وكالة سبوتنيك - موسكو: نأمل أن يتعلم الأمين العام الجديد للأمم المتحدة من أخطاء غوتيريش وكالة شينخوا الصينية - مناظر خلابة للشفق في بكين وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في نيوزيلندا تحث على الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة بعد حظر سفر مشرعين نيوزيلنديين إلى الصين فرانس 24 - كوبا: عقوبات أمريكية جديدة تطال الرئيس ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - منتخب اليمن لكرة القدم يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التلفزيون العربي - توقعات مثيرة حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديال وكالة شينخوا الصينية - مقتل ضابط إسرائيلي بنيران حزب الله في جنوب لبنان وكالة شينخوا الصينية - عاجل: بوتين: الصين تتمتع بنمو قوي ونفوذ عالمي متزايد وكالة شينخوا الصينية - 8 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان قناة العالم الإيرانية - رضائي: كان يكفي أن يتقدم العدو باتجاه الضاحية حتى نحوّل شمال الأراضي المحتلة إلى جحيم
عامة

من أجل مصاريف إضافية.. طلبة يشتغلون في المقاهي والمحلات

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ 3 أسابيع
3

يحتاج الطلبة في الجامعة، إلى مصدر إضافي لكسب مصروف الجيب كما يقال. لذا، يحرص العديد منهم على الحصول على مصدر لهذه المصاريف، على غرار الاشتغال في المطاعم والمقاهي، وغيرها من الأماكن التي تمكنهم من الحص...

ملخص مرصد
يلجأ طلبة الجامعة إلى العمل في المطاعم والمقاهي والمحلات لسد احتياجاتهم المالية، حيث يشتغلون في أوقات فراغهم أو مساءً بعد الدراسة. ويعتبر هذا العمل ضرورة مالية لهم، رغم صعوبته واستغلال بعض أصحاب العمل لهم. كما تلجأ الطالبات إلى نفس الحلول، مما يعكس تحمل المسؤولية المبكرة في حياتهم الدراسية.
  • طلبة يعملون في مقاهي ومحلات لسد احتياجاتهم المالية الإضافية
  • استغلال بعض أصحاب العمل للطلبة بتمديد ساعات العمل أو تقليل الأجر
  • طالبات يشتغلن في صالونات ومحلات بنفس الظروف الصعبة
من: طلبة وطالبات الجامعة أين: مطاعم، مقاهي، محلات، صالونات

يحتاج الطلبة في الجامعة، إلى مصدر إضافي لكسب مصروف الجيب كما يقال.

لذا، يحرص العديد منهم على الحصول على مصدر لهذه المصاريف، على غرار الاشتغال في المطاعم والمقاهي، وغيرها من الأماكن التي تمكنهم من الحصول على نقود إضافية، لسد متطلباتهم كطلبة وكشباب.

وهو الملاحظ في الكثير من المحلات، التي يشتغل فيها هؤلاء الطلبة، في أوقات الفراغ والعطل، وحتى في الفترات المسائية بعد الدراسة.

إن هذا الاختيار ليس من باب المتعة، بل هو ضرورة عند الكثير من الطلبة، فهم شباب يحتاجون إلى مصاريف إضافية، تمكنهم من الاستمتاع بحياتهم، من حيث الملبس والمأكل وكذا السفر.

وهذا، لا يتحقق إلا بالعمل، حتى ولو كانت العديد من الوظائف، أقل من مستواهم الدراسي أو قدراتهم الجسدية وغيرها، لكنهم حينما كانوا في أمس الحاجة إلى النقود، فهم يقبلون بمثل هذه الوظائف، حتى ولو كان هذا على حساب راحتهم وعطلهم.

فالضرورة أسبق من الراحة على حد تعبير العديد منهم.

الملاحظ، كذلك، أن البحث عن وظيفة من طرف الطلبة، لا يقتصر فقط على الطلبة الذكور، بل حتى الجنس اللطيف.

وهذا، ما نقف عنده في الكثير من الصالونات والمحلات، بمختلف أنواعها، وما تقدمه من خدمات وسلع وفي كل الأوقات.

هي مبادرة تعكس حقا اجتهاد العديد من الطلبة في كسب مصاريفهم، دون الاعتماد على الآباء.

وهي كذلك نوع من تحمل المسؤولية، التي يتحملها بعض الطلبة في هذه السن، بالرغم من كونهم مرتبطين بالمقاعد الدراسية، وهو الأصل، لكنهم يفتحون آفاقا أخرى في حياتهم، قائمة على روح المسؤولية ومجابهة الحياة.

لكن، من الواجب، الوقوف على نقطة مهمة في هذا الموضوع، يشتكي منها الطلبة، حين العمل في العديد من المحلات والمطاعم والمقاهي، وهي أن العديد من ملاك هذه الأماكن، حينما يعرفون أن هؤلاء الشباب هم في أصل طلاب، يستغلونهم استغلالا مجحفا، سواء من حيث الأجر أم تمديد ساعات العمل، إلى أوقات متأخرة، بل فيهم من له الجرأة على تجاوز حدود الاحترام واللباقة معهم، سواء كانوا ذكورا أم إناثا.

هي فائدة ومنفعة كما يقال، تعلم الكثير من الشباب، المسؤولية وعدم الاتكال على أي كان، وفي نفس الوقت، تضعهم في مواجهة مصاعب الحياة، وهم في هذه السن، وهذه الظروف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك