Euronews عــربي - التحريض على قصف قلعة بعلبك والإشادة بأدرعي.. القضاء اللبناني يحكم بسجن ناشطين 15 عاما القدس العربي - انتهاكات جنسية بحق مهاجرة إفريقية تعيد الجدل حول العنصرية في تونس Euronews عــربي - إدي راما لـ"يورونيوز": لا بديل عن انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي العربية نت - مستشار خامنئي: الاتفاق مع أميركا مشروط بالأموال المجمدة القدس العربي - فرنسا تفتح تحقيقا في “تعذيب” إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود قناة الغد - «لن يكون مجديا».. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي وكالة الأناضول - لبنان.. 32 قتيلا خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3558 قناة الحرة - رولا تلحوق: عندما ينتفض الشيعة ضد "حزب الله" يخلص لبنان قناة العالم الإيرانية - إعتراف إسرائيلي.. مسيّرات حزب الله الليلية ترعب جيش الإحتلال! العربية نت - "بيتكوين" تهبط دون 60000 ألف دولار لأول مرة منذ عامين قبل الارتداد
عامة

قمة بكين تحت ظلال حرب إيران.. من يمتلك أوراق اللعبة؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أسابيع
3

بينما يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لعقد قمة عالية المخاطر والرهانات في بكين هذا الأسبوع مع نظيره الصيني شي جين بينغ، تبدو الحرب على إيران باعتبارها الخلفية الجيوسياسية الأكثر تأثيرًا على اللقاء ا...

ملخص مرصد
تستعد قمة بكين بين ترمب وشي جين بينغ تحت ظلال الحرب على إيران، التي أثرت على أسواق الطاقة العالمية وأضعفت موقع واشنطن الدولي. تسعى الولايات المتحدة إلى دفع الصين لاستخدام نفوذها على إيران لوقف الحرب، بينما تسعى الصين لحماية مصالحها الاقتصادية والأمنية. تتسم العلاقات بين الطرفين بانعدام ثقة عميق، مع اتهامات متبادلة حول دعم إيران وروسيا.
  • قمة بكين بين ترمب وشي جين بينغ تركز رسميًا على التجارة والتكنولوجيا والاستثمارات
  • الحرب على إيران تؤثر على أسواق الطاقة العالمية وتضعف موقف واشنطن الدولي
  • الصين تسعى لحماية مصالحها الاقتصادية والأمنية من خلال الحفاظ على علاقاتها مع إيران
من: دونالد ترمب، شي جين بينغ أين: بكين

بينما يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لعقد قمة عالية المخاطر والرهانات في بكين هذا الأسبوع مع نظيره الصيني شي جين بينغ، تبدو الحرب على إيران باعتبارها الخلفية الجيوسياسية الأكثر تأثيرًا على اللقاء الذي يكتسي طابع اختبار أوسع لموازين القوة والنفوذ العالمي.

ورغم أن جدول الأعمال الرسمي يركّز على التجارة والتكنولوجيا والاستثمارات والرسوم الجمركية، فإن تحليلات نشرتها صحيفة وول ستريت جورنال وصحيفة الغارديان تشير إلى أن التصعيد في الشرق الأوسط بات يخيّم على مختلف جوانب العلاقات الأمريكية الصينية.

list 1 of 2قيادي ديمقراطي: الجيش الأمريكي يحتاج تغييرا جذريا لعقيدته العسكريةlist 2 of 2اختبار نتنياهو الأخير.

قوانين مثيرة للجدل قبل الانتخاباتوبحسب تقرير مطول في وول ستريت يحمل توقيع آني لينسكي وألكسندر وورد وغافين بادي، يدخل ترمب القمة وهو في موقع سياسي أضعف نتيجة الحرب على إيران التي أدت إلى اضطراب أسواق الطاقة العالمية، وأسهمت في إغلاق مضيق هرمز، وأثرت على تحالفات واشنطن.

وحسب ذلك التقرير، فإن الإدارة الأمريكية تأمل أن تتمكن الصين من ممارسة ضغوط على إيران لدفعها إلى قبول تسوية تنهي الحرب وتعيد الاستقرار إلى تدفقات النفط العالمية.

وأشارت الصحيفة إلى أن ترمب يعتزم مطالبة بكين باستخدام نفوذها لدى إيران، خاصة أن الصين تعتمد بشكل كبير على النفط الإيراني منخفض التكلفة وتربطها بطهران علاقات اقتصادية عميقة.

غير أن حسابات الصين تختلف عن حسابات واشنطن بصورة واضحة.

فشي جين بينغ يريد أيضًا إنهاء القتال، لكن دافعه الأساسي يتمثل في حماية أمن الطاقة الصيني والحفاظ على استقرار الاقتصاد القائم على التصدير.

ويرى محللون نقلت عنهم الصحيفة أن شي يعتبر الأزمة فرصة لتقديم نفسه بوصفه رجل دولة عالميًا قادرًا على تهدئة التوترات الدولية، في وقت تبدو فيه الولايات المتحدة مرهقة ومعزولة دبلوماسيًا.

وترى الصحيفة أن القمة تأتي في وقت تسود حالة عميقة من انعدام الثقة الإستراتيجية بين الطرفين، ومن المتوقع أن يثير ترمب مسألة الدعم الصيني المزعوم لإيران وروسيا، بما في ذلك اتهامات لشركات صينية بتوفير صور أقمار صناعية ساعدت العمليات العسكرية الإيرانية.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد فرضت مؤخرًا عقوبات على أربع شركات صينية بسبب هذه الأنشطة.

وفي المقابل، عززت بكين خلال الفترة الأخيرة علاقاتها مع طهران بصورة واضحة.

فقد استضافت الصين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قبيل القمة مباشرة، في خطوة فُسّرت على نطاق واسع باعتبارها رسالة تؤكد تمسك بكين بنفوذها داخل إيران، بغض النظر عن الضغوط الأمريكية.

وقبل ذلك التقرير، كانت الصحيفة قد نشرت افتتاحية لهيئة التحرير قالت فيها إن الخطر الإستراتيجي الأكبر لا يكمن في إيران بحد ذاتها، بل في احتمال أن يقدم ترمب، الساعي إلى تحقيق اختراق دبلوماسي، تنازلات في ملفات أخرى، خصوصًا ما يتعلق بتايوان.

وحذّرت الصحيفة من أن شي قد يحاول دفع واشنطن إلى تعديل موقفها التقليدي من استقلال تايوان أو تقليص التزاماتها تجاه تايبيه مقابل تعاون صيني في ملفي إيران والتجارة.

ووصفت الصحيفة الصين بأنها" المموّل والقاعدة الصناعية الرئيسية" لأنظمة مثل إيران وروسيا وكوريا الشمالية، محذّرة من أن أي انفراج مع بكين قد يعزز قوة خصم إستراتيجي طويل الأمد للولايات المتحدة.

كما أشارت إلى تصاعد القلق داخل واشنطن من مساعي الصين للوصول إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي الأمريكية المتقدمة وأشباه الموصلات.

وترى هيئة التحرير أن السؤال المحوري يتمثل في ما إذا كان تركيز ترمب على الدبلوماسية الشخصية والصفقات المباشرة قد يؤدي إلى تقويض عقود من السياسة الإستراتيجية الأمريكية في آسيا.

وخلصت الصحيفة إلى أن شي جين بينغ يخوض لعبة طويلة الأمد تهدف إلى إزاحة أمريكا من موقعها كقوة عالمية أولى.

وفي صحيفة الغارديان، قدّم الكاتب سيمون تيسدال تقييمًا أكثر حدة لموقع ترمب قبل القمة، معتبرًا أن الحرب مع إيران كشفت حدود القوة الأمريكية، وفي الوقت نفسه عززت المكانة الدولية للصين.

وبحسب تيسدال، فإن ترامب بات بحاجة إلى شي أكثر مما يحتاج شي إلى ترامب.

فالصين، بفضل نفوذها لدى إيران ودورها كأكبر مستورد للنفط الإيراني، تمتلك أوراقًا مهمة للتأثير في أي تسوية مستقبلية.

كما أن الحرب دفعت الولايات المتحدة إلى تحويل موارد عسكرية من آسيا إلى الشرق الأوسط، الأمر الذي أضعف قدرة الردع الأمريكية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

ويرى الكاتب أن شي قد يستغل ضعف ترامب السياسي للضغط باتجاه تقليص الدعم الأمريكي لتايوان.

ويصوّر القمة باعتبارها جزءًا من تحوّل جيوسياسي أوسع، تتراجع فيه مصداقية الولايات المتحدة، بينما تسعى الصين إلى تقديم نفسها بوصفها قوة ضامنة للاستقرار والنظام الدولي.

كما شدد مقال الغارديان على البعد الاقتصادي للحرب، إذ تؤدي أسعار النفط المرتفعة واضطراب خطوط الملاحة والضغوط التضخمية إلى إلحاق الضرر بالاقتصادات العالمية، بما فيها الاقتصاد الصيني الذي يعاني أصلًا من تباطؤ.

ولذلك، تسعى بكين إلى استقرار منطقة الخليج دون الانخراط عسكريًا بصورة مباشرة.

وتتفق التحليلات الثلاثة على أن الحرب على إيران حوّلت ما كان يمكن أن يكون قمة أمريكية صينية تقليدية إلى اختبار أوسع لموازين القوة والنفوذ العالمي.

فترامب يصل إلى بكين ساعيًا إلى مخرج من حرب مكلفة أضعفت موقعه الداخلي وأربكت الاقتصاد الدولي، بينما يبدو شي جين بينغ في موقع يسمح له باستثمار صعوبات واشنطن لتعزيز النفوذ الدبلوماسي الصيني، مع الحفاظ في الوقت ذاته على شراكته الإستراتيجية مع إيران.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك