مع بدء العد التنازلي لانطلاق منافسات كأس العالم 2026، ضربت حمى التغيير والإقالات عددا لا بأس به من مدربي المنتخبات المشاركة، ورحيل مديرين فنيين، وقدوم أسماء أخرى استعدادا لخوض المونديال.
وبات التألق في كأس العالم 2026، كلمة السر الأولى، في قرارات رحيل مدربين وقدوم آخرين، بعد سوء نتائج مرت بها منتخبات كبرى خاصة في المنتخبات العربية، في أمم إفريقيا 2025، أو عبر الأجندة الدولية التي جرت في مارس الماضي.
السعودية وتونس والمغرب على طريق واحدشهدت 3 منتخبات عربية، تغييرات كبرى، أبرزها الفرنسي هيرفي رينارد، المدير الفني للمنتخب السعودي، حيث أُقيل من منصبه رغم خبراته الكبيرة، في قرار أثار جدلاً، وتم تعيين دونيس بدلا منه لقيادة المنتخب السعودي في كأس العالم 2026.
وأجرى الاتحاد المغربي، تغييرا آخر كان بمثابة مفاجأة، عبر إعلان رحيل وليد الركراكي، صاحب المركز الرابع، في مونديال 2022 وقدوم محمد وهبي بطل كأس العالم للشباب مع المغرب.
ومن المنتخبات التي لجأت إلى التغيير منتخب عربي ثالث هو تونس، الذي أعلن عن رحيل مديره الفني سامي الطرابلسي، واختار لقيادة نسور قرطاج صبري لاموشي.
كيروش يتصدر المشهد في غاناوفي منتخب غانا، جاء القرار بإقالة المدير الفني أوتو أدو قبل نحو شهرين ونصف فقط من انطلاق البطولة، ما يعكس حالة عدم الاستقرار الفني داخل المنتخب، مع تعيين البرتغالي كارلوس كيروش، صاحب الخبرات الكبيرة مع عالم المونديال وبطولات كأس العالم مديرا فنيا على أمل تقديم غانا مستويات جيدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك