Euronews عــربي - المخرج فيم فيندرز يسحب فيلم 1975 "رونغ موف" بسبب ظهور كينسكي عارية الصدر بعمر 13 القدس العربي - كارثة خطيرة تهدد غزة.. 33 مليون طن انبعاثات كربونية و720 ألف طن نفايات العربية نت - "أبل" تفتتح أول مركز للمطورين في أوروبا وكالة الأناضول - سلة.. نيكس يحقق فوزا مفاجئا على سبيرز في الدوري الأمريكي Euronews عــربي - أمازون تستثمر 10 مليارات يورو في أوروبا- 25 ألف وظيفة وروبوتات مخازن قناة العالم الإيرانية - العميد زهرائي: الحرب الاقتصادية، الخطة الجديدة للعدو لمهاجمة الشعب قناه الحدث - الرئيس اللبناني: وقف إطلاق النار قد يبدأ خلال 24 ساعة CNN بالعربية - ماذا يخطط زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون بتفقد منشأة نووية جديدة؟ Euronews عــربي - كن أقل مجاملة: خفف أثر ذكائك الاصطناعي فيما تقرير أممي يحذر من استهلاك مراكز البيانات للطاقة CNN بالعربية - كي ننام بشكل أفضل.. ماذا يعلّمنا الصيادون وجامعو الثمار؟
عامة

العلم يكشف تأثيرات مثيرة لعادات ألعاب الفيديو على الصحة الإدراكية

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 3 أسابيع
1

تثير ألعاب الفيديو جدلاً واسعاً حول أضرارها وفوائدها المحتملة.تكشف دراسة حديثة أن الصعوبات الإدراكية مرتبطة بعادات الألعاب، وليس بفعل اللعب نفسه. . فبينما يُظهر الأفراد المعرضون لخطر إدمان الألعاب ض...

ملخص مرصد
كشفت دراسة حديثة أن الصعوبات الإدراكية مرتبطة بعادات الألعاب وليس باللعب نفسه، حيث أظهر اللاعبون الترفيهيون تحسيناً في التركيز والذاكرة، بينما عانى المعرضون لخطر الإدمان من ضعف في الذاكرة العاملة. وأكدت منظمة الصحة العالمية رسمياً اضطراب الألعاب كحالة طبية. وأوضحت الباحثة كريستينا بيرتا وزملاؤها أن ممارسة الألعاب بشكل روتيني ليست ضارة بطبيعتها بالتفكير عالي المستوى.
  • دراسة حديثة: الصعوبات الإدراكية مرتبطة بعادات الألعاب وليس باللعب نفسه
  • اللاعبون الترفيهيون أظهروا تحسيناً في التركيز والذاكرة مقارنة بالمعرضين للإدمان
  • منظمة الصحة العالمية تعترف باضطراب الألعاب كحالة طبية رسمية
من: كريستينا بيرتا وزملاؤها (جامعة إيوتفوس لوراند)، منظمة الصحة العالمية أين: جامعة إيوتفوس لوراند (المجر)

تثير ألعاب الفيديو جدلاً واسعاً حول أضرارها وفوائدها المحتملة.

تكشف دراسة حديثة أن الصعوبات الإدراكية مرتبطة بعادات الألعاب، وليس بفعل اللعب نفسه.

فبينما يُظهر الأفراد المعرضون لخطر إدمان الألعاب ضعفاً في الذاكرة، ربما يُظهر أولئك الذين يلعبون بشكل ترفيهي تركيزاً مُعززاً، بحسب ما جاء في تقرير نشره موقع PsyPost نقلاً عن دورية Computers in Human Behavior.

تُقر منظمة الصحة العالمية رسمياً باضطراب الألعاب كحالة طبية.

ويصف هذا التشخيص عدم القدرة المستمرة على التحكم في عادات الألعاب.

بالنسبة للأفراد المصابين بهذه الحالة، تُصبح ألعاب الفيديو أولوية على الأنشطة اليومية، على الرغم من عواقبها السلبية على حياتهم.

يدرس علماء النفس حالات الإدمان السلوكية غالباً من خلال إطار النظام المزدوج، الذي يشير إلى أن السلوك البشري يختار بين نظام مُوجّه نحو الهدف ونظام اعتيادي.

يتضمن النظام المُوجه نحو الهدف التخطيط الواعي والمرونة الذهنية.

أما النظام الاعتيادي فيعتمد على الاستجابات التلقائية التي غالباً ما تستمر حتى عندما تتعارض مع أهداف الشخص.

إن الوظائف التنفيذية هي الأدوات الذهنية التي تدعم النظام المُوجه نحو الهدف.

تُمكن هذه الوظائف الأفراد من الاحتفاظ بالمعلومات في أذهانهم، والتنقل بين المهام، وكبح جماح الدوافع الاندفاعية.

وعلى الجانب الآخر، يوجد التعلم الضمني للتسلسل، وهي عملية تلقائية يستخلص فيها الدماغ أنماطاً من البيئة دون وعي منه.

أرادت الباحثة الرئيسية كريستينا بيرتا وزملاؤها في" جامعة إيوتفوس لوراند" في المجر تحديد كيفية عمل هذين النظامين المعرفيين لدى أنواع مختلفة من اللاعبين.

وهدفوا إلى تحديد الآليات العقلية التي تفصل بين ممارسة الألعاب الترفيهية الصحية والسلوك الإدماني.

ولتحقيق ذلك، صمّم الفريق تجربة لاختبار كلٍّ من الوظائف التنفيذية والتعلّم التلقائي للعادات.

خلال الدراسة، أظهر الأفراد المعرضون لخطر اضطراب الألعاب أداءً أسوأ في مهام الذاكرة العاملة الأساسية مقارنةً بغير اللاعبين واللاعبين الترفيهيين.

وواجهوا صعوبة في تخزين واسترجاع سلاسل الأرقام والأشكال.

بينما أظهرت المجموعة المعرضة للخطر أداءً عاماً طبيعياً في مهمة تحديث الذاكرة، إلا أنها ارتكبت أخطاء تشير إلى زيادة الاندفاعية واحتمالية نقص التحكم السلوكي.

في المقابل، أظهر اللاعبون الترفيهيون علامات على استعداد ذهني مُحسَّن وحالة انتباه متزايد مرتبط بشكل فريد بعادات الألعاب الصحية.

التحكم الواعي والعادات التلقائيةكما تطرقت الدراسة إلى بحث العلاقة بين التحكم الواعي والعادات التلقائية.

وأظهرت النتائج علاقة عكسية بين التحكم التثبيطي وتعلم العادات.

فعندما يبذل الدماغ جهداً واعياً أقل، تكتسب العادات التلقائية، كما هو متوقع، تأثيراً أكبر على السلوك.

كما اكتشفت علاقة طردية غير متوقعة بين الذاكرة العاملة الأساسية وتعلم العادات لدى غير اللاعبين والأفراد المعرضين لخطر الإدمان.

ويرجح الباحثون أن الأشخاص في هاتين المجموعتين ربما يستخدمون سعة ذاكرتهم العاملة لتعويض الثغرات المعرفية الأخرى أثناء أداء المهام التلقائية.

في المقابل، لم يُظهر اللاعبون الترفيهيون هذه العلاقة المتداخلة.

بشكل عام، تُبرز الأبحاث أن ممارسة ألعاب الفيديو بشكل روتيني ليست ضارة بطبيعتها بالتفكير عالي المستوى.

تظهر الصعوبات المعرفية بشكل انتقائي لدى الأفراد الذين فقدوا السيطرة على هوايتهم.

ومن خلال فهم هذه المخططات الذهنية، يمكن للمختصين النفسيين تصميم تدخلات أفضل مصممة خصيصاً لأولئك الذين يعانون من الإدمان السلوكي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك