العربية نت - تجديد حبس زوج هاجر أحمد في مشاجرة معرض السيارات وكالة سبوتنيك - باكستان تنفي مشاركة معلومات استخباراتية مع واشنطن بشأن البرنامج النووي الإيراني العربي الجديد - موجات نزوح غير مسبوقة حول العالم وسط تخلٍّ دولي Independent عربية - روسيا: صادرات النفط والغاز ضرورة لأمن الطاقة الأوروبي قناه الحدث - تجديد حبس زوج هاجر أحمد في مشاجرة معرض السيارات روسيا اليوم - روسيا.. تسليم 5 أطفال إلى ذويهم في أوكرانيا إيلاف - هذا ما فعلته مؤثرة أميركية في محطة قطارات لندنية وكالة سبوتنيك - الكشف عن سيارة "سينات" الروسية الفارهة في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي. العربية نت - لانس الفرنسي يعلن ضم سعود عبدالحميد حتى 2029 الجزيرة نت - طائرات أمريكا التي لا تطير.. لماذا يفشل سلاح الجو في أفغانستان والعراق؟
عامة

لا رجعة ولا محلل.. يوم رمى النواب يمين الإجماع

البلاد
البلاد منذ 3 أسابيع
1

استوقفني كثيراً المانشيت الذي تصدر صحيفه البلاد حول تغطية الجلسة الأخيرة لمجلس النواب: (طالق بالثلاثة) وخلافاً لمعظم العناوين الإعلامية التي تُستخدم كأدوات لجذب الانتباه فحسب، قدم هذا العنوان تفسيراً ...

ملخص مرصد
أقر مجلس النواب البحريني بالإجماع إسقاط عضوية ثلاثة نواب خلال جلسة مناداة بالاسم، في خطوة وصفت بأنها 'طلاق بائن' من المنظور القانوني والسياسي. وجاء القرار استناداً للمادة (99) من الدستور وأحكام اللائحة الداخلية، مؤكداً أن الإخلال بالأمانة البرلمانية لا يقبل التسامح. وأشار النص إلى غياب النواب الثلاثة عن ختام دور الانعقاد دون تأثير على القرار النهائي.
  • إسقاط عضوية 3 نواب بالإجماع في مجلس النواب البحريني
  • القرار استند للمادة 99 من الدستور البحريني ولائحة المجلس الداخلية
  • غياب النواب لم يمنع تنفيذ القرار النهائي للمجلس
من: مجلس النواب البحريني أين: مملكة البحرين

استوقفني كثيراً المانشيت الذي تصدر صحيفه البلاد حول تغطية الجلسة الأخيرة لمجلس النواب: (طالق بالثلاثة) وخلافاً لمعظم العناوين الإعلامية التي تُستخدم كأدوات لجذب الانتباه فحسب، قدم هذا العنوان تفسيراً دقيقاً وقوياً لموقف يعد حاسماً من المنظورين السياسي والقانوني على حد سواء.

وبالإضافة إلى لفت الأنظار، أظهر العنوان مهارة فائقة ودقة في تلخيص قرار إسقاط عضوية ثلاثة نواب في عبارة واحدة.

وبالتالي، وبالتأمل بعمق أكبر في هذا العنوان، يمكننا القول إن ما حدث في البرلمان خلال عملية التصويت بالإجماع والمناداة بالاسم كان في جوهره" طلاقاً بائناً".

وبتعبير آخر، اتخذ المجلس خطوة غير مسبوقة وأعلن إجماعه بشأن القضية المطروحة، حيث أوضح المجلس تماماً أن الإخلال الحالي بالأمانة قد بلغ حداً لا يمكن لأي وسيط أو سلطة أن تجبر الضرر الناجم عنه.

وبالاستناد إلى المادة (99) من دستور مملكة البحرين وأحكام الفصل الرابع من اللائحة الداخلية، أثبت المجلس أن الرابط القانوني الوحيد الذي يحفظ نزاهة العمل البرلماني برمته هو القانون.

وعضو البرلمان يدرك جيدا، أن هناك عقد مسئوليه بينه وبين ناخبيه، وفي حال الإخفاق في أداء واجبه، ينتهي هذا العقد تلقائياً.

وعلى الرغم من غياب النواب الثلاثة المعنيين عن ختام دور الانعقاد الرابع، إلا أن الدولة بكافة مؤسساتها كانت حاضرة هناك.

وبذلك، أصبح من الأكيد أن الحصانة لم تكن يوماً ذريعة للتنصل من أداء الواجبات.

وهنا أود أن أشيد بالعنوان الذي استخدمته صحيفة" البلاد"، والذي ألهمني للقول بأن الطلاق البرلماني المذكور أعلاه يشير إلى بداية عهد جديد يتميز بالحزم والشفافية، عهدٌ يكون فيه المقعد لمن يخدم، والمسئوليه لمن يستحق.

ولا عزاء للغياب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك