العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكاتٌ تفكك النظام الأبوي الجزيرة نت - مراكز ترحيل في دول ثالثة.. طالبو اللجوء إلى أوروبا أمام مصير مجهول العربية نت - النفط يرتفع وسط غموض التطورات بين أميركا وإيران وتعليق التحميل بميناء عماني Euronews عــربي - لماذا تعيد الحكومات الأوروبية تقييم اتفاقاتها مع شركة تكنولوجيا الدفاع الأمريكية "بالانتير"؟ سكاي نيوز عربية - لبنان وإسرائيل.. هل يمنع التفاوض انفجار الجبهة؟ CNN بالعربية - "سيكون لي الشرف".. ترامب يقول إنه منفتح على لقاء المرشد الأعلى الإيراني الجديد قناة التليفزيون العربي - بالمسيرات الانتحارية والصواريخ المجنحة.. روسيا تواصل شن هجمات واسعة على أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - أستاذ بالشؤون الدولية: تأخر رد إيران وغياب الجدية من واشنطن يرفع احتمالات عودة الحرب وكالة شينخوا الصينية - واشنطن تكثف جهودها لاحتواء دودة العالم الجديد الحلزونية روسيا اليوم - "اخرسي وابتعدي!".. بيلوسي تخرج عن طورها في وجه صحفية تستفزها بسؤال (فيديو)
عامة

إسرائيل ترحل ناشطين أجنبيين من "أسطول الصمود" احتجزتهما لأسبوع

فرانس 24
فرانس 24 منذ 3 أسابيع
2

وقالت الخارجية في بيان على منصة اكس إن" سيف أبوكشك وتياغو أفيلا من أسطول التحريض، رُحِّلا من إسرائيل اليوم"، دون تحديد الدولة التي توجها إليها، مضيفة أن السلطات استكملت تحقيقاتها بشأنهما، وأنها" لن تس...

ملخص مرصد
أعلنت إسرائيل اليوم رحيل الناشطين الأجانب سيف أبوكشك وتياغو أفيلا من أسطول "الصمود" بعد احتجازهما أسبوعاً، بحسب الخارجية الإسرائيلية التي نفت وجود أي خرق للحصار على غزة. رفضت المحكمة المركزية في بئر السبع الأربعاء طلب الاستئناف للإفراج عنهما، بينما دعت إسبانيا والبرازيل والأمم المتحدة إلى إطلاق سراحهما فوراً. واعتبر مركز "عدالة" احتجازهما هجوماً عقابياً على مهمة مدنية، في حين نفت السلطات الإسرائيلية هذه الاتهامات.
  • رحيل الناشطين سيف أبوكشك وتياغو أفيلا من إسرائيل بعد أسبوع من الاحتجاز
  • رفضت المحكمة الإسرائيلية طلب الإفراج عنهما بسبب مواد سرية لم يطلع عليها الدفاع
  • دعت إسبانيا والبرازيل والأمم المتحدة إلى الإفراج الفوري عن الناشطين
من: سيف أبوكشك، تياغو أفيلا، إسرائيل، إسبانيا، البرازيل، الأمم المتحدة، مركز عدالة أين: إسرائيل، بئر السبع، غزة

وقالت الخارجية في بيان على منصة اكس إن" سيف أبوكشك وتياغو أفيلا من أسطول التحريض، رُحِّلا من إسرائيل اليوم"، دون تحديد الدولة التي توجها إليها، مضيفة أن السلطات استكملت تحقيقاتها بشأنهما، وأنها" لن تسمح بأي خرق" للحصار المفروض على غزة.

ولم يأت بيان الخارجية على ذكر التهم التي وجهت سابقا للناشطين حول ارتباطهما بـ" منظمة إرهابية"، وخضعا للتحقيق بشأنها في إسرائيل.

ودعت كل من إسبانيا والبرازيل والأمم المتحدة إلى الإفراج الفوري عنهما.

ورفضت المحكمة المركزية في بئر السبع الأربعاء طلب الاستئناف الذي قدمه المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل (عدالة)، للإفراج عنهما.

وقال المركز إن" المحكمة المركزية استندت إلى مواد سرية لم يُتح لفريق الدفاع الاطلاع عليها أو الطعن فيها".

وكان الناشطان اقتيدا إلى إسرائيل لاستجوابهما، بعد أن اعترضت البحرية الإسرائيلية قاربهما في المياه الدولية قبالة السواحل اليونانية في 30 نيسان/أبريل.

ورأى المركز الأحد بعد الإفراج عنهما أن" تصرفات السلطات الإسرائيلية كانت هجوما عقابيا على مهمة مدنية بحتة" منذ" اختطافهما في المياه الدولية إلى احتجازهما غير القانوني في عزلة تامة، وسوء المعاملة التي تعرضا لها".

واعتبر أن" استخدام الاحتجاز والتحقيق ضد الناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان هو محاولة غير مقبولة لقمع التضامن العالمي مع الفلسطينيين في غزة".

خلال فترة احتجازهما التي استمرت أسبوعاً في مدينة عسقلان جنوب إسرائيل، قال مركز" عدالة" إن الرجلين تعرضا لـ" تهديدات بالقتل أو التهديد بإبقائهما 100 عام في السجن"، ووضع إضاءة شديدة في الزنزانات، وعصب العينين خارجها بشكل دائم حتى أثناء الزيارات الطبية.

ونفت السلطات الإسرائيلية هذه الاتهامات، وصادقت المحاكم الإسرائيلية مرتين على استمرار احتجازهما لمنح الشرطة وقتاً إضافياً للتحقيق.

وأعلن الناشطان إضراباً عن الطعام أثناء احتجازهما، كما أنكرا وجود أي علاقة لهما بحركة حماس.

وبحسب دبلوماسيين إسبان، فإن إسرائيل لم تقدم" أي دليل" يربط أبو كشك بحماس.

وأدى اعتراض قاربه في المياه الدولية واحتجازه لاحقاً إلى توتر إضافي في العلاقات المتدهورة أصلاً بين إسرائيل وإسبانيا.

وتراجعت العلاقات بين البلدين بشكل كبير منذ بدء حرب غزة إثر هجوم شنته حركة حماس على إسرائيل في 7 تشرين الاول/أكتوبر 2023.

وسبق أن وصف رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز الحرب الإسرائيلية في غزة بأنها" إبادة جماعية".

وبعد اعتراف إسبانيا بدولة فلسطين عام 2024، ردّت إسرائيل باستدعاء سفيرها من مدريد، بينما أنهت إسبانيا رسميا مهام سفيرتها في إسرائيل في آذار/مارس.

وكانت إسبانيا التي تشهد علاقاتها مع إسرائيل تدهورا منذ سنوات، دعت إلى الإفراج السريع عن الناشطَين، وكذلك فعلت البرازيل والأمم المتحدة.

عند اعتراض الأسطول، أفرجت إسرائيل عن نحو 175 ناشطا آخرين من جنسيات متعددة كانوا ضمن أسطول" غلوبال صمود"، بسرعة في اليونان.

وانطلق الأسطول الذي ضم أكثر من 50 سفينة من موانئ في فرنسا وإسبانيا وإيطاليا بهدف كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة المدمّر وإيصال الإمدادات إليه.

وسبق أن اعترضت إسرائيل العام الماضي" أسطول الصمود العالمي" قبالة سواحل مصر وغزة.

تسيطر إسرائيل على كل نقاط الدخول إلى قطاع غزة الذي تفرض عليه حصارا منذ عام 2007.

ومنذ بدء حرب غزة، شهد القطاع نقصا كبيرا في الإمدادات الأساسية، حيث منعت إسرائيل في بعض الأحيان إدخال المساعدات بشكل كامل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك