قناة الغد - في أسبوع العثرات.. الكونغرس الأميركي يضيق الخناق على ترمب قناة الشرق للأخبار - موجز لأهم الأنباء | لبنان وإسرائيل.. تفاهمات براعية أميركية قناة الغد - تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر واليابان وكالة شينخوا الصينية - مؤتمر علماء الصينيات ينطلق في دونهوانغ بالصين وكالة شينخوا الصينية - رئيس لاوس يزور مقاطعة تشجيانغ للاطلاع على ممارسات الصين في التنمية الخضراء روسيا اليوم - روسيا.. استئناف عمليات البحث المكثفة عن عائلة مفقودة في غابة سيبيرية وكالة سبوتنيك - العثور على معلومات قيمة لشن ضربات على قواعد القوات الأوكرانية في هاتف مرتزق إسباني قناه الحدث - 4" اختفوا".. هروب تلاميذ بسبب الامتحانات يهز الجزائر رويترز العربية - وزير الدفاع الإسرائيلي: سنواصل العمليات في لبنان في الوقت الراهن العربية نت - لغز 4 أطفال اختفوا يحير الجزائريين.. وآباء يروون مأساة انتظارهم
عامة

مجلس حكماء المسلمين: الولاء للأوطان فريضة شرعية والطائفية السياسية تهدد استقرار المجتمعات

الموجز
الموجز منذ 3 أسابيع
2

أكد مجلس حكماء المسلمين برئاسة الدكتور أحمد الطيب، أن الحفاظ على أمن الأوطان واستقرارها ووحدة مجتمعاتها يُعد من المقاصد الشرعية الكبرى، مشددًا على أن الولاء الوطني واحترام سيادة الدول ومؤسساتها واجب د...

ملخص مرصد
حذر مجلس حكماء المسلمين، برئاسة الدكتور أحمد الطيب، من الولاءات الخارجية والطائفية السياسية، مؤكدًا أن الولاء الوطني فريضة شرعية. جاء ذلك في بيان عقب ضبط خلايا مرتبطة بجهات خارجية في دول عربية مثل البحرين. شدد المجلس على أن الإسلام يحث على حفظ الأمن ووحدة المجتمعات، محذرًا من إثارة الفتن أو الصراعات الداخلية.
  • مجلس حكماء المسلمين يحذر من الولاءات الخارجية والطائفية السياسية
  • الولاء الوطني واجب ديني وأخلاقي وفق بيان المجلس
  • الإسلام يدعو لحفظ الأمن ووحدة المجتمعات وفق البيان
من: مجلس حكماء المسلمين (الدكتور أحمد الطيب) أين: دول عربية (مملكة البحرين وغير محددة)

أكد مجلس حكماء المسلمين برئاسة الدكتور أحمد الطيب، أن الحفاظ على أمن الأوطان واستقرارها ووحدة مجتمعاتها يُعد من المقاصد الشرعية الكبرى، مشددًا على أن الولاء الوطني واحترام سيادة الدول ومؤسساتها واجب ديني وأخلاقي لا يجوز التهاون فيه أو تقديم أي ولاءات خارجية عليه.

مجلس حكماء المسلمين يحذر من الولاءات الخارجيةجاء بيان المجلس تعليقًا على الوقائع المتكررة المتعلقة بإعلان عدد من الدول العربية، وآخرها مملكة البحرين، ضبط خلايا وتنظيمات مرتبطة بجهات خارجية، وهو ما أثار مخاوف بشأن محاولات استهداف استقرار الدول العربية من خلال استغلال الانتماءات الطائفية أو السياسية.

وأوضح المجلس أن الإسلام أرسى علاقة الإنسان بوطنه ومجتمعه على أسس الوفاء بالعهد، وحفظ الأمن، وصيانة الأرواح والممتلكات، مؤكدًا أن إثارة الفتن أو نشر الفوضى والانقسام بين أبناء الوطن الواحد يتعارض بشكل مباشر مع تعاليم الدين الإسلامي السمحة.

تأكيد على قيم التعايش وحفظ الأمنوأشار البيان إلى أن الشريعة الإسلامية شددت على أهمية الحفاظ على وحدة المجتمعات واستقرارها، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا﴾، وكذلك قوله سبحانه: ﴿وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا﴾، إلى جانب حديث النبي ﷺ: «من حمل علينا السلاح فليس منا».

وأكد المجلس أن كل ما يهدد أمن المجتمعات أو يسعى لإشعال الفوضى والصراعات الداخلية يُعد خروجًا عن مبادئ الدين الإسلامي، الذي يدعو إلى التعايش والتسامح والتكاتف بين أبناء الوطن الواحد.

تحذير من استغلال الطائفية لأهداف سياسيةوشدد مجلس حكماء المسلمين على أن توظيف الانتماءات المذهبية والطائفية لخدمة أجندات سياسية خارجية أو تنظيمات عابرة للحدود يمثل انحرافًا خطيرًا عن مقاصد الشريعة الإسلامية، التي تقوم على حماية المجتمعات وصون أمنها واستقرارها.

ودعا المجلس المواطنين إلى عدم الانسياق وراء المنصات والأصوات المؤدلجة التي تسعى إلى بث الفرقة والانقسام داخل المجتمعات العربية، أو محاولة خلق ولاءات تتجاوز إطار الدولة الوطنية ومؤسساتها الشرعية.

مواجهة الطائفية مسؤولية مشتركةوجدّد المجلس تأكيده أن التصدي للطائفية السياسية وخطابات الكراهية مسؤولية مشتركة تقع على عاتق المؤسسات الدينية والثقافية والإعلامية، إلى جانب أفراد المجتمع، من أجل ترسيخ قيم المواطنة والتعايش واحترام التنوع.

كما شدد البيان على أهمية نشر الوعي وتعزيز وحدة الصف الوطني، باعتبارهما خط الدفاع الأول في مواجهة أي محاولات تستهدف زعزعة استقرار الدول أو تهديد أمن الشعوب.

دور مجلس حكماء المسلمين في تعزيز السلمويواصل مجلس حكماء المسلمين جهوده في دعم قيم السلام والتسامح والتعايش، من خلال مبادرات فكرية ودينية تهدف إلى مواجهة التطرف وخطابات الكراهية، والعمل على تعزيز الاستقرار داخل المجتمعات العربية والإسلامية.

ويُنظر إلى المجلس باعتباره أحد أبرز المؤسسات الدينية التي تسعى لترسيخ مفهوم الدولة الوطنية، والتأكيد على أهمية احترام سيادة الدول ووحدة شعوبها، في ظل التحديات السياسية والأمنية التي تشهدها المنطقة خلال السنوات الأخيرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك