عبّر الدولي الجزائري صهيب ناير عن عدم رضاه بالمردود الذي قدمه مع ناديه غانغون الناشط في دوري الدرجة الثانية الفرنسي، معترفا بصعوبة المشاركة في نهائيات كأس العالم مع المنتخب الوطني المقررة من 11 جوان إلى 19 جويلية القادم في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وأنهى مدافع “الخضر” الموسم رفقة غانغون بهزيمة جديدة هذه المرة أمام كليرمون فوت في الجولة 34 والأخيرة من “الليغ2″، ليتجمد رصيده عند النقطة 40 في المركز 11، وهي الخسارة السادسة في السبع لقاءات الأخيرة مقابل تعادل وحيد، وتلقت شباكه 11 هدفا، وهي الحصيلة التي تؤكد الوضعية الصعبة التي يعيشها صهيب ناير وفريقه، والتي سوف لن تكون في صالحه من أجل العودة إلى صفوف المنتخب الوطني للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، وقبل ذلك حضور تربص جوان القادم الذي يتخلله وديتين، وتابع في تصريحات لموقع “تيليغرام” الفرنسي: “الذهاب في إجازة بعد الهزيمة، خاصة بعد سلسلة نتائج كهذه، ليس بالأمر الجيد على الإطلاق.
هناك شعور بالخجل، لم نكن حاسمين بما يكفي داخل منطقتي الجزاء، إنه لأمرٌ مُريع.
صنعنا العديد من الفرص، وشعرنا أننا نُسيطر على المباراة، ثم استقبلنا هدفا من ركلة ثابتة”، وأضاف مجيبا على سؤال بشأن حظوظه في المشاركة بالمونديال: “نعلم جميعا أهمية نتائج الفريق.
عندما تكون مدافعا ويستقبل فريقك أهدافا، يصعب عليك الشعور بأنك أديت واجبك على أكمل وجه، حتى لو كان أداء الفريق بأكمله ضعيفا.
قد يؤثر ذلك سلبا عليّ، هذا وارد.
ولهذا السبب أيضا لا يمكننا التشكيك في التزامنا.
كل لاعب يلعب لنفسه ولمستقبله.
جميعنا كنا نرغب في تقديم أداء جيد.
نشعر بخيبة أمل كبيرة”، وختم بشأن مستقبله مع غانغون وهو الذي لا يزال مرتبطا بعقد إلى غاية 2027: “ربما مباراتي الأخيرة؟ لا أعرف.
لا شيء مؤكد حتى الآن.
سنرى ما سيحدث هذا الصيف.
على أي حال، ما زلت مرتبطا بالفريق، وعقدي ساري، ولست لاعبا حرا.
لا نعرف ما سيحدث.
ربما أغادر، وربما أبقى.
إضافة إلى ذلك، لسنا أغبياء؛ أنا اللاعب الأهم (في الفريق)، ولم يتبق لي سوى عام واحد في عقدي”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك