Euronews عــربي - المخرج فيم فيندرز يسحب فيلم 1975 "رونغ موف" بسبب ظهور كينسكي عارية الصدر بعمر 13 القدس العربي - كارثة خطيرة تهدد غزة.. 33 مليون طن انبعاثات كربونية و720 ألف طن نفايات العربية نت - "أبل" تفتتح أول مركز للمطورين في أوروبا وكالة الأناضول - سلة.. نيكس يحقق فوزا مفاجئا على سبيرز في الدوري الأمريكي Euronews عــربي - أمازون تستثمر 10 مليارات يورو في أوروبا- 25 ألف وظيفة وروبوتات مخازن قناة العالم الإيرانية - العميد زهرائي: الحرب الاقتصادية، الخطة الجديدة للعدو لمهاجمة الشعب قناه الحدث - الرئيس اللبناني: وقف إطلاق النار قد يبدأ خلال 24 ساعة CNN بالعربية - ماذا يخطط زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون بتفقد منشأة نووية جديدة؟ Euronews عــربي - كن أقل مجاملة: خفف أثر ذكائك الاصطناعي فيما تقرير أممي يحذر من استهلاك مراكز البيانات للطاقة CNN بالعربية - كي ننام بشكل أفضل.. ماذا يعلّمنا الصيادون وجامعو الثمار؟
عامة

هل أنشأت إسرائيل قاعدة سرّية في صحراء العراق لضرب إيران؟

الراي
الراي منذ 3 أسابيع
1

كشفت مصادر أميركية ومسؤولون مطلعون، أن إسرائيل أنشأت قاعدة عسكرية سرية في الصحراء العراقية، استُخدمت منصة متقدمة لدعم حملتها الجوية ضد إيران، في حين أكد مصدر أمني عراقي لموقع «الجزيرة»، أن المنطقة صحر...

ملخص مرصد
كشفت مصادر أميركية عن إنشاء إسرائيل قاعدة عسكرية سرية في الصحراء العراقية لدعم ضرباتها الجوية ضد إيران، بينما نفى مسؤول عراقي وجود قوات إسرائيلية حالياً، مشيراً إلى تحركات أميركية محتملة. وذكرت مصادر أن القاعدة أُنشئت قبل الحرب في فبراير الماضي، وضمّت عناصر خاصة، في حين رصدت قوات عراقية نشاطاً عسكرياً مشبوهاً في المنطقة، تعرضت نيرانه لقوة استطلاع عراقية.
  • إسرائيل أنشأت قاعدة سرية في الصحراء العراقية لدعم ضرباتها ضد إيران (بحسب مصادر أميركية)
  • نفي مسؤول عراقي وجود قوات إسرائيلية حالياً، مع رصد نشاط عسكري مشبوه (قال مصدر أمني عراقي)
  • قاعدة إسرائيلية ضمت عناصر خاصة ومركزاً لوجستياً، وسبق أن كادت تُكشف في مارس الماضي (بحسب «وول ستريت جورنال»)
من: إسرائيل، مسؤولون عراقيون، مصادر أميركية أين: الصحراء العراقية، وادي شنان (غرب العراق)

كشفت مصادر أميركية ومسؤولون مطلعون، أن إسرائيل أنشأت قاعدة عسكرية سرية في الصحراء العراقية، استُخدمت منصة متقدمة لدعم حملتها الجوية ضد إيران، في حين أكد مصدر أمني عراقي لموقع «الجزيرة»، أن المنطقة صحراوية ومعزولة وخالية من الوجودَين الأمني والسكاني.

ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال»، عن مصادر مطلعة، أن القاعدة أُنشئت قبيل اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي، بعلم الولايات المتحدة، وضمت عناصر من القوات الخاصة، وشكلت مركزاً لوجستياً متقدماً لسلاح الجو، بما في ذلك فرق للبحث والإنقاذ نُشرت تحسباً لاحتمال إسقاط طيارين خلال العمليات الجوية.

في المقابل، نفى مصدر أمني عراقي وجود أي تمركز عسكري في الموقع المشار إليه، مشيراً إلى تنفيذ عمليات إنزال خلال فترة الحرب في بادية النجف والسماوة من قبل قوات لم تُنسق مع الجهات العراقية، لافتاً إلى رصد أجهزة تشويش وإنذار في وادي شنان (غرب)، من دون وجود قوات عسكرية حالياً على الأرض.

وتابع أن الأجهزة العراقية لم ترصد وجود قوة إسرائيلية في الصحراء خلال الحرب، مرجحاً أن تكون التحركات المُنفّذة أميركية وليست إسرائيلية.

ووفقاً للصحيفة الأميركية، كادت القاعدة أن تُكشف في أوائل مارس، عندما أبلغ راعٍ محلي عن نشاط عسكري غير معتاد، شمل تحليق مروحيات في المنطقة.

وعلى إثر ذلك، أرسل الجيش العراقي قوة استطلاع إلى الموقع، غير أن الطيران الإسرائيلي تدخّل ونفذ ضربات جوية لإبعادها ومنعها من الاقتراب، بحسب مصدر مطلع.

ووفق الرواية العراقية، توجهت قوة عسكرية في عربات «هامفي» إلى الموقع فجراً عقب بلاغ الراعي، لتتعرض لنيران كثيفة أدت إلى مقتل جندي وإصابة اثنين آخرين.

وأعقب ذلك إرسال وحدتين إضافيتين من جهاز مكافحة الإرهاب لتمشيط المنطقة، حيث تم العثور على أدلة تؤكد وجود نشاط عسكري منظم.

ورفض الجيش الإسرائيلي التعليق على هذه المعلومات، غير أن مسؤولين كانوا لمّحوا إلى تنفيذ مهام سرية خلال الحرب، حيث أشار قائد سلاح الجو السابق تومر بار، في رسالة لعناصره مطلع مارس، إلى أن وحدات النخبة تنفذ «مهاماً خاصة قد تلهب الخيال»، في إشارة إلى الطابع السري والمعقد لهذه الأنشطة العسكرية.

وحسب «وول ستريت جورنال»، أتاح هذا الموقع المتقدم لإسرائيل تقليص المسافة العملياتية إلى ساحة المواجهة مع إيران، بما يعزز سرعة الاستجابة، خصوصاً في حالات الطوارئ، مع نشر وحدات نخبوية تابعة لسلاح الجو مدربة على تنفيذ عمليات في عمق أراضي الخصم.

وخلال الحملة التي استمرت 5 أسابيع، نفذ سلاح الجو الإسرائيلي آلاف الضربات الجوية ضد أهداف داخل إيران، في واحدة من أوسع عملياته الخارجية.

ويرى خبراء عسكريون أن إنشاء قواعد موقتة متقدمة قبيل العمليات يُعد إجراء شائعاً، مستفيداً من الطبيعة الجغرافية للصحراء الغربية العراقية التي تتميز باتساعها وقلة سكانها، ما يجعلها بيئة مناسبة لمثل هذه التحركات.

وقد استخدمت القوات الأميركية هذه المنطقة سابقاً في عملياتها خلال حرب الخليج وغزو العراق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك