورك بوست": " لم أكن أعلم بهذا الرقم.

كنت أرغب في الحضور بالتأكيد، لكن بصراحة لن أدفع هذا المبلغ أيضا".

بينما ينشغل المشجعون بتكاليف متابعة كأس العالم، يسلّط منتقدون آخرون الضوء على المناخ السياسي المتوتر في الولايات المتحدة التي تستضيف 78 مباراة من أصل 104 ضمن البطولة.

وقد أدت عودة ترامب إلى البيت الأبيض إلى تغيير جذري في الصورة التي رُسمت للبطولة عند تقديم ملفها الأول والذي كان يُسوّق تحت شعار" ملف الوحدة"، باعتباره حدثا يجسد التناغم بين الدول الثلاث المضيفة في أميركا الشمالية.

ومنذ عودته إلى السلطة، أثار ترامب الجدل بتكرار حديثه عن تحويل كندا إلى" الولاية الاميركية الحادية والخمسين"، إلى جانب إطلاق حرب تجارية مع الجارتين المكسيك وكندا.

وفي هذا السياق، حذّرت منظمة" هيومن رايتس ووتش" من أن البطولة قد تُعرّف بـ" الإقصاء والخوف"، في ظل تشديد السياسات المتعلقة بالهجرة، والاحتجاجات، وحرية الصحافة، فيما اعتبرت منظمة العفو الدولية أن الحدث قد يتحول إلى" منصة للقمع".

كما زادت الضربات العسكرية الأميركية-الإسرائيلية ضد إيران في شباط/فبراير من تعقيد المشهد العالمي، بعدما تسببت في صدمات اقتصادية واسعة، وسط تحذيرات من البنك الدولي بأن النزاع في الشرق الأوسط قد يدفع ملايين الأشخاص نحو الجوع.

أثار النزاع القائم مزيدا من الغموض حول مشاركة إيران في كأس العالم، في سابقة هي الأولى من نوعها، حيث يأتي ذلك قبل انطلاق البطولة بينما تستضيف دولة مشاركة في الحدث منافسا لها في نزاع عسكري مباشر.

وكان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب قد ألمح في البداية إلى ضرورة انسحاب إيران من البطولة" لأسباب تتعلق بسلامتها وأمنها".

غير أن إنفانتينو شدد على أن إيران ستشارك بشكل طبيعي، بعد أن تم رفض طلبها نقل مبارياتها الثلاث في دور المجموعات إلى المكسيك، لتُقام كما هو مقرر في الولايات المتحدة.

وقال إنفانتينو خلال اجتماع كونغرس الفيفا في فانكوفر في 30 نيسان/أبريل: " بالتأكيد إيران ستشارك في كأس العالم 2026، وبالتأكيد ستلعب مبارياتها في الولايات المتحدة".

وفي وقت لاحق، قال ترامب إنه بات" لا يمانع" مشاركة إيران في البطولة، في تحول لافت في موقفه.

ويأمل الـ" فيفا" ورئيسه إنفانتينو في أن تتراجع حدة الجدل السياسي مع انطلاق المنافسات، على أمل أن تطغى الإثارة الكروية والعروض الفنية على ما سبقها من توترات.

وتدخل الأرجنتين، حاملة اللقب بقيادة ليونيل ميسي، البطولة ضمن أبرز المرشحين، إلى جانب إسبانيا بطلة أوروبا، وفرنسا بطلة العالم 2018، وإنكلترا الساعية إلى إنهاء انتظارها الطويل للتتويج بلقب كبير منذ 1966.

وفي المقابل، ستشهد النسخة الموسعة مشاركة منتخبات جديدة لأول مرة في تاريخها، أبرزها كوراساو التي تُعد أصغر دولة من حيث عدد السكان تصل إلى كأس العالم، إلى جانب الرأس الأخضر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك