حذر الكاتب والباحث السياسي إيهاب عمر، من محاولات وصفها بـ«المستمرة والممنهجة» لإثارة الفتنة بين الشعب المصري والشعوب العربية الشقيقة، خاصة دول الخليج، مؤكدًا أن وتيرة هذه الحملات تتصاعد كلما حققت الدولة المصرية نجاحات دبلوماسية أو اقتصادية بارزة، مثل زيارة إيمانويل ماكرون الأخيرة لمصر وتعزيز الشراكة الاستراتيجية مع الإمارات العربية المتحدة.
تطابق الأهداف بين تنظيم جماعة الإخوان والمشروع الصهيونيوأكد «عمر» خلال مداخلة مع الإعلامية عزة مصطفي، ببرنامج الساعة 6، المذاع عبر قناة الحياة، اليوم، وجود تطابق الأهداف بين تنظيم جماعة الإخوان الإرهابية والمشروع الصهيوني والغربي في المنطقة، مشيرًا إلى أن التنظيم يمثل ذراعًا وظيفية تخدم مصالح خارجية تحت غطاء ديني، رغم تراجع حضوره شعبيًا في مصر عقب ثورة 30 يونيو.
حسابات وهمية تهدف إلى خلق احتقان شعبي بين المصريين والخليجيينوأشار الباحث السياسي إلى وجود «غرف عمليات» تدير حملات إلكترونية تستهدف ضرب التحالفات الدولية المصرية، موضحًا أن بعض الأجهزة الاستخباراتية الأجنبية، وعلى رأسها المخابرات البريطانية والموساد الإسرائيلي، تلعب دورًا في إدارة محتوى إعلامي موجه ضد مصر عبر منصات التواصل، خاصة إكس، عبر حسابات وهمية تهدف إلى خلق احتقان شعبي بين المصريين والخليجيين والتأثير على مواقف الرأي العام والقرار السياسي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك