أفاد التلفزيون الإيراني بأن المرشد الإيراني مجتبى خامنئيأصدر" توجيهات جديدة" للتصدي للولايات المتحدة وإسرائيل خلال استقباله قائد مقر" خاتم الأنبياء" للعمليات الحربية الإيرانية، اللواء الطيار علي عبد اللهي، مشيراً إلى أن الأخير قدم خلال اللقاء تقريراً حول مستوى جاهزية القوات المسلحة للقائد الأعلى للقوات المسلحة الإيرانية.
وهذه هي المرة الأولى التي يُعلن فيها عن لقاء من هذا النوع مع المرشد الإيراني منذ اختياره خليفة لوالده الراحل علي خامنئي في مارس/آذار الماضي.
وذكر أن عبد اللهي استعرض في تقريره أوضاع واستعدادات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، بما في ذلك الجيش الإيراني، والحرس الثوري، وقوات الأمن والشرطة وحرس الحدود، إضافة إلى وزارة الدفاع وقوات التعبئة" الباسيج".
وقال عبد اللهي إن جميع المقاتلين" يتمتعون بمستوى عالٍ من الجاهزية من حيث الروح القتالية والاستعداد الدفاعي والهجومي، وكذلك الخطط الاستراتيجية والمعدات والتسليح اللازم لمواجهة الإجراءات العدائية للأعداء الأميركيين والصهاينة"، مضيفاً أنه" في حال ارتكابهم أي خطأ استراتيجي أو اعتداء أو هجوم، فسيتم الرد عليهم بسرعة وبشدة وقوة".
كما أكد، باسم أفراد القوات المسلحة، " الالتزام الكامل" بتوجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة، مشيراً إلى أنهم" سيدافعون حتى آخر نفس عن مبادئ الثورة الإسلامية وإيران وسيادتها ومصالحها الوطنية والشعب الإيراني"، وأضاف أن" الأعداء المعتدين سيندمون على نياتهم العدوانية".
وبحسب ما أورده التلفزيون الإيراني، أعرب خامنئي خلال اللقاء عن تقديره لأفراد القوات المسلحة، وأصدر توجيهات جديدة لمواصلة الإجراءات والتصدي للأعداء، وذلك استكمالاً لتوجيهاته السابقة.
ويُذكر أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان كشف، الخميس الماضي، خلال اجتماع مع ممثلي النقابات والتجار، عن تفاصيل أول لقاء جمعه بالمرشد الإيراني مجتبى خامنئي، مشيراً إلى أن الاجتماع استمر نحو ساعتين ونصف الساعة.
وقال رجل الدين مظاهر حسيني، المسؤول عن ترتيبات لقاءات مكتب المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، أمس السبت، في معرض شرحه لملابسات استهداف مقر القيادة بالقصف في اليوم الأول من الحرب في 28 فبراير/شباط الماضي، وللوضع الصحي لخليفته مجتبى خامنئي، إن الأخير" اعتاد أن يكون في مكان يلقي فيه الدروس، إلا أنه لم يكن موجوداً هناك خلال القصف وإطلاق الصواريخ، وقد جرى تدمير الموقع بالكامل".
وأضاف، في مقطع مصور أمام مواطنين نشرته وسائل إعلام إيرانية، أنه جرى كذلك استهداف منزله، وعندما كان خامنئي الابن في الطريق متجهاً إلى الدرج، سقط صاروخ في المكان ذاته، ما أدى إلى مقتل عقيلته زهراء حداد عادل، التي كانت في البيت، وزوج أخته مصباح الهدى باقري كني في الطابق السفلي من المبنى.
وتابع أن موجة الانفجار أصابت المرشد مجتبى خامنئي وهو في الطريق، ما أدى إلى سقوطه أرضاً.
وأوضح أنه نتيجة لذلك، أُصيب بجروح في رضفة الركبة والظهر، مؤكداً أنه" يتمتع بصحة كاملة"، وقائلاً إنه كذلك" أصيب بشق صغير خلف أذنه لا يظهر عند ارتداء العمامة".
وشدد المسؤول الإيراني على أن" العدو يسعى بذريعة أو بأخرى للحصول على تسجيل صوتي أو مرئي ليتمكن من تنفيذ مخططاته" باغتياله، مؤكداً أن الحالة الصحية للمرشد مجتبى خامنئي مستقرة، نافياً وجود ما يدعو للقلق بشأن وضعه الصحي.
طهران تكشف عن مهام" الدلافين" في هرمز وتتوعد بـ" ساحات قتال جديدة"في ذات السياق، كشف قائد القوات البحرية في الجيش الإيراني الأميرال شهرام إيراني، للمرة الأولى، عن مهام الغواصات الإيرانية في مراقبة وتعقب السفن في مياه الخليج.
ونقلت وكالة" مهر" الإيرانية عن قائد القوات البحرية في الجيش الإيراني، اليوم الأحد، قوله إن الغواصات الخفيفة المصنعة محلياً تعمل في مياه مضيق هرمز بما يتناسب مع التهديدات والاحتياجات والقدرات، مشيراً إلى أنها في حالة جاهزية قتالية دائمة وتواصل التوسع والتمركز في قاع البحر.
وأوضح أن من قدرات هذه الغواصات البقاء في قاع البحر وعلى أعماق مختلفة لفترات طويلة في الممرات المائية بمضيق هرمز، إلى جانب تعقب وتدمير مختلف السفن المعادية، مضيفاً أن الضباط وأفراد البحرية يطلقون عليها في أدبياتهم اليومية اسم" دلافين الخليج"، وأضاف قائد البحرية الإيرانية أن هذه الدلافين ظهرت على سطح المياه خلال عملية في مضيق هرمز، بهدف إظهار قوة الردع البحري الإيرانية، قبل أن تعود إلى أعماق البحر لمواصلة مهامها بعد تنفيذ مناورات استعراضية.
في المقابل، قال المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية العميد أبو الفضل شكارجي إن زمام المبادرة لا يزال بيد القوات المسلحة الإيرانية رغم ما وصفه بالاستفزازات الأميركية.
وأضاف المتحدث العسكري الإيراني أن القدرات القتالية للقوات الإيرانية" في مستوى جيد جداً"، محذراً بعض دول المنطقة من تداعيات التعاون مع الجيش الأميركي، مشيراً إلى أن أي دولة تقدم على اتخاذ خطوات ضد إيران ستواجه" رداً حاسماً".
كما قال المتحدث باسم المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد محمد أكرمي نبأ، اليوم الأحد، إنه من الآن فصاعداً، فإنّ الدول التي تمتثل للولايات المتحدة في فرض العقوبات على إيران" ستواجه حتماً صعوبات في عبور مضيق هرمز"، وفقاً للتلفزيون الإيراني.
وأضاف المتحدث باسم الجيش الإيراني أنه" إذا ارتكب العدو مجدداً خطأً في الحسابات" وأقدم على عدوانٍ على إيران فإنه" سيواجه حتماً خيارات مفاجئةً أخرى".
وتابع أن هذه الخيارات تشمل" معدات أكثر تطوراً وحداثة، وأساليبَ جديدةً للحرب، والأهم من ذلك كلّه، ساحات جديدة للقتال"، وأكد أن" الحرب ستدخل ميادين لا يتوقّعها العدو ولا يأخذها في الحسبان ضمن خططه، ويمكننا في هذه المجالات أن نفاجئ العدو".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك