قناة القاهرة الإخبارية - حرب النجوم تلتهب: كيف يخطط صلاح ومبابي وفينيسيوس لغزو كأس العالم 2026؟ قناة التليفزيون العربي - بعد إعلان الاتفاق حول وقف إطلاق النار في لبنان.. ما الذي يؤجل عودة طهران إلى طاولة المفاوضات؟ قناة الجزيرة مباشر - Details of Israel’s Conditions for a "Ceasefire" and the Behind-the-Scenes of a Tense U.S. Call T... سكاي نيوز عربية - خطأ طبي.. جراح مارادونا يكشف "سر ما قبل الوفاة" التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان.. رفض إسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار سكاي نيوز عربية - ترامب يضغط ونتنياهو يراوغ.. هل يولد خرق في لبنان؟ التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. فوز تاريخي لمنتخب الجزائر على هولندا في روتردام Euronews عــربي - ضربة سياسية لترامب.. تصويت رمزي في مجلس النواب الأميركي يأمر بإنهاء الحرب على إيران سكاي نيوز عربية - لماذا أشار ترامب إلى مجتبى خامنئي بالاسم؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة الروسي: صادراتنا الصناعية تضاعفت إلى الهند ومصر والجزائر وليبيا وغيرها
عامة

زينة منصور لـ إكسترا نيوز: لبنان يواجه شللا اقتصاديا

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أسابيع
1

أكدت الدكتورة زينة منصور، خبيرة العلاقات الدولية، أن الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في جنوب لبنان أدت إلى تفاقم معاناة السكان بشكل غير مسبوق، مشيرة إلى أن الدولة اللبنانية تعيش حالة من" الشلل الاقتص...

ملخص مرصد
أكدت خبيرة العلاقات الدولية زينة منصور أن الحرب الإسرائيلية في جنوب لبنان أدت إلى شلل اقتصادي كامل بالدولة، مع ارتفاع التضخم وبلوغ البطالة 47% وسعر صرف متدني (90 ألف ليرة للدولار). كما لفتت إلى تدمير البنية التحتية ووجود مليون نازح، مما فاقم الأزمات المالية والاجتماعية. وحذرت من تصعيد محتمل إذا فشلت المفاوضات المرتقبة بواشنطن، مع استمرار الأهداف العسكرية الإسرائيلية غير المحققة.
  • الحرب الإسرائيلية في جنوب لبنان تسببت بارتفاع التضخم وبلوغ البطالة 47%
  • تدمير البنية التحتية ووجود مليون نازح فاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية
  • حذرت منصور من تصعيد محتمل إذا فشلت المفاوضات بواشنطن
من: الدكتورة زينة منصور أين: لبنان وجنوب لبنان

أكدت الدكتورة زينة منصور، خبيرة العلاقات الدولية، أن الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في جنوب لبنان أدت إلى تفاقم معاناة السكان بشكل غير مسبوق، مشيرة إلى أن الدولة اللبنانية تعيش حالة من" الشلل الاقتصادي" التام نتيجة الحرب الدائرة منذ عدة أشهر.

تداعيات كارثية على الاقتصاد اللبنانيأوضحت زينة منصور خلال مداخلة هاتفية مع قناة" إكسترا نيوز"، أن التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لهذه الحرب طالت كافة المستويات، حيث شهدت البلاد ارتفاعاً حاداً في الأسعار ومعدلات التضخم، مما أثر سلباً على القطاعات الإنتاجية الحيوية مثل السياحة والزراعة والصناعة.

وأشارت زينة منصور إلى أن نسبة البطالة وصلت إلى 47%، في حين استقر سعر الصرف عند مستويات متدنية للغاية (90 ألف ليرة للدولار)، مما ينذر بأزمات نقدية أعمق إذا استمر الصراع.

تدمير البنية التحتية وأزمة النزوحوأشارت زينة منصور خبيرة العلاقات الدولية إلى أن الغارات الإسرائيلية تعمدت تدمير البنية التحتية الأساسية من شبكات كهرباء وطرق في جنوب لبنان، مما أدى إلى توقف عجلات الإنتاج في العديد من الشركات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، مضيفة أن وجود نحو مليون نازح لبناني رتّب أعباء مالية واجتماعية هائلة على الدولة التي تعاني أصلاً من أزمات متراكمة منذ عام 2019.

تأثير إغلاق مضيق هرمز على لبنانوفي سياق متصل، لفتت منصور إلى أن إغلاق مضيق هرمز أثر بشكل مباشر على سلاسل الإمداد والتوريد، مما أدى إلى قفزة في أسعار الطاقة والمحروقات داخل لبنان، مؤكدة أن الاقتصاد اللبناني بات هشاً للغاية ولم يعد قادراً على تحمل المزيد من الصدمات الناتجة عن التغيرات الجيوسياسية في المنطقة.

مستقبل المواجهة وسيناريوهات التصعيدواختتمت الدكتورة زينة منصور حديثها بالإشارة إلى أن الأيام القليلة القادمة ستكون حاسمة، حيث تتوقف احتمالات التهدئة أو التصعيد على نتائج اجتماعات واشنطن المرتقبة، محذرة من أنه في حال فشل المفاوضات، فإن المنطقة مرشحة لجولة حرب جديدة وشاملة، خاصة وأن الجانب الإسرائيلي يعلن صراحة أن أهدافه العسكرية (نزع سلاح حزب الله) لم تتحقق بعد، رغم الخسائر المالية التي تتكبدها إسرائيل والتي تقدر بعشرات المليارات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك