Independent عربية - رئيس وزراء الصومال السابق: قوات حكومية هاجمتني في مقديشو CNN بالعربية - بين شعارات الفِرق والتطريز.. مصمم بريطاني يحوّل القمصان الرياضية إلى أعمال فنية روسيا اليوم - جلسة الشؤون الخارجية بالكونغرس تتحول إلى سجال حول حذاء الوزير (فيديو) وكالة الأناضول - سيول.. وزير خارجية تركيا يلتقي نظيره الكوري الجنوبي روسيا اليوم - إيران تحيي الذكرى السابعة والثلاثين لرحيل الإمام الخميني Independent عربية - غارات على جنوب لبنان بعد ساعات على التوصل لوقف مشروط لإطلاق النار وكالة الأناضول - ترامب يتحدث عن احتمال التوصل لاتفاق مع إيران نهاية الأسبوع التلفزيون العربي - الجيش الأميركي يعلن مقتل شخصين باستهداف قارب في المحيط الهادىء CNN بالعربية - الكويت.. تداول فيديو يرصد تعامل الدفاعات الجوية مع صواريخ والداخلية تتحرك روسيا اليوم - فنلندا: كنا مستعدين لإسقاط المسيّرات الأوكرانية المتجهة نحو بطرسبورغ الروسية
عامة

ما الذي كشفه تقرير عن تيار إيراني متشدد يرفض اتفاقًا محتملاً مع واشنطن؟

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 3 أسابيع
1

بينما يترقب الرئيس الأميركي دونالد ترامب ردّ طهران على مقترحه لوقف إطلاق النار، يواصل تيار “جبهة الصمود” ــ المعروف أيضًا باسم “جبهة ثبات الثورة الإسلامية” ــ معارضته لمسار التفاوض مع واشنطن، وفق ما أ...

ملخص مرصد
يواصل تيار "جبهة الصمود" الإيراني معارضته لأي اتفاق محتمل مع واشنطن، بحسب شبكة "سي إن إن"، مشيرًا إلى رفضه للاتفاق النووي 2015 وموقفه المتشدد تجاه الغرب. وقد صعّد التيار انتقاداته لفريق التفاوض عبر الإعلام، مطالبًا باستبعاد وزير الخارجية عباس عراقجي، بينما أكد قادة إيرانيون وحدة الصف الداخلي رغم الخلافات الظاهرة.
  • تيار "جبهة الصمود" الإيراني يرفض أي اتفاق مع واشنطن ويصفه بـ"خطأ استراتيجي".
  • النائب محمود نبويان (من التيار) دعا لاستبعاد وزير الخارجية عباس عراقجي من المفاوضات.
  • 261 نائبًا إيرانيًا دعموا فريق التفاوض، بينما غاب رموز التيار عن البيان.
من: تيار جبهة الصمود (محمود نبويان، عباس عراقجي) أين: إيران

بينما يترقب الرئيس الأميركي دونالد ترامب ردّ طهران على مقترحه لوقف إطلاق النار، يواصل تيار “جبهة الصمود” ــ المعروف أيضًا باسم “جبهة ثبات الثورة الإسلامية” ــ معارضته لمسار التفاوض مع واشنطن، وفق ما أوردته شبكة" سي إن إن".

وتصف الشبكة هذا التيار بأنه “فصيل صغير لكنه مؤثر”، وترى أنه قادر على التأثير في أي اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة، لا سيما أنه يعتبر الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين إيران والقوى العالمية “خطأً كبيرًا”، ويتبنى موقفًا متشددًا حيال الغرب.

وبحسب تقارير ومراقبين، تُصنَّف “جبهة الصمود” ضمن أبرز التيارات الأصولية المحافظة في إيران، وقد ظهرت كقائمة انتخابية خلال الانتخابات التشريعية عام 2012، وضمت شخصيات ووزراء سابقين في حكومة محمود أحمدي نجاد، فيما يُعد رجل الدين محمد تقي مصباح يزدي مرجعيتها الفكرية الأبرز.

ومن أبرز وجوه التيار سعيد جليلي، المسؤول الأمني والمفاوض النووي السابق، الذي حصل على نحو 13 مليون صوت في انتخابات 2024 وحلّ ثانيًا، بينما يشغل شقيقه وحيد جليلي منصبًا رفيعًا في هيئة الإذاعة الإيرانية.

وخلال الأسابيع الأخيرة، صعّد التيار انتقاداته لفريق التفاوض الإيراني عبر الإعلام والتجمعات الشعبية، داعيًا إلى رفض أي اتفاق مع الولايات المتحدة، ومعتبرًا أن تقديم تنازلات في الملف النووي لن يخدم مصالح طهران.

وفي هذا السياق، واجه رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف انتقادات من شخصيات محسوبة على “جبهة الصمود”، فيما رفض سبعة نواب مقربين من التيار توقيع بيان دعم لفريق التفاوض.

وفي هذا السياق، نقلت “سي إن إن” عن النائب محمود نبويان، أحد أعضاء التيار، قوله إن التفاوض بشأن البرنامج النووي “خطأ استراتيجي”، داعيًا إلى استبعاد وزير الخارجية عباس عراقجي من المحادثات.

وكتب نبويان عبر منصة “إكس”: “بسبب تاريخ أميركا في سوء النية، ووجود مؤيدي اتفاق 2015 إلى جانب قاليباف، لا أمل في التوصل إلى اتفاق عادل لإيران”.

ورغم تأكيد القيادة الإيرانية، بما فيها المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، على وحدة الصف الداخلي، واصل التيار انتقاداته، متهمًا المفاوضين بتجاوز “الخطوط الحمراء” المتعلقة بالبرنامج النووي.

وفي مقال نشرته صحيفة “رجا نيوز” المقربة من التيار، جاء: “أدركوا أن قتل قادتنا لا يكلفهم شيئًا.

وأنه حتى لو استُشهد إمامنا، لا تزال هناك جهات مستعدة للتفاوض ومصافحة الأميركيين”.

في المقابل، أصدر 261 نائبًا من أصل 290 في البرلمان الإيراني بيانًا داعمًا لفريق التفاوض، فيما غاب أبرز رموز “جبهة الصمود” عن قائمة الموقعين.

كما نشر كل من محمد باقر قاليباف والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ورئيس السلطة القضائية رسائل متطابقة عبر منصة “إكس”، أكدوا فيها: “في إيراننا لا يوجد متشددون أو معتدلون.

نحن جميعًا إيرانيون وثوريون”.

وأضافوا أن وحدة الشعب والدولة والالتفاف حول القيادة “كفيلة بجعل المعتدي يندم”.

وخلال الأسابيع الماضية، حاولت طهران الموازنة بين التفاوض مع إدارة ترامب واحتواء التباينات السياسية الداخلية، بما فيها مواقف “جبهة الصمود”.

كما اعتبر مراقبون أن إشراك شخصيات مقربة من التيار في بعض الاجتماعات المرتبطة بالمفاوضات يعكس سعي السلطات إلى إظهار تماسك داخلي.

مع ذلك، يرى بعض المحللين أن الخلافات داخل إيران لا تتعلق برفض الاتفاق من حيث المبدأ، بل بطريقة إدارة المفاوضات والجهة التي ستقود هذا المسار سياسيًا.

في المقابل، يعتبر آخرون أن" تضخيم هذه الخلافات يخدم الرواية الأميركية والإسرائيلية" التي تتحدث عن انقسامات عميقة داخل القيادة الإيرانية، مؤكدين أن التباينات السياسية داخل إيران ليست جديدة، وتبرز عادة في الملفات المرتبطة بالعلاقات الخارجية والبرنامج النووي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك