أشاد استشاري العناية الحرجة والعناية المركزة الدكتور حامد الحارثي بمستوى الجاهزية والتنظيم الذي شهده موسم حج 1447هـ، مؤكدًا أن النجاحات المتحققة تعكس الجهود الاستثنائية التي تبذلها مختلف الجهات الحكومية لخدمة ضيوف الرحمن.
وأوضح الحارثي أنه تشرف خلال الموسم بالعمل ضمن المنظومة الصحية في المشاعر المقدسة استشاريًا للحالات الحرجة والعناية المركزة، واصفًا هذه المهمة بأنها شرف وطني يعتز به ويظل مصدر فخر له.
وأشار إلى أن نجاح موسم الحج لا يقتصر على التعامل مع التحديات الكبرى، بل يبدأ من العناية بأدق التفاصيل التنظيمية والإدارية واللوجستية التي تسهم في توفير الراحة والسلامة للحجاج طوال رحلتهم الإيمانية.
كما أكد أن منظومة الحج تُدار باحترافية عالية وتكامل لافت بين مختلف الجهات المعنية.
وأضاف أن التنسيق المستمر والتناغم بين القطاعات المشاركة، تحت إشراف لجنة الحج العليا، أسهما في تقديم خدمات متكاملة ومستويات متقدمة من السلامة والرعاية، مما يعزز تجربة ضيوف الرحمن ويحقق مستهدفات خدمتهم بأفضل صورة.
ولفت الحارثي إلى أنه لمس خلال أيام الحج نماذج وطنية مشرّفة من التفاني والإخلاص والعمل الدؤوب الذي يقدمه أبناء وبنات الوطن في مختلف مواقع الخدمة، مما يعكس الجاهزية العالية والكفاءة المهنية التي تتمتع بها منظومة الحج.
وأكد أن هذه الجهود تعكس ما توليه القيادة الرشيدة من اهتمام بالغ بخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، بدعم ورعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وبدعم ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا -حفظهم الله-.
وبيّن الحارثي أن ما تحقق خلال موسم حج 1447هـ يعكس استمرار تطوير منظومة الحج والارتقاء بالخدمات المقدمة للحجاج عبر التخطيط المسبق، وتكامل الأدوار بين الجهات المعنية، وتسخير الإمكانات البشرية والتقنية لدعم كفاءة الأداء وتحسين جودة الخدمات.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن خدمة ضيوف الرحمن تمثل أحد أعظم الأوسمة التي يعتز بها كل من أُتيحت له فرصة المشاركة في هذا العمل الوطني والإنساني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك