إيلاف - السودان يتصدر قائمة الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالاً في العالم وكالة سبوتنيك - السفارة الروسية بالجزائر تحتفل باليوم الوطني الروسي CNN بالعربية - هل قتل إيران لجنود أمريكيين سيكون مبرراً لاستئناف الحرب؟ قناه الحدث - ترامب: لا نحتاج اتفاقاً مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - الاحتلال يعزل الطبيب أبو صفية انفراديا ومحاميه يكشف السبب التلفزيون العربي - ليبيا.. حريق هائل يلتهم أشجار النخيل في واحة "تازربو" قناة الشرق للأخبار - تناقضات في لبنان حول ملف التفاوض مع إسرائيل.. تحليل المشهد الراهن العربي الجديد - يوميات معيشة سكان الخليج... معاناة من غلاء السلع والخدمات قناة الغد - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وعائلة كاسترو قناة الجزيرة مباشر - ترمب: لا أسعى للقاء المرشد الأعلى الإيراني لكن إذا تم التوصل إلى اتفاق فمن الممكن أن ألتقي به
عامة

حكماء المسلمين: الولاء للأوطان فريضة شرعية والطائفية السياسية تهديد لأمن المجتمعات واستقرارها

الشروق
الشروق منذ 3 أسابيع
2

أصدر مجلس حكماء المسلمين برئاسة شيخ الأزهر أحمد الطيب، بيانًا اليوم الأحد، حول الأحداث المتكررة المتعلقة بكشف عدد من الدول العربية عن خلايا وتنظيمات مرتبطة بجهات خارجية.وأكد المجلس في بيان له، أن «ح...

ملخص مرصد
أصدر مجلس حكماء المسلمين، برئاسة شيخ الأزهر أحمد الطيب، بيانًا اليوم الأحد، أكد فيه أن الولاء للأوطان فريضة شرعية، محذرًا من الطائفية السياسية باعتبارها تهديدًا لأمن المجتمعات واستقرارها. وشدد المجلس على أن أي ولاءات خارجية تتعارض مع تعاليم الإسلام، داعيًا إلى نبذ الانقسامات المذهبية التي تخدم أجندات خارجية.
  • مجلس حكماء المسلمين: الولاء للأوطان فريضة شرعية بموجب الشريعة الإسلامية
  • تحذير من الطائفية السياسية باعتبارها تهديدًا لأمن المجتمعات واستقرارها
  • دعوة لمواجهة خطابات الكراهية وتعزيز قيم المواطنة والتعايش المشترك
من: مجلس حكماء المسلمين (برئاسة شيخ الأزهر أحمد الطيب)

أصدر مجلس حكماء المسلمين برئاسة شيخ الأزهر أحمد الطيب، بيانًا اليوم الأحد، حول الأحداث المتكررة المتعلقة بكشف عدد من الدول العربية عن خلايا وتنظيمات مرتبطة بجهات خارجية.

وأكد المجلس في بيان له، أن «حفظ الأوطان وصيانة أمنها واستقرارها ووحدة مجتمعاتها يعد من المقاصد الشرعية الكبرى»، مشددًا على أن الولاء للأوطان واحترام سيادتها ومؤسساتها يمثل واجبًا دينيًا وأخلاقيًا راسخًا، ولا يجوز بأي حال من الأحوال الإخلال به أو تقديم أي ولاءات خارجية عليه.

وأوضح المجلس أن الدين الإسلامي الحنيف أقام علاقة الإنسان بوطنه ومجتمعه على مبادئ ثابتة تتمثل في الوفاء بالعهد، وحفظ الأمن، وصيانة الدماء والممتلكات، مع التحريم القاطع للخيانة والإفساد في الأرض وإثارة الفتن، مستشهدا بقوله تعالى ﴿وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا﴾، وقوله جل وعلا ﴿وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا﴾، وبحديث النبي ﷺ «مَن حمل علينا السلاح فليس منا»، ليؤكد بذلك أن كل مسعى يهدد أمن المجتمعات أو يثير الفوضى والانقسام بين أبناء الوطن الواحد يتنافى كلياً مع تعاليم الإسلام.

وأوضح البيان أن توظيف الانتماءات المذهبية أو الطائفية لخدمة أجندات سياسية خارجية أو تنظيمات عابرة للحدود، يمثل «انحرافا خطيرا»، عن مقاصد الشريعة الإسلامية وقيمها القائمة على حفظ الأمن والاستقرار والتعايش.

ووجّه المجلس دعوة صريحة للجميع بعدم الانجرار وراء الأصوات والمنصات المؤدلجة التي تستهدف بث الفرقة والانقسام، وتسعى إلى استقطاب الولاءات خارج إطار الدولة الوطنية.

وجدد مجلس حكماء المسلمين تأكيده على أن التصدي للطائفية السياسية وخطابات الكراهية يُعدّ مسئولية دينية ووطنية مشتركة، مبينا أن النهوض بهذه المسئولية يتطلب العمل الجاد على ترسيخ قيم المواطنة والتعايش المشترك، ونشر الوعي وتعزيز وحدة الصف، وذلك ضمانا لحفظ أمن الأوطان واستقرار الشعوب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك