العربي الجديد - نجم فرنسي يتحدى لامين يامال: سألتهمه لو واجهته واسألوا ميسي ورونالدو روسيا اليوم - كأس العالم.. الولايات المتحدة الأمريكية تتخذ قرارا صادما ضد منتخب إيران وكالة الأناضول - قدم.. تونس تتكبد خسارة ثقيلة أمام بلجيكا بخماسية نظيفة الجزيرة نت - التجسس الإسرائيلي في أمريكا.. تاريخ طويل من الشكوك بين الحليفين العربي الجديد - تفاصيل احتجاز نجم العراق أيمن حسين في مطار شيكاغو قناة التليفزيون العربي - تحركت بصورة مشبوهة.. إسرائيل تبرر استهداف آلية للجيش اللبناني قناة التليفزيون العربي - غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف مناطق عدة في جنوب لبنان قناة التليفزيون العربي - الرئيس عون يدين استهداف الاحتلال دورية للجيش اللبناني ونواف سلاف يصفها بالجريمة الموصوفة الجزيرة نت - ساعات من التحقيق.. تفاصيل أزمة نجم العراق أيمن حسين في مطار شيكاغو وكالة الأناضول - اليمن.. المجلس الرئاسي يقر تأمين وقود لحل أزمة الكهرباء في عدن
عامة

من لها غير محمَّدٍ؟!

البلاد
البلاد منذ 3 أسابيع
3

اللواء الركن م. الدكتور بندر بن عبد اللهصحيح، سعدت كثيراً بمنح مؤتمر “رسالة الإسلام” أثناء انعقاد دورته السادسة في العاصمة الباكستانية إسلام أباد مؤخراً، أخي العزيز الغالي، صاحب السمو الملكي الأمير ...

ملخص مرصد
حصل الأمير محمد بن سلمان على جائزة "قائد السلام العالمي" خلال مؤتمر "رسالة الإسلام" في إسلام أباد، بحضور قادة دوليين. أثنى كاتب المقال على الجائزة باعتبارها مستحقة، مشيرًا إلى إنجازاته في حل النزاعات وتعزيز الاستقرار إقليميًا ودوليًا. أكد الكاتب أن الجائزة لم تكن مفاجأة نظرًا لإنجازاته المتعددة (بحسب الكاتب).
  • الأمير محمد بن سلمان يحصل على جائزة "قائد السلام العالمي" في إسلام أباد خلال مؤتمر "رسالة الإسلام"
  • التكريم جاء تقديرًا لإنجازاته في حل النزاعات وتعزيز الاستقرار إقليميًا ودوليًا
  • الكاتب وصف الجائزة بالمستحقة ولم تكن مفاجأة بسبب الإنجازات المتعددة
من: الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود أين: العاصمة الباكستانية إسلام أباد

اللواء الركن م.

الدكتور بندر بن عبد اللهصحيح، سعدت كثيراً بمنح مؤتمر “رسالة الإسلام” أثناء انعقاد دورته السادسة في العاصمة الباكستانية إسلام أباد مؤخراً، أخي العزيز الغالي، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مجلس الوزراء، ولي العهد القوي بالله الأمين، جائزة “قائد السلام العالمي”.

أقول، سعدت كثيراً بهذا التكريم المستحق لرجل السلام في الشرق الأوسط، بل في العالم كله، غير أنه حقَّاً وصدقاً، لم يكن في الأمر أية مفاجأة لي على الأقل؛ بل المفاجأة كانت ستحدث إن مُنِحَت هذه الجائزة لشخص غيره، مع كل احترام وتقدير للجميع، فيما سموه الكريم هو الذي يستحقها بجدارة دونما أي منازع.

وصحيح أيضاً، بلادنا تستحق كل خير، وقادتنا الكرام يستحقون كل خير، غير أن الأمر لم يكن محض عاطفة، بل هو تكريم صادف أهله، تقديراً لتلك الإنجازات الفريدة التي حققها الرجل، على كافة المستويات: محلياً، إقليمياً وعالمياً، أوجز أهمها في ما يلي:على المستوى المحلي، استطاع بحكمة القادة الكبار، والأبطال الأفذاذ، النأي ببلادنا عن أتون الحرببين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، إذ لم يسمح لتلك المحاولات، إقحام بلادنا في هذه المعمعة التي هو أول من أدرك أنها خاسرة، كما سيأتي لاحقاً.

كان لشفاعته لدى كل من روسيا وأوكرانيا، قبول كبير لإطلاق سراح الأسرى لدى الجانبين في مرحلة ما من هذه الحرب التي ما زال رحاها يدور بينهما، فأدخل الفرحة على عائلاتهم، وثمَّن له العالم كله هذه اللفتة الإنسانية البارعة، التي لم يبادر لها غيره؛ ففيما الآخرون منهمكين في إزكاء نار الحرب، و صب الزيت على النار، كان سموه الكريم يسعى لإطفاء تلك النار المشتعلة، بكل ما أوتي من قدرة وسعة حيلة، التي يخسر فيها الجميع لا محالة.

كان أول قائد في العالم يُعْنَى بوضع حدٍّ للنزاع في السودان بين الإخوة المتقاتلين، حقناً للدماء، وصوناً للأعراض، وحفاظاً على حقوق الناس وممتلكاتهم، وسعياً للمحافظة على وحدة تراب البلد، الذي طالما أضنته الصراعات التي أدت إلى تقسيمه إلى سودانين، أصبحا أعداء بعضهما البعض للأسف الشديد، بدل التعاون على مصلحة الشعوب.

فدعا لمؤتمر جدة الذي كان سيضع حدَّاً لهذه الحرب الشعواء التي أهلكت الحرث والنسل، وما تزال الدماء تسيل غزيرة بسببها حتى اليوم، والعروض تُنْتهك، لو لا تمترس كل من الإخوة المتحاربين عند رؤيته لكيفية حل النزاع، فكل منهما يجر النار لقرصه كما تقول العرب.

ومع هذا، عندما أدرك خطورة الأمر الذي قد يتجه إلى تهديد وحدة السودان، انحاز سموه الكريم لإرادة الشعب الذي يؤيد قيادته، ضد المؤامرات الأجنبية التي بذلت أكثر مما في وسعها لتهديد أمن السودان واستقراره ووحدة أراضيه، الأمر الذي يهدد أمن المنطقة كلها، بل ربما هدد أمن العالم واستقراره، لما يمتاز به السودان من موقع إستراتيجي.

فالذي يعرف سموه الكريم عن قرب، يدرك أنه ليس في قاموسه منطقة رمادية، فهو حازم حاسم عازم، يحرص دوماً على تسمية الأشياء بأسمائها ووضع النقاط على الحروف.

وقد فعل هذا حتى داخل البيت الأبيض كما سيأتي لاحقاً.

ففيما يذهب كثير من قادة العالم شرقيه وغربيه إلى البيت الأبيض لأداء فروض الطاعة، يذهب سموه الكريم ليقول بصوت عالٍ: هذا لنا نحن، وهذا لكم أنتم.

جهوده في تسوية الأمر، ووضع حدٍّ للخلاف بين الإخوة المتحاربين في اليمن، لا تخطئها إلا عين الحاقدين الحاسدين.

لكن عندما أصرَّ الحوثيون على موقفهم ونيتهم المبيتة لاختطاف الدولة وتهديد أمن المنطقة، رافضين بشدة الوصول إلى كلمة سواء، في إصرار شديد للسيطرة على البلاد وإقصاء الآخرين، ساعتئذٍ لم يكن بدٌّ من أن تصبِّحهم خيل السعوديين الجامحة، فكانت عاصفة الحزم، للجم غرور الحوثيين وإفشال مساعيهم التي تدعمها جهات خارجية معلومة لدى الجميع بالضرورة، تماماً كما هو الحال في السودان الجريح.

وكما هو الأمر في حالة السودان، عندما تأكد لسموه الكريم سعي جهات خارجية لتقسيم اليمن الذي كان ذات يوم سعيداً، لم يكتفِ بالمراقبة عن بعد، والتعبير عن الشعور بالقلق، بل أرسل رسالة حازمة حاسمة في رشقات سريعة قوية شديدة التأثير كعادته دوماً، كانت رسالة صريحة بعدم السماح بجر المنطقة إلى فوضى تهدد الأمن والاستقرار والسلام، مهما كلف الأمر.

فلم يكن أمام المتآمرين إلا أن يبعلوا لسانهم جارين أذيال الخيبة والعودة إلى من حيث أتوا.

وضعت شفاعته لدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثناء زيارته الأخيرة للسعودية، حدَّاً للعقوبات على سوريا الشقيقة، ليسمح لها بالانطلاق في ظل قيادتها الجديدة، والعودة إلى حضن الأمة العربية، والأمم المتحدة، لتمارس دورها الطبيعي مع بقية دول العالم.

في الوقت الذي كان الحاقدون الحاسدون يختلقون الأكاذيب لتضليل الناس كعادتهم دوماً، من خلال ترويجهم لاستعداد السعودية للتطبيع مع إسرائيل، والعمل خلف الأبواب المغلقة لتنفيذ الخطة بليلٍ والناس نيام، أعلنها سموه الكريم للعالم كله منالبيت الأبيض أثناء زيارته الأخيرة لأمريكا: ألَّا سلام ولا كلام ولا تطبيع مع الكيان، إلا بعد قيام دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، دولة فلسطينية كاملة الدسم، بسيادتها على أراضيها وجيشها وسلاحها، وعلاقاتها الخارجية مع العالم حسبما ترى؛ فكان في إعلانه هذا من داخل البيت الأبيض، بجوار الرئيس ترامب، قطع لألسنة أولئك الحاقدين الحاسدين.

من جهة أخرى، طالما نصح سموه الكريم الأمريكيين بالسعي بجد للتوصل لاتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي بالطرق الدبلوماسية، بعيداً عن فوهة البندقية، محذراً بصراحته المعهودة من حتى مجرد التفكير في شن حرب على إيران، لإدراكه مخاطرها ليس على المنطقة فحسب، بل على العالم كله.

وها هو العالم اليوم يعض أصابع الندم على عدم سماع نصيحة صاحب الرؤية النافذة والفكر المتقدم بكبح جماح أمريكا، ويتحسر على ما آلت إليه الأمور من فوضى عارمة، أثرت على الجميع.

وصحيح، تلك كلها وغيرها كثير مما لا يسع المجال لسرده هنا، جهود صادقة لسموه الكريم، تنشد العدل والأمن والأمان والاستقرار والسلام للعالم كله؛ غير أنه ربَّما كان الأهم، هو جهود سموه الكريم الحثيثة لتعزيز قدرات بلاده العسكرية وتطويرها من حيث العدة والعتاد، عملاً بحقيقة المبدأ الراسخ في شؤون الحرب والسلام: “إن أردت السلام، فاستعد للحرب”.

وها نحن كل يوم بحمد الله وتوفيقه، ثم بجهد قيادتنا الرشيدة، نؤكد للعالم قوتنا السياسية والاقتصادية والعسكرية، وإننا لن نكون أبداً في يوم من الأيام لقمة سائغة لأي قوىً مهما بلغ غرورها، والدليل هو تصدي قواتنا المسلحة الباسلة لكل تلك المحاولات الخبيثة التي حاولت إقحامنا في محرقة الحرب مع إيران، إذ وقف أسود العرين سدَّاً منيعاً ضد كل الأيدي القذرة التي ليس لها همٌ غير زعزعة أمن المنطقة وبث الرعب ونشر الفوضى خدمة لأجندة أسيادها.

ختاماً: نقول، لأولئك وغيرهم من المتربصين، لن تطالوا ذرة من ثرانا الطاهر حتى تطلع الشمس من مغربها، وستظل السعودية رسول خير للبشرية كلها، وعاملاً مهماً لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام في العالم أجمع، لأن هذا المبدأ هو من صميم رسالتها التي من أجلها أُنْشِئت، ويستعد قادتها وشعبها لبذل الغالي والنفيس من أجل تحقيقها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك