روسيا اليوم - دميترييف يسخر من إلغاء صواريخ "توماهوك" لألمانيا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) الإحصاء الفلسطيني: 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية نتيجة الحرب على غزة في كارثة بيئية روسيا اليوم - معجزة في "منطقة الموت".. إنقاذ دليل تسلق عالق على قمة إيفرست 6 أيام بلا طعام أو أكسجين (فيديو) روسيا اليوم - لافروف: كالاس عار على أوروبا ومضحكة لها قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: لن ألتقي المرشد الإيراني إلا إذا توصلنا إلى اتفاق سكاي نيوز عربية - فرحة العيد تتحول لمأساة إفريقية.. موت 49 شخصا من العطش وكالة شينخوا الصينية - الكرملين: يمكن أن يزور زيلينسكي موسكو لإجراء محادثات في أي وقت القدس العربي - برلمانية جمهورية تتهم ناشطة من “كود بينك” بصفعها خلال جدل في الكونغرس الأمريكي- (فيديو) قناة الجزيرة مباشر - How does the "ambiguity" in the terms of the Tel Aviv-Beirut agreement serve Israeli interests? قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يحدد "الخط الأحمر" للعودة إلى الحرب مع إيران.. ويشترط التوصل إلى اتفاق للقاء المرشد الإيراني
عامة

هجمات مالي.. قراءة في دلالة التوقيت وسيناريوهات المرحلة المقبلة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أسابيع
3

في الساعات الأولى للهجمات التي شهدتها مالي يوم السبت 25 أبريل/نيسان، بدا واضحا أن الهدف من تلك الهجمات لم يكن إلحاق خسائر ميدانية بالجيش والحكومة، بل توجيه رسالة تقول إن الجماعات المسلحة لا تزال قادرة...

ملخص مرصد
شهدت مالي يوم السبت 25 أبريل/نيسان هجمات واسعة ومنسقة استهدفت مواقع في العاصمة باماكو ومحيطها، بالإضافة إلى كاتي وكيدال وغاو وتساليت. ركزت الهجمات على إرسال رسائل سياسية وأمنية تتجاوز الخسائر الميدانية، بحسب تحليل المستشار السابق ماريغا ماسري. كما كشفت عن تنسيق متزايد بين جماعات مسلحة مختلفة، مما يعكس تعقيد الأزمة الأمنية في البلاد.
  • هجمات واسعة استهدفت باماكو وكاتي وكيدال وغاو وتساليت يوم 25 أبريل
  • الجماعات المسلحة وجهت رسائل سياسية وأمنية تتجاوز الخسائر الميدانية
  • كشفت الهجمات عن تنسيق متزايد بين جماعات مسلحة مختلفة
من: ماريغا ماسري (مستشار سابق) وجماعات مسلحة أين: باماكو وكاتي وكيدال وغاو وتساليت (مالي)

في الساعات الأولى للهجمات التي شهدتها مالي يوم السبت 25 أبريل/نيسان، بدا واضحا أن الهدف من تلك الهجمات لم يكن إلحاق خسائر ميدانية بالجيش والحكومة، بل توجيه رسالة تقول إن الجماعات المسلحة لا تزال قادرة على الاقتراب من العمق الأكثر تحصينا في الدولة.

فقد أصابت تلك الهجمات الواسعة والمنسقة مواقع عديدة في العاصمة باماكو ومحيطها، إلى جانب كاتي التي تُعد من أهم مراكز النفوذ العسكري والسيادي في البلاد، كما أصابت كيدال وغاو وتساليت ومناطق أخرى، وتكررت الهجمات بأساليب مختلفة، لكن بتوقيت متقارب ورسائل متشابهة.

وفي مقال نشرته الجزيرة نت بعنوان: " هذا ما تخفيه هجمات 25 أبريل في مالي"، يشرح ماريغا ماسري، المستشار السابق لدى المجلس الأعلى التابع لوزارة المالية في مالي، هذه الأحداث ويستشرف تعاطي السلطات مع التحديات خلال المرحلة المقبلة في ضوء هذه الأحداث، وذلك عبر الإجابة عن 5 أسئلة رئيسية.

1.

ما دلالة توقيت الهجمات؟يرى ماسري أن توقيت هذه الهجمات لم يكن عشوائيا، فدولة مالي تمر بمرحلة شديدة الحساسية سياسيا وأمنيا، في ظل ضغوط اقتصادية متزايدة وتوترات إقليمية معقدة، إضافة إلى استمرار حالة عدم الاستقرار في أجزاء واسعة من البلاد.

لذلك يصعب التعامل مع ما جرى باعتباره مجرد عملية ميدانية منفصلة عن السياق العام؛ لأن مثل هذه الهجمات غالبا ما تحمل رسائل تتجاوز بعدها العسكري المباشر، سواء للداخل المالي، أو للأطراف الإقليمية والدولية المتابعة للمشهد.

2.

ماذا تكشف عن التنسيق بين الجماعات المسلحة؟يرى كاتب المقال أن أخطر ما كشفته هذه الهجمات لا يتعلق بحجمها فقط، بل بطبيعة التنسيق الذي ظهر بين جماعات تختلف ظاهريا في الخطاب والأهداف.

وأبرز النقاط بهذا الشأن هي:تجاوز الخلافات الظاهرية: كشفت الهجمات الأخيرة عن تنسيق عميق بين جماعات تختلف في أهدافها ومعتقداتها، مما يعني أن المصالح الميدانية أصبحت تتفوق على التباين في الخطاب.

سياق تاريخي ممتد: هذا التعاون ليس وليد اللحظة، بل هو نتيجة مخاض طويل من إعادة التموضع وتبدل الولاءات بدأ منذ عام 2012.

تآكل الحدود الفاصلة: لم تعد هناك فواصل واضحة بين الحركات الانفصالية والتنظيمات الإرهابية؛ حيث تجمعهما الرغبة في السيطرة على طرق التمويل والنفوذ.

الانتقال من الظل إلى العلن: الميزة الأبرز حاليا هي خروج التنسيق بين الفصائل إلى العلن، وهو ما منح الهجمات بعدا سياسيا إضافيا.

3.

ما الرسائل التي أرادت هذه العمليات إيصالها؟ومن وجهة نظر كاتب المقال فإن الرسائل التي سعت الجماعات المسلحة لتوجيهها من خلال هذه الهجمات تشمل الآتي:لم تكن الهجمات مجرد خسائر ميدانية، بل محاولة لفرض الشعور بعدم اليقين داخل المجال الأمني للدولة.

وذلك باستهداف مواقع حساسة ومراكز مرتبطة ببنية القرار العسكري، مما أعاد الأسئلة حول قدرة السلطة على تأمين عمقها الإستراتيجي.

أرادت الجماعات مضاعفة الوقع النفسي للهجمات خلال الساعات الأولى من خلال حالة الإرباك وتضارب المعلومات بشأن ما يحدث.

وجهت الهجمات رسالة بأن الصراع في منطقة الساحل لا يزال مفتوحا على احتمالات أكثر تعقيدا.

أثبتت الجماعات قدرتها على إعادة تنظيم نفسها وتنفيذ عمليات متزامنة رغم التحولات العسكرية والسياسية.

كشفت العمليات أن الأزمة الأمنية في الساحل لم تصل بعد إلى مرحلة الاستقرار الحقيقي.

4.

ما مدى الفجوة بين رواية الإعلام والواقع؟شهدت الساعات الأولى للهجمات تباينا واضحا في الروايات بين حديث عن انهيار واسع وانطباع بأن الوضع تحت السيطرة، مما تسبب في ضياع التفاصيل الدقيقة وسط واقع ميداني لم يمثل أيًّا من الاتجاهين بشكل كامل، بل كان أقرب إلى ارتباك ميداني في أكثر من نقطة جعل الصورة تتشكل بشكل متأخر ومتدرج.

وقد وضعت هذه الهجمات المنظومة الأمنية تحت ضغط مباشر ظهر في بطء الاستجابة في الساعات الأولى قبل البدء في إعادة التموضع واستعادة السيطرة على نقاط حساسة في العاصمة ومحيطها.

5.

ما سيناريوهات المرحلة المقبلة؟يتوقع ماريغا ماسري في مقاله أن تشهد مالي تغييرات بعد الهجمات على النحو التالي:

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك