إيلاف - هل بدأت "النماذج" تخيف صانعيها؟ أنثروبيك تطلب زرّ إيقاف عالمي للذكاء الاصطناعي "قبل آن.."! قناه الحدث - كييف تعلن استهداف سفنا ببحر آزوف وموسكو تتحدث عن 5 ضحايا قناة الغد - الاتحاد الأوروبي: لا مؤشرات على نقص وقود الطائرات رغم أزمة هرمز العربية نت - مسؤولون إسرائيليون يقرون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه فرانس 24 - الأصول المصرفية في الإمارات ترتفع إلى 5.57 تريليون درهم قناه الحدث - مسؤولون إسرائيليون يؤكدون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه وكالة الأناضول - سي إن إن: حريق حاملة الطائرات "فورد" استمر 30 ساعة وأحرق 600 سرير يني شفق العربية - وزير خارجية بنغلاديش يثمن الدور التركي في أزمة الروهينغا العربية نت - 5 قتلى أذربيجانيين في هجوم مسيرات على سفن ببحر آزوف فرانس 24 - غوستافو بيترو لفرانس برس: حلفاء ترامب في كولومبيا "مهرّبو مخدرات"
عامة

"داعش" يتبنّى اغتيال رجل دين شيعي بارز في دمشق.. هل يستعيد التنظيم نشاطه في سوريا؟

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 3 أسابيع
2

عاد تنظيم" داعش" ليُعيد المخاوف الأمنية إلى واجهة المشهد السوري، بعدما أعلن مسؤوليته عن اغتيال رجل الدين الشيعي البارز الشيخ فرحان حسن المنصور، خطيب وإمام مقام السيدة زينب، في عملية هزّت الضاحية الجنو...

ملخص مرصد
تبنى تنظيم داعش اغتيال الشيخ فرحان حسن المنصور، خطيب مقام السيدة زينب في دمشق، في الأول من مايو/أيار الجاري. وقع الهجوم قرب فندق سفير الزهراء داخل منطقة شديدة التحصين، مما أثار استنفاراً أمنياً واسعاً. ويأتي الاغتيال ضمن سلسلة هجمات خاطفين يستهدف التنظيم من خلالها مناطق نفوذ حلفائه في سوريا.
  • اغتيال الشيخ فرحان حسن المنصور في منطقة السيدة زينب بدمشق (الأول من مايو/أيار).
  • تنظيم داعش تبنى العملية ووصف الشيخ بأنه من «أئمة الرافضة» وفق تصريحاته.
  • أجهزة أمنية تفكك خلية مشتبه بها في المنطقة وتطوق المقام بعد الاغتيال.
من: الشيخ فرحان حسن المنصور / تنظيم داعش أين: منطقة السيدة زينب / دمشق / سوريا

عاد تنظيم" داعش" ليُعيد المخاوف الأمنية إلى واجهة المشهد السوري، بعدما أعلن مسؤوليته عن اغتيال رجل الدين الشيعي البارز الشيخ فرحان حسن المنصور، خطيب وإمام مقام السيدة زينب، في عملية هزّت الضاحية الجنوبية للعاصمة دمشق وأعادت طرح تساؤلات حول قدرة التنظيم على تنفيذ هجمات داخل مناطق شديدة التحصين.

ووقع الهجوم في الأول من مايو/أيار الجاري داخل منطقة السيدة زينب، التي تُعد من أكثر المناطق حساسية أمنيًا ودينيًا في سوريا، نظرًا لمكانتها الرمزية لدى الشيعة، وارتباطها لسنوات بالنفوذ الإيراني وتمركز الفصائل الحليفة لطهران تحت شعار" حماية المقامات".

وبحسب مصادر أمنية وإعلامية سورية، وقع الانفجار قرب فندق" سفير الزهراء" المحيط بمقام السيدة زينب، أثناء مرور الشيخ المنصور بسيارته في المنطقة.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الهجوم نُفذ عبر إلقاء قنبلة يدوية داخل سيارة المنصور عقب خروجه من المقام.

من جهتها، نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية" سانا" عن مصدر في وزارة الداخلية أن الشيخ فرحان حسن المنصور توفي متأثرًا بإصابته بعد نقله إلى أحد مشافي منطقة السيدة زينب، في حين أسفر الانفجار عن إصابة عدد من مرافقيه ومدنيين كانوا قرب موقع الهجوم.

وأثار الاغتيال حالة استنفار واسعة داخل دمشق، حيث سارعت القوات الأمنية إلى تطويق المنطقة وفرض إجراءات مشددة في محيط المقام والطرق المؤدية إليه، بينما باشرت الأجهزة المختصة تحقيقات موسعة لتحديد ملابسات العملية والجهات المتورطة فيها.

وأشارت وسائل إعلامية إلى أن تنظيم" داعش" وصف الشيخ المنصور بأنه من" أئمة الرافضة"، وهو المصطلح الذي تستخدمه الجماعات المتشددة للإشارة إلى الشيعة.

واعتبر التنظيم أن العملية تأتي ضمن ما وصفه بـ" الانتقام" واستمرار استهداف الشخصيات المرتبطة بالنظام السوري السابق وحلفائه.

وخلال سنوات الحرب السورية، شكّلت المنطقة المحيطة بمقام السيدة زينب مركزًا رئيسيًا لانتشار القوات والفصائل المدعومة من إيران.

غير أن التحولات التي شهدتها البلاد عقب سقوط نظام بشار الأسد نهاية عام 2024، وما تبعها من إعادة تموضع للقوى العسكرية وتغيّرات في موازين النفوذ، أوجدت ثغرات أمنية يبدو أن التنظيم يسعى لاستغلالها لإعادة إثبات حضوره.

وفي أعقاب العملية، تحدثت وسائل إعلام سورية عن تمكن الأجهزة الأمنية من تفكيك خلية مؤلفة من ثلاثة أشخاص في منطقة السيدة زينب، يُشتبه بتورطها في تقديم دعم لوجستي للمهاجمين وتسهيل تنفيذ العملية.

كما نعت مؤسسات دينية شيعية الشيخ المنصور، واصفة إياه بـ" شهيد المنبر"، ومشيدة بخطابه الذي عُرف بالدعوة إلى التهدئة والوحدة.

ويرى محللون أن هذا النوع من العمليات يكشف عن التحول الذي اعتمده تنظيم" داعش" خلال السنوات الأخيرة، بعد انهيار مشروعه القائم على السيطرة الميدانية الواسعة في سوريا والعراق، إذ بات يعتمد بصورة متزايدة على الهجمات الخاطفة والاغتيالات والضربات الأمنية، بهدف" إرباك السلطات، وتقويض الشعور بالأمان، وإظهار قدرته على الوصول إلى أهداف حساسة رغم الخسائر التي مُني بها".

وشهدت سوريا حوادث أمنية متفرقة طالت شخصيات دينية، من بينها مقتل رجل الدين رسول شحود في ريف حمص عام 2025.

وفي المقابل، تشدد جهات دولية على أهمية حماية جميع المكونات السورية، وضمان مشاركة مختلف الأطراف في إدارة المرحلة السياسية، إلى جانب تعزيز الحريات العامة والتصدي لأي أعمال عنف أو تحريض ذات طابع طائفي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك