إيلاف - الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي
عامة

وزير الري: مصر نفذت مشروعات بدول حوض النيل الجنوبي بأكثر من 115 مليون دولار

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أسابيع
2

قال وزير الموارد المائية والري الدكتور هاني سويلم إن مصر نفذت العديد من مشروعات التعاون الثنائي مع دول حوض النيل الجنوبي بتكلفة إجمالية تتجاوز 115 مليون دولار، أبرزها مقاومة الحشائش المائية، وتأهيل ال...

ملخص مرصد
أفاد وزير الري المصري هاني سويلم بأن مصر نفذت مشروعات تعاون ثنائية مع دول حوض النيل الجنوبي بتكلفة تجاوزت 115 مليون دولار، شملت مقاومة الحشائش المائية، وحفر 365 بئرًا، وإنشاء سدود لحصاد المياه. وأكد سويلم خلال ندوة بجامعة مصر الدولية أن مصر تعتمد بشكل شبه كامل على مياه النيل، وتعمل على تعزيز التعاون مع دول الحوض عبر 25 مذكرة تفاهم منذ 1999. كما أشار إلى إطلاق آلية تمويلية بقيمة 100 مليون دولار لدعم مشروعات تنموية في تلك الدول.
  • نفذت مصر مشروعات تعاون مع دول حوض النيل الجنوبي بتكلفة 115 مليون دولار
  • أطلقت مصر آلية تمويلية بقيمة 100 مليون دولار لدعم مشروعات تنموية في دول الحوض
  • اعتمدت مصر على التكنولوجيا الحديثة في تطوير منظومة المياه (الجيل الثاني)
من: وزير الري المصري هاني سويلم أين: دول حوض النيل الجنوبي

قال وزير الموارد المائية والري الدكتور هاني سويلم إن مصر نفذت العديد من مشروعات التعاون الثنائي مع دول حوض النيل الجنوبي بتكلفة إجمالية تتجاوز 115 مليون دولار، أبرزها مقاومة الحشائش المائية، وتأهيل المجاري المائية الرئيسية لتحسين الملاحة النهرية، وحفر وتجهيز 365 بئرًا للمياه الجوفية لتوفير مياه الشرب، وإنشاء سدود لحصاد مياه الأمطار وخزانات الأودية لتعظيم الاستفادة من الموارد المائية.

وأشار سويلم - في ندوة" الأمن المائي المصري.

التحديات والفرص"، التي نظمتها جامعة مصر الدولية - إلى ما تقوم به الوزارة من مجهودات عديدة لتعظيم العائد من وحدة المياه، وتطوير المنظومة المائية، حيث تمثل المياه عصب الحياة والتنمية الذي تعتمد عليه كافة المشروعات التنموية والعمرانية، خاصة مع التحديات المتعلقة بالندرة المائية والتغيرات المناخية التي تواجه قطاع المياه في مصر، وأن مصر تعتمد بشكل شبه كامل على مياه نهر النيل التي تأتي من خارج الحدود.

واستعرض استراتيجية الدولة المصرية في بناء تعاون استراتيجي مع دول حوض النيل الجنوبي؛ بهدف تعظيم المصالح المشتركة، وذلك من خلال الزيارات، وتوقيع أكثر من 25 مذكرة تفاهم وبروتوكول واتفاقية لمشروعات تعاون ثنائي مع دول حوض النيل منذ عام 1999 وحتى تاريخه، وكان آخرها توقيع مذكرتي تفاهم مع الجانبين الأوغندي والرواندي في عام 2025، بالإضافة إلى إقامة المشروعات، وتحديث دراسات الجدوى السابقة، وبناء القدرات، وتطوير آليات التعاون الحالية مع تلك الدول.

ولفت إلى أنه تم بالتعاون بين وزارة الموارد المائية والري ووزارة الخارجية، وبتوجيهات من السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي إطلاق آلية تمويلية بمخصصات قدرها 100 مليون دولار لتمويل دراسات ومشروعات تنموية بدول حوض النيل الجنوبي.

وأكد سويلم التزام مصر بتبادل الخبرات مع دول حوض النيل، من خلال تدريب وبناء قدرات الكوادر الفنية والمهنية في مجال إدارة الموارد المائية عبر مركز التدريب الإفريقي للمياه والتكيف المناخي PACWA، وتوفير بعثات للطلاب للحصول على درجات علمية في المجالات ذات الصلة بالموارد المائية والري.

كما استعرض أبرز محاور الجيل الثاني لمنظومة المياه 2.

0، الذي يعتمد على التكنولوجيا الحديثة، والتحول الرقمي، والنماذج الرياضية، والتطبيقات الرقمية، وصور الأقمار الصناعية وغيرها من الأدوات التكنولوجية الحديثة.

وأشار إلى أن محاور الجيل الثاني تتضمن محور معالجة مياه الصرف الزراعي، ودراسة تنفيذ محطات معالجة لامركزية على المصارف الزراعية، والتوجه مستقبلًا للتحلية للإنتاج الكثيف للغذاء، ومحور الإدارة الذكية المتمثل في تعزيز الاعتماد على صور الأقمار الصناعية والتصوير بالدرون، في حين يتضمن محور التحول الرقمي رقمنة بيانات الترع والمصارف والمنشآت المائية، وإنشاء تطبيقات رقمية.

ويتضمن الجيل الثاني محور تأهيل المنشآت المائية والترع، وتطوير منظومة الرصد والمتابعة بالسد العالي، وتطوير خور وقناة توشكى، وتنفيذ مشروعات حماية الشواطئ والحماية من أخطار السيول، وتأهيل وصيانة محطات الرفع.

كما يهدف محور الحوكمة إلى تعزيز المشاركة في صناعة القرار، ومحاربة الفساد، وتعديل التشريعات، والتوسع في تشكيل روابط مستخدمي المياه، وتعزيز الاعتماد على الرقمنة، بينما يهدف محور ضبط النيل إلى إزالة كافة التعديات على مجرى نهر النيل، واستخدام التكنولوجيا الحديثة والتصوير بالدرون لعمل رفع مساحي لجسور نهر النيل.

ويهدف محور تطوير الموارد البشرية إلى سد الفجوات الموجودة في بعض الوظائف، والتدريب وبناء قدرات العاملين بالوزارة.

كما يتضمن الجيل الثاني تعزيز التوعية من خلال إدارات التوجيه المائي، والإعلام، ووسائل التواصل الاجتماعي، والندوات والحملة التوعوية" على القد".

وفي مجال العمل الخارجي، قادت مصر مسارا ناجحا من العمل لرفع مكانة المياه، ووضعها على رأس أجندة العمل المناخي العالمي، بالإضافة إلى المجهودات المصرية البارزة لخدمة القارة الإفريقية خلال رئاسة مصر للأمكاو ومرفق المياه الإفريقي AWF.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك