روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل قناة الجزيرة مباشر - نافذة تحليلية| لبنان بين روايتين.. التصعيد الإسرائيلي ضرورة أمنية والضبط الأمريكي حاجة تفاوضية CNN بالعربية - مدى تعاون الإمارات والكويت.. وزير خارجية إيران يرد على روبيو وتصريحه أمام لجنة بالكونغرس القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية
عامة

فيديو صادم يهز مواقع التواصل.. "لص بلا ضمير" يستقوي على مسنّ وينتزع كيسه بلا رحمة أو شفقة

أخبارنا
أخبارنا منذ 3 أسابيع
1

اهتزّت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة على وقع مقطع فيديو صادم، وثّقته كاميرا مراقبة بحي المحاميد بمدينة مراكش يوم 5 ماي 2026، يكشف تفاصيل واقعة سرقة وُصفت بأنها تجسيد صارخ لانهيار الحس ا...

ملخص مرصد
انتشر فيديو صادم عبر مواقع التواصل الاجتماعي يظهر شاباً يستهدف رجلاً مسناً بحي المحاميد بمراكش يوم 5 مايو 2026، حيث انتزع منه كيسه بعنف بعد تربص دقيق. أثار الفيديو موجة غضب واسعة بسبب القسوة البالغة وطريقة التنفيذ، ما دفع للمطالبة بتقديم الجاني للعدالة. كما أعاد النقاش حول استهداف الفئات الضعيفة وانعدام القيم الإنسانية في الفضاء العام.
  • شاهد المقطع شاباً ينتزع كيس رجل مسن بحي المحاميد بمراكش يوم 5 ماي 2026
  • أثار الفيديو غضباً واسعاً بسبب طريقة التنفيذ المتعمدة والقاسية
  • دعوات لتقديم الجاني للعدالة بعد وصف سلوكه بانهيار إنساني كامل
من: شاب (مجهول الهوية) ورجل مسن (ضحية) أين: حي المحاميد، مراكش

اهتزّت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة على وقع مقطع فيديو صادم، وثّقته كاميرا مراقبة بحي المحاميد بمدينة مراكش يوم 5 ماي 2026، يكشف تفاصيل واقعة سرقة وُصفت بأنها تجسيد صارخ لانهيار الحس الإنساني وبلوغ سلوك الجاني درجة قصوى من القسوة وانعدام الرحمة.

وبحسب ما يُظهره التسجيل، فإن الضحية وهو رجل مسنّ كان يسير" في أمان الله" وسط زقاق شعبي ضيق على مهل، يعتمد على خطواته البطيئة ويحمل كيساً بيده، في مشهد يومي عادي لا يوحي بأي خطر.

في المقابل، يظهر شاب على متن دراجة نارية وهو يمر أولاً من المكان بشكل عادي، قبل أن يلفت انتباهه الرجل المسنّ، فيتوقف على مسافة غير بعيدة ويبدأ في مراقبة الوضع بدقة.

وتُظهر المعطيات المصورة أن الشاب لم يُقدم على فعلته بشكل عشوائي، بل انتظر لحظات بعينها إلى حين تأكده من خلو الزقاق من المارة، في سلوك يوحي بالتربص المسبق وترتيب اللحظة المناسبة لتنفيذ السرقة دون أي احتمال للمواجهة أو التدخل.

وبمجرد أن وجد الفرصة مواتية، عاد الجاني أدراجه بسرعة، قبل أن يباغت الضحية من الخلف بشكل مفاجئ، وينقضّ عليه وينتزع منه الكيس الذي كان يحمله بعنف، دون أن يترك له أي فرصة للاستيعاب أو رد الفعل، في مشهد يعكس استغلالاً فجاً لوضعية الضعف الجسدي التي كان عليها الرجل المسن.

وبعد تنفيذ فعلته، لاذ الشاب بالفرار على متن دراجته النارية بسرعة، تاركاً الضحية في حالة صدمة وارتباك وسط الزقاق، في لحظات وثّقتها الكاميرا بدقة وأعادت لاحقاً إشعال موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقد أثار الفيديو ردود فعل غاضبة، ليس فقط بسبب واقعة السرقة في حد ذاتها، ولكن بسبب الطريقة التي نُفذت بها، والتي اعتبرها متابعون تعبيراً عن مستوى متدنٍ من السلوك الإنساني، خاصة حين يتعلق الأمر باستهداف رجل مسنّ أعزل لا يملك أي وسيلة للدفاع عن نفسه.

وفي خضم التفاعل، عبّر عدد من النشطاء عن أسفهم لما وصفوه بتراجع بعض القيم الأخلاقية داخل الفضاء العام، مؤكدين أن استهداف الفئات الهشة، خصوصاً كبار السن، يُعد من أكثر السلوكيات صدمةً ورفضا اجتماعياً، لما يحمله من دلالات قاسية على غياب الوازع الإنساني.

كما أشار آخرون إلى أن مثل هذه الأفعال، حتى في سياق الجرائم الفردية، تُظهر انزلاقاً خطيراً نحو سلوك قائم على التربص والاستقواء على الأضعف، وهو ما يزيد من حدة الاستنكار الشعبي، ويدفع إلى المطالبة بتعقب الجاني وتقديمه للعدالة دون تهاون.

إلى جانب ذلك، يرى عدد من المتابعين أن الفاعل تجاوز مجرد الفعل الإجرامي إلى مستوى أكثر قتامة من التجرد الأخلاقي، مشددين على أنه" لص بلا ضمير"، في توصيف يعكس حجم الصدمة من سلوكه وحدّة الاستنكار الذي خلفه.

واعتبروا أن حتى في المنطق العام المرتبط بالجريمة، تظل هناك حدود" غير مكتوبة" تحكم سلوك بعض المنحرفين، تقوم على تفادي استهداف الفئات الأضعف كالأطفال والنساء وكبار السن، غير أن هذه الواقعة – بحسبهم – نسفت تلك الحدود بشكل فجّ وصادم.

وأضافوا أن ما جرى لا يمكن اختزاله في سرقة عابرة، بل هو صورة صارخة لانهيار كامل للحس الإنساني، حيث تحوّل رجل مسنّ أعزل، لا يقوى على الحركة إلا بصعوبة، إلى هدف سهل لاعتداء مباغت ومقصود، في مشهد يجسّد أقصى درجات الاستقواء على الضعف، ويكشف – وفق تعبيرهم – عن سلوك مجرد من أي وازع للرحمة أو المروءة أو حتى الحد الأدنى من الإحساس الإنساني.

وبين تفاصيل الواقعة ووقعها النفسي على المتابعين، تبقى هذه الحادثة أكثر من مجرد سرقة موثقة، بل صورة صادمة تفتح النقاش من جديد حول حدود الانحدار الأخلاقي في بعض السلوكيات الإجرامية داخل الفضاء العام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك