beIN SPORTS-YouTube - الحلقة الأولى من بودكاست "الكلمة الأخيرة"...تحديات مونديال 2026 قناة الجزيرة مباشر - قراءة اقتصادية.. شركات الطاقة الأمريكية والاستفادة من إغلاق مضيق هرمز تكتيكات كرة القدم - A one-man solution: Ederson for Manchester United الدوري الإيطالي - Uno Storico DOUBLE | GIUSEPPE MAROTTA al FESTIVAL della SERIE A قناة القاهرة الإخبارية - حرب الـ 518 مليون دولار.. خطة طارئة من "الصحة العالمية" لاحتواء إيبولا الفتاك بأفريقيا قناة التليفزيون العربي - بيان إيراني حاد يحمل واشنطن تبعات خرق اتفاق وقف إطلاق النار روسيا اليوم - لمدة 7 ساعات.. تفاصيل احتجاز نجم المنتخب العراقي أيمن حسين في مطار شيكاغو قناة التليفزيون العربي - إدانات واسعة وغضب بعد قصف الاحتلال دورية للجيش اللبناني.. كيف رد حزب الله؟ العربي الجديد - نجم فرنسي يتحدى لامين يامال: سألتهمه لو واجهته واسألوا ميسي ورونالدو روسيا اليوم - كأس العالم.. الولايات المتحدة الأمريكية تتخذ قرارا صادما ضد منتخب إيران
عامة

بين تعامد الشمس وإطلالة الأهرامات.. لماذا اعتبرت «التايمز» المتحف الكبير إحدى عجائب الدنيا الجديدة؟

الوطن
الوطن منذ 3 أسابيع
1

أشادت صحيفة «التايمز» البريطانية بالمتحف المصري الكبير معتبرةً إياه «الهرم الرابع» في مصر وإحدى عجائب الدنيا الجديدة، وفقاً لما أوضحه مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء على الصفحة الرسمية ...

ملخص مرصد
أشادت صحيفة «التايمز» البريطانية بالمتحف المصري الكبير ووصفته بأنه «الهرم الرابع» في مصر وإحدى عجائب الدنيا الجديدة. وأبرزت الصحيفة تصميم المتحف الفريد الذي يسمح لأشعة الشمس بالتعامد على تمثال رمسيس الثاني مرتين سنويًا، فضلًا عن عرضه لأكثر من 100 ألف قطعة أثرية، بما في ذلك 5398 قطعة تخص توت عنخ آمون.
  • «التايمز»: المتحف المصري الكبير إحدى عجائب الدنيا الجديدة
  • تصميم المتحف يسمح بتعامد الشمس على تمثال رمسيس الثاني مرتين سنويًا
  • يضم المتحف 100 ألف قطعة أثرية، منها 5398 قطعة تخص توت عنخ آمون
من: صحيفة «التايمز» البريطانية أين: المتحف المصري الكبير (مصر)

أشادت صحيفة «التايمز» البريطانية بالمتحف المصري الكبير معتبرةً إياه «الهرم الرابع» في مصر وإحدى عجائب الدنيا الجديدة، وفقاً لما أوضحه مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء على الصفحة الرسمية له، على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك».

وأشارت صحيفة التايمز البريطانية إلى ما يلي:- دخول المتحف المصري الكبير أشبه بدخول صالة مطار عملاقة، لكنها مليئة بالتماثيل والتحف التي تعود إلى 5 آلاف عام مضت، ففي القاعة الكبرى المضاءة بأشعة الشمس، يستقبلك تمثال رمسيس الثاني تحت سقف مصمم ليسمح لأشعة الشمس بالتعامد على وجهه مرتين في السنة، كما هو الحال في معبد أبو سمبل، احتفالًا بعيد ميلاده.

- يمتلك المتحف 6 طوابق، عارضًا فيها تماثيل الآلهة والملوك التي تعود إلى ثلاثة آلاف عام، حتى يظهر من خلال جدار زجاجي ضخم منظر خلاب للصحراء والأهرامات، وكأنها خلفية لمسرحية كلاسيكية عظيمة.

- المتحف يُعد مستودعًا للتاريخ، إذ يضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، منها 50 ألف قطعة معروضة للجمهور، مُرتبة ترتيبًا زمنيًا، يبدأ من عصور ما قبل التاريخ، وينتهي في العصر اليوناني الروماني.

- المتحف يضم جناحًا مخصصًا لعرض جميع مقتنيات توت عنخ آمون الجنائزية البالغ عددها 5398 قطعة في مكان واحد لأول مرة منذ اكتشافها.

- نجاح المتحف الحقيقي لا يكمن في ضخامته فحسب، بل في قدرته على السماح لـ 15 ألف زائر يوميًّا بالتجوال في مساحات شاسعة بين خزائنه الزجاجية وعروضه الذكية المولدة بالذكاء الاصطناعي وأقسام الواقع الافتراضي ومتاحفها الفنية، وجدرانها التي تُشبه المعابد وأماكن استراحتها الرحبة، دون الشعور بالإرهاق من كثرة المعروضات، أو من كثرة الزوار.

- حتى لو لم تكن من هواة التاريخ، فإن المتحف المصري الكبير يُعد أكبر متحف لحضارة واحدة على الإطلاق، إنه مكان نابض بالحياة ومثير للاهتمام، حيث يمكنك التجول بين كنوزه -ويفضل أن يكون برفقتك مرشد سياحي خاص ليضفي عليه رونقًا خاصًا- لتندهش من دقة المجوهرات التي صُنعت في وقت كان فيه معظم سكان العالم يعيشون على الصيد وجمع الثمار، ومن روعة العربات التي كان الفراعنة يخوضون بها الحروب، إنه مكان يمكنك فيه رؤية التغيرات المادية التي طرأت على الأشياء اليومية، والفنون، والمباني، مع صعود الإمبراطوريات المتعاقبة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك