عاد ملف العفو العام إلى الواجهة، مع ارتفاع المطالب المكدسة في أدراج النواب، والحديث العام عند كل زيارة ميدانية، والاختلاط مع قواعدهم الشعبية.
وتداول النواب خلال الاتصالات والاجتماعات اليومية، مطالب الأردنيين المتعلقة بالعفو العام، والحرج الكبير الذي يصيب أعضاء المجلس؛ بسبب عدم امتلاكهم إجابة حقيقية حيال الملف، خاصة مع عدم اهتمام الحكومة بالموضوع، ومطالب النواب المتكررة.
توجه العدد الأكبر من النواب، إلى السفر خارج الأردن، وقضاء رحلات سياحية وترفيهية، مستغلين الفراغ النيابي عقب صدور الإرادة الملكية بفض الدروة العادية لمجلس النواب، وعدم اتضاح موعد الدورة الرقابية التي تنوي السلطة التنفيذية التنسيب بها.
شكل ملف تصريحات زيادة رواتب الموظفين في القطاع العام أزمة نيابية جديدة، عقب إصدار النائب رند الخزوز مقترح يتضمن ضرورة زيادات رواتب الموظفين، ضمن مشروع قانون الموازنة العامة للسنة المالية 2027، ليتوجه بعض أعضاء المجلس بإصدار مذكرات حيال ذات الموضوع أو" نبش القديم"؛ للترويج لمطالب سابقة تتعلق بذات الملف الذي استقطب اهتمام الرأي العام.
المختلف بين مذكرة الخزوز والمطالب النيابية الأخرى، دراسة تضمن عدم الإخلال بمؤشرات الاستقرار المالي، وهذا ما يمنح الحكومة مساحة كبيرة للتعامل مع الموضوع بناءً على معادلات حسابية تنعكس على نسب التضخم وكلف المعيشة.
حد توجه الحكومة بعقد دورة استثنائية لمجلس الأُمة، من تحركات النواب التحضيرية لانتخابات الرئاسة، والمكتب الدائم واللجان النيابية، دون إلغاء دعوات ولائم يتخللها عقد توافقات مناطقية، بعيدًا عن قرارات الكتل النيابية.
التداولات النيابية الأخيرة، شملت إمكانية عقد بعض الاجتماعات قبل صدورة الإرادة الملكية بدعوة مجلس الأمة للانعقاد في دورة استثنائية، بالتنسيق مع الحكومة؛ لضمان عدم مداهمة الوقت قانون الإدارة المحلية، وإقراره خلال الدروة دون إرجائه إلى دورة أخرى.
أخبار تتحدث عن هروب نائب إلى خارج الأردن، عقب رفع الحصانة مع انتهاء أعمال الدورة العادية، وصدور إرادة ملكية بفض الدورة؛ لضمان عدم المثول أمام المحكمة، وصدور حكم قضائي بحقه.
ويتوارى نواب آخرون عن الأنظار؛ بسبب مطالب مالية بحقهم، بعضها من تبعات الانتخابات، وأخرى قضايا عمالية وشيكات مرتجعة دون رصيد.
المعلومات الواردة من مجلس النواب والتي حصلت عليها" جفرا نيوز" من مصدر موثوق، تتحدث عن ارتفاع عدد النواب المطالب مثولهم أمام المحاكم، وصولًا إلى رقم قياسي لم يسجل سابقًا.
تواجد بعض نواب محافظة إربد، على المنصة الرسمية لملعب مدينة الأمير الحسن الرياضية؛ لمشاهدة لقاء الحسين إربد والفيصلي ضمن الجولة الأخيرة لبطولة دوري المحترفين، والذي انتهى بتتويج الأصفر باللقب، واحتفال النواب رفقة أصدقائهم من الإدارة المؤقتة للفريق.
ورصد بالإضافة إلى حضور النواب، تواجد وزير الإدارة المحلية وليد المصري، الذي شاهد التتويج قبل المغادرة مستغلًا" كركبة" المنصة، وانشغال الجميع بالاحتفالات.
غاب رئيس كتلة نيابية كبرى عن مجلس النواب، دون فتح أبوابه أمام أعضاء الكتلة، مما فرض أسئلة بالجملة عن الجدوى من ترشحه لانتخابات الحزب لاختيار رئيس كتلة، كون المعروف عنه التغيب الدائم والمستمر.
انشغل النواب أخيرًا في الأخبار التي تتحدث عن إعادة تعيين لجان مؤقتة لمجالس البلديات والمحافظات، لحين إجراء الانتخابات المقبلة؛ بهدف الضغط على الوزير للزج بأسماء محسوبة عليهم، تخدمهم بالترويج لهم خلال المرحلة المقبلة، حال النجاح بتقديم الخدمات للمواطنين.
اعترض سكان لواء ناعور، على التسريبات التي تناولت تعيين نجل شقيق نائب ضمن مجلس البلدية، دون النظر للكفاءات الأخرى من سكان اللواء، والتوجه للمجاملة، والرضوخ للواسطة والمحسوبية على حسابهم.
يبحث بعض أعضاء مجلس النواب، الحصول على" ڤيزا" سياحية إلى الولايات المتحدة الأمريكية، للالتحاق بركب" النشامى" خلال نهائيات كأس العالم 2026، والوقوف خلال منتخب الوطن بالحضور الأول على مستوى أكبر تجمع كروي ورياضي بالعالم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك