رحّلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، ناشطَين أحدهما إسباني والآخر برازيلي، بعد أن اعتقلا خلال مشاركتهما في الأسطول المتجه إلى قطاع غزة، خلال عملية اعتراض وصفها مركز حقوقي يمثلهما بأنها «هجوم عقابي».
وقالت الخارجية الإسرائيلية في بيان على منصة «إكس»: إن «سيف أبوكشك وتياغو أفيلا من أسطول التحريض، رُحِّلا من إسرائيل اليوم»، دون تحديد الدولة التي توجها إليها، مضيفة أن السلطات استكملت تحقيقاتها بشأنهما، وأنها «لن تسمح بأي خرق» للحصار المفروض على غزة، بحسب «فرانس برس».
غموض في بيان الخارجية الإسرائيليةولم يأت بيان الخارجية على ذكر التهم التي وجهت سابقا للناشطين حول ارتباطهما بـ«منظمة إرهابية»، وخضعا للتحقيق بشأنها في إسرائيل.
ودعت كل من إسبانيا والبرازيل والأمم المتحدة إلى الإفراج الفوري عنهما.
ورفضت المحكمة المركزية في بئر السبع، الأربعاء، طلب الاستئناف الذي قدمه المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل (عدالة)، للإفراج عنهما.
وقال المركز إن «المحكمة المركزية استندت إلى مواد سرية لم يُتح لفريق الدفاع الاطلاع عليها أو الطعن فيها».
وكان الناشطان اقتيدا إلى «إسرائيل» لاستجوابهما، بعد أن اعترضت البحرية الإسرائيلية قاربهما في المياه الدولية قبالة السواحل اليونانية في 30 أبريل.
تهديدات بالقتل والابقاء 100 عام في السجنخلال فترة احتجازهما التي استمرت أسبوعاً في مدينة عسقلان، قال مركز «عدالة» إن الرجلين تعرضا لـ«تهديدات بالقتل أو التهديد بإبقائهما 100 عام في السجن»، ووضع إضاءة شديدة في الزنزانات، وعصب العينين خارجها بشكل دائم حتى أثناء الزيارات الطبية.
ونفت سلطات الاحتلال الإسرائيلية هذه الاتهامات، وصادقت المحاكم الإسرائيلية مرتين على استمرار احتجازهما لمنح الشرطة وقتاً إضافياً للتحقيق.
- «إسرائيل» تطلق ناشطين بـ«أسطول الصمود» تمهيدًا لترحيلهما- الأمم المتحدة تطالب «إسرائيل» بسرعة إطلاق سيف أبوكشك وتياغو أفيلا ناشطي «أسطول الصمود»وردا على هذه الممارسات، أعلن الناشطان إضراباً عن الطعام أثناء احتجازهما، كما أنكرا وجود أي علاقة لهما بحركة «حماس»، وفقا للوكالة الفرنسية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك