شهدت مدينة الحجاج المؤقتة في حائل، هذا العام 1447هـ، لقاءً إنسانيًا مؤثرًا جمع حاجًا عراقيًا بشقيقته المقيمة في حائل بعد انقطاع دام ست سنوات، وذلك أثناء توقف رحلة الحجاج العراقيين في المدينة.
وأوضح منيف الشمري لـ" سبق"، ابن شقيقة الحاج العراقي، أن خاله أبلغ والدته بعزمه أداء فريضة الحج هذا العام، وتم حينها ترتيب اللقاء معه في محطة وقود على طريق الحجاج العراقيين في حائل، نظرًا لارتباط الحافلة بمسار وزمن محددين ضمن رحلة الحج.
وأضاف الشمري أن إنشاء مدينة الحجاج المؤقتة هذا العام غيّر مجرى القصة بالكامل، مبيّنًا: “فرحت والدتي كثيرًا عند علمها بإمكانية لقاء شقيقها في حائل، خاصة أن ذلك يسّر لها رؤية شقيقها داخل المدينة، ولو لنصف ساعة على الأقل، في مشهد أفضل وأسهل من لقائه عند محطة الوقود بعد سنوات طويلة من الانقطاع.
وثمّن الشمري تعاون الجهات العاملة بمدينة الحجاج، وخاصة وكيل إمارة منطقة حائل علي سالم آل عامر، الذي وجه بتسهيل لقاء والدته بشقيقها بعد التحقق من الإثباتات الرسمية، ما أتاح لها الدخول والالتقاء به داخل المدينة.
وأشار الشمري إلى أن والدته تأثرت كثيرًا خلال اللقاء بعد سنوات من الغياب، موضحًا أن آخر لقاء جمع بينهما كان في مصر قبل نحو ست سنوات، فيما سبق ذلك سنوات عديدة من الانقطاع بسبب الأوضاع، لافتًا إلى أن والدته تقيم في حائل منذ أكثر من 45 عامًا.
وأضاف أن لقاء خاله بأخواته وأفراد أسرته كان استثنائيًا ومليئًا بالمشاعر الإنسانية، في مشهد جسّد الأبعاد الاجتماعية والإنسانية التي قدمتها مدينة الحجاج بحائل لضيوف الرحمن وأسرهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك