فرانس 24 - وفاة المرجع الشيعي البارز آية الله محمّد اسحاق الفياض في بغداد روسيا اليوم - تقنية مبتكرة لعلاج السكري من النوع الأول قد تغني عن حقن الإنسولين فرانس 24 - أجندة رياضية حافلة في دبي خلال حزيران/يونيو Independent عربية - الصلب العالمي تحت الضغط... فائض الإنتاج الصيني يفاقم اختلالات السوق قناة الغد - مانشستر سيتي يدرس مقاضاة مرشح لرئاسة ريال مدريد بسبب تعهد بضم هالاند فرانس 24 - "مدينة تحت الأرض".. تدمير مخبأ سري تابع لحلف الناتو في أوكرانيا بضربة روسية؟ قناة الغد - سيلفر: دوري السلة الأميركي سيدشن مسابقته الخاصة في أوروبا خلال2027 قناة القاهرة الإخبارية - ذكرى ميلاد “الساحر” محمود عبد العزيز.. و الأخوان روسو يؤكدان لا خطط لأفلام Avengers جديدة روسيا اليوم - بسبب ابنة ترامب وصهره.. الاحتجاجات تتسع في ألبانيا (فيديو) Independent عربية - ترمب: المفاوضات قد تستمر لأسبوعين آخرين أو ثلاثة
عامة

مراجعة علمية تشكك: الابتعاد عن وسائل التواصل لا يحسن النفسية

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 3 أسابيع
2

يلجأ الكثيرون إلى أخذ استراحة مؤقتة من تطبيقات التواصل الاجتماعي مثل" فيسبوك" و" إنستغرام" أملاً في تحسين صحتهم النفسية وتقليل التوتر، لكن مراجعة علمية جديدة كشفت أن الابتعاد الكامل عن هذه المنصات لا ...

ملخص مرصد
كشفت مراجعة علمية أن الابتعاد الكامل عن وسائل التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وإنستغرام لا يحقق تحسناً ملحوظاً في الصحة النفسية أو الرضا عن الحياة. وأكدت الدراسة، التي حللت بيانات دراسات سابقة، عدم وجود تأثير ذي دلالة إحصائية للتوقف عن هذه المنصات على المشاعر الإيجابية أو السلبية. وأشارت إلى أن الفوائد المحتملة قد تتوازن مع آثار سلبية مثل الشعور بالانقطاع الاجتماعي.
  • مراجعة علمية تحلل تأثير الابتعاد عن وسائل التواصل على النفسية
  • لم يظهر أي تحسن ملحوظ في المزاج أو الرضا عن الحياة بحسب الدراسة
  • اقترح الباحثون استخدام استراتيجيات متوازنة بدلاً من الانقطاع الكامل
من: باحثة لورا ليماهيو (جامعة أنتويرب) وفريق بحثي أين: جامعة أنتويرب وجامعة غنت (بلجيكا)

يلجأ الكثيرون إلى أخذ استراحة مؤقتة من تطبيقات التواصل الاجتماعي مثل" فيسبوك" و" إنستغرام" أملاً في تحسين صحتهم النفسية وتقليل التوتر، لكن مراجعة علمية جديدة كشفت أن الابتعاد الكامل عن هذه المنصات لا يؤدي بالضرورة إلى تحسن ملحوظ في الحالة النفسية أو الرضا عن الحياة.

فقد بينت نتائج التحليل أن هذا الابتعاد أو التوقف عن استخدام وسائل التواصل لم يظهر تأثيراً واضحاً، لا إيجابياً ولا سلبياً، بحسب موقع PsyPost نقلاً عن دورية Scientific Reportsفوائد ومساوئ في الوقت نفسهعلماً أنه في عالم يعتمد بشكل متزايد على الاتصال الرقمي، أصبحت وسائل التواصل جزءاً أساسياً من الحياة اليومية، إذ تمنح المستخدمين فرصاً للتواصل والحصول على الدعم الاجتماعي، لكنها في الوقت نفسه قد تسبب التوتر والتشتت والمقارنة المستمرة بالآخرين.

ويصف علماء النفس هذه الحالة أحياناً بـ" مفارقة الاتصال الرقمي"، حيث توفر الأجهزة الذكية اتصالاً دائماً بالمعلومات والأشخاص، لكنها تُدخل المستخدمين أيضاً في دوامة لا تنتهي من الإشعارات والرسائل والمتابعة المستمرة.

ولمواجهة هذه الضغوط، انتشرت خلال السنوات الأخيرة فكرة" الديتوكس الرقمي"، أو الامتناع المؤقت عن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، باعتباره وسيلة لاستعادة التركيز وتحسين المزاج وتقليل القلق.

وتقوم الفكرة على افتراض أن الابتعاد عن الإنترنت يمنح العقل فرصة للتعافي من الضغط الناتج عن المقارنات الاجتماعية والصور المثالية المبالغ فيها التي تعرضها المنصات الرقمية.

كما تستند بعض النظريات إلى أن تقليل الوقت أمام الشاشات يمنح الأفراد فرصة أكبر لممارسة الرياضة أو التفاعل المباشر مع الآخرين، وهي أمور ترتبط غالباً بتحسين الصحة النفسية.

لكن الدراسات السابقة حول هذه الفكرة قدمت نتائج متناقضة.

فبينما أظهرت بعض الأبحاث تحسناً في المزاج بعد التوقف عن استخدام التطبيقات، أشارت دراسات أخرى إلى شعور بعض الأشخاص بالعزلة والوحدة، فيما لم ترصد أبحاث إضافية أي تغييرات تُذكر.

ولفهم الصورة بشكل أوضح، قادت الباحثة لورا ليماهيو من جامعة أنتويرب، بالتعاون مع باحثين من جامعة غنت، مراجعة علمية وتحليلاً تجميعياً لعدد كبير من الدراسات السابقة.

وعند تحليل البيانات، لم يجد الباحثون أي تأثير ذي دلالة إحصائية للتوقف عن وسائل التواصل الاجتماعي على المشاعر الإيجابية مثل الحماس والطاقة، أو على المشاعر السلبية مثل القلق والحزن والغضب.

كما لم تظهر النتائج أي تحسن ملحوظ في مستوى الرضا العام عن الحياة، حتى لدى الأشخاص الذين امتنعوا عن استخدام التطبيقات لفترات وصلت إلى شهر كامل.

وأشار الباحثون إلى أن الفوائد المحتملة للابتعاد عن الإنترنت قد تتوازن مع بعض الآثار السلبية، مثل الشعور بالانقطاع الاجتماعي أو فقدان التواصل مع الآخرين.

هذا وخلصت الدراسة إلى أن التوقف الكامل والمفاجئ عن وسائل التواصل قد لا يكون الحل الأمثل لتحسين الصحة النفسية، مشيرة إلى أن الاستخدام المتوازن ربما يكون أكثر فاعلية واستدامة.

فيما اقترح الباحثون التركيز مستقبلاً على استراتيجيات أكثر واقعية، مثل تحديد أوقات يومية لاستخدام التطبيقات أو تعطيل بعض الإشعارات، بدلاً من الانقطاع التام عن العالم الرقمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك