روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟ روسيا اليوم - دولة أوروبية ستفتح سفارة إسرائيلية لأول مرة Independent عربية - خطاب مجتبى خامنئي بين الردع المركب وإدارة حافة الهاوية الجزيرة نت - وداعا للإحصاءات التقليدية… فيفا يطلق نظاما جديدا لتقييم نجوم مونديال 2026 وكالة الأناضول - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران روسيا اليوم - بوتين: الشائعات حول موت الاقتصاد الروسي مبالغ فيها ونموه يفوق نمو الاتحاد الأوروبي بثلاثة أضعاف قناة التليفزيون العربي - تحديات مشروع حصر السلاح بيد الدولة.. العراق ينتقل من الشعارات إلى التنفيذ قناة الشرق للأخبار - ترمب يتحدى أوباما.. وانقسامات داخل الإدارة الأميركية حول استئناف الحرب مع طهران
عامة

تحديات التمويل والمدخلات تضع الموسم الزراعي بالسودان في «عنق الزجاجة»

سودان تربيون
سودان تربيون منذ 3 أسابيع
3

الخرطوم 10 مايو 2026- يواجه الموسم الزراعي الصيفي في السودان صعوبات وتحديات كبيرة في ظل استمرار الحرب وتداعياتها على المزارعين والمشاريع.وحذر تقرير لمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو) صدر في أوائل العام...

ملخص مرصد
يواجه الموسم الزراعي الصيفي في السودان تحديات حادة بسبب الحرب وتداعياتها، حيث انخفض إنتاج الحبوب بنسبة 22% مقارنة بالعام السابق، مهددًا الأمن الغذائي لـ28.9 مليون شخص. يُعزى التراجع إلى النزاع وارتفاع تكاليف المدخلات وتضرر البنية التحتية، فيما تكشف تقارير عن نقص حاد في السيولة بالبنك الزراعي السوداني، حسب ما أفاد مصدران فيه.
  • انخفاض إنتاج الحبوب 22% threatens الأمن الغذائي لـ28.9 مليون شخص
  • نقص حاد في السيولة بالبنك الزراعي السوداني يؤثر على توفير الوقود والأسمدة
  • تقلص المساحات المزروعة إلى 35% بسبب الحرب وتداعياتها
من: منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، البنك الزراعي السوداني، غريق كمبال، وزارة الزراعة السودانية أين: السودان (الخرطوم، كردفان، الجزيرة، دارفور، القضارف، جنوب كردفان، النيل الأبيض، سنار)

الخرطوم 10 مايو 2026- يواجه الموسم الزراعي الصيفي في السودان صعوبات وتحديات كبيرة في ظل استمرار الحرب وتداعياتها على المزارعين والمشاريع.

وحذر تقرير لمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو) صدر في أوائل العام الجاري من انخفاض حاد في إنتاج الحبوب في السودان للموسم 2025/2026 بنسبة تقارب 22% مقارنة بالعام السابق؛ مما يهدد الأمن الغذائي لـ 28.

9 مليون شخص (61.

7% من السكان).

ويُعزى هذا التراجع إلى النزاع المستمر، وارتفاع تكاليف المدخلات، وتضرر البنية التحتية.

يشكل الضغط المتزايد على المشاريع الزراعية في الشمال والشرق واقعاً فرضته الحرب المستمرة، كما تسببت الحرب كذلك في خروج مساحات واسعة في كردفان والجزيرة من دائرة الإنتاج.

وكشف مصدران في البنك الزراعي السوداني لـ “سودان تربيون” عن نقص حاد في السيولة والتمويل بالبنك، وهو ما أثر على توفير الوقود والأسمدة والتقاوي.

وأوضح المصدران -اللذان طلبا حجب اسميهما، لأنهما غير مخولين بالحديث للإعلام- أن هناك إدارة في البنك المركزي تشرف حالياً على التحضيرات لكنها لم تتخذ خطوات عملية حتى الآن، وفق حديثهما.

وتوقع موظف في وزارة الزراعة حدوث فجوة في إنتاج الذرة والسمسم هذا العام، مؤكداً أن الوزارة تواجه مشكلة كبيرة في الترتيب للموسم الزراعي.

وفي السياق، وصم الخبير الزراعي والاقتصادي غريق كمبال سياسات الحكومة الحالية بالفاشلة، ووصفها بأنها حكومة “خيبة الأمل” للزراعة والمزارعين.

وتوقع غريق، في حديث مع “سودان تربيون”، فشل الموسم الحالي والمواسم المقبلة في ظل تلك السياسات، مؤكداً أن هذا الموسم تكتنفه الضبابية بشكل كبير، قائلاً: “وزارة الزراعة تغرد خارج السرب وليس لديها استعداد لعمل شيء ملموس للموسم”.

وأشار إلى أن الحكومة، بمن في ذلك رئيس الوزراء، تتحدث وكأنها لا تعيش الواقع الحالي، لافتاً إلى أن الاستعانة بالشخصيات التي ظلت بالخارج لفترات طويلة، ومن وصفهم بالوزراء المستوردين، لا يفيدون في شيء لأنهم لم يعيشوا واقع السودان.

وانتقد غريق بشدة فرض رسوم جديدة على مدخلات الإنتاج ووضع الجبايات ومضاعفة الرسوم، وذكر أن سعر برميل الجازولين في ولايات كردفان والنيل الأبيض يتجاوز 2 مليون جنيه، متسائلاً: “كيف تتم الزراعة في ظل الاضطراب الكبير الذي وقع على المزارعين والمواسم المتتالية الفاشلة السابقة؟ ”.

كما اعتبر أن سياسات البنك الزراعي إحدى مهددات الموسم؛ حيث لم تخرج السياسات التمويلية حتى الآن، مشيراً إلى أن القطاع المطري عمل بكل جد خلال الفترة الماضية رغم السياسات الحكومية ودعم الجيش، لكن الحكومة تعاقب مزارعيه الآن بوضع رسوم عديدة على الجازولين الذي يعتبر “جوكر” الزراعة.

وأكد الخبير الزراعي خروج مساحات كثيرة في ولايات دارفور وكردفان كانت تسهم إسهاماً كبيراً وكانت تكفي معاش الناس على الأقل، ولفت إلى أن هناك أزمة حقيقية، متوقعاً تقلص مزيد من المساحات في القضارف وجنوب كردفان والنيل الأبيض وسنار والجزيرة.

وشدد في الوقت نفسه على أن الزراعة المروية ليس لديها فرص لتغطية الفجوة لما تعانيه من صعوبات وفشل حكومي في وضع السياسات، بجانب فرض الإتاوات.

وتقلصت المساحات المزروعة في البلاد إلى 35%، بحسب تقديرات أولية لخبراء ومختصين.

ويأتي هذا التدهور كنتيجة مباشرة للحرب المستمرة، حيث أكد الخبراء أن 25 مليون سوداني إجمالاً باتوا مهددين بمجاعة طاحنة.

وكشف الموظف السابق في وزارة الزراعة السودانية محمد بدر الدين لـ”سودان تربيون”، في وقت سابق، أن نحو 60% من المساحة الزراعية التي كانت تستخدم قبل الحرب خرجت عن دائرة الإنتاج بسبب الصراع.

وأكد انخفاض التمويل بما أثر على المشاريع الكبرى مثل مشروع الجزيرة، حيث خرجت 55% من أراضي المشروع من الدورة الزراعية.

وأشار آنذاك إلى انخفاض إنتاج الحبوب مثل الذرة إلى أقل من ثلاثة ملايين طن مقارنة بنحو 5 – 6 ملايين طن قبل الحرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك