العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم الجوع بسبب حرب إيران قناه الحدث - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية ومسيرات القدس العربي - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة رويترز العربية - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة Independent عربية - فصائل فلسطينية تجتمع في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - ترمب يطلب من مدير الاستخبارات الجديد فصل موظفين وكالة سبوتنيك - "59 إن - 6"... رادار روسي لرصد الأهداف الفرط الصوتية سكاي نيوز عربية - مسيّرات ورادارات.. واشنطن تروي ما جرى في هرمز قناة التليفزيون العربي - تصريحات المستشار العسكري للمرشد الإيراني تبدد التفاؤل الأميركي.. هكذا تلعب واشنطن وطهران لعبة الصبر! قناة الشرق للأخبار - ترمب : ليس لدى القادة الإيرانيين خيار سوى التوصل إلى اتفاق
عامة

واشنطن وطهران.. تفاوض حقيقي أم إدارة للأزمة؟

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 3 أسابيع
1

الباحث في العلاقات الدولية إيلي الهندي، والباحث في المجلس الوطني للعلاقات العربية الأميركية فادي حيلاني، لم يكتفيا خلال حديثهما لـسكاي نيوز عربية بقراءة المشهد الراهن، بل اخترقا طبقاته العميقة؛ من مطا...

ملخص مرصد
ناقش باحثان في العلاقات الدولية مشهد المفاوضات بين واشنطن وطهران، مشيرين إلى اختلاف تقييماتهما حول سقف المطالب الأميركية. رأى إيلي الهندي أن بعض الملفات قد تشهد تراجعاً في الكواليس، بينما حذر فادي حيلاني من تصعيد إيراني في مضيق هرمز يهدد سيادة المنطقة. كما استبعد الباحثان كفاية المرحلة الأولى من المفاوضات (30 يوماً) لحل القضايا العالقة.
  • إيلي الهندي: احتمال تراجع أميركي عن بعض الملفات في المفاوضات مع إيران (بحسب الهندي)
  • فادي حيلاني: تصعيد إيراني في مضيق هرمز يهدد سيادة المنطقة اقتصاديا وعسكريا
  • الباحثان: 30 يوماً من المفاوضات غير كافية لحل القضايا العالقة بين الطرفين
من: إيلي الهندي، فادي حيلاني

الباحث في العلاقات الدولية إيلي الهندي، والباحث في المجلس الوطني للعلاقات العربية الأميركية فادي حيلاني، لم يكتفيا خلال حديثهما لـسكاي نيوز عربية بقراءة المشهد الراهن، بل اخترقا طبقاته العميقة؛ من مطاطية خطاب ترامب، إلى مخطط طهران لابتلاع مضيق هرمز سيادة، وصولا إلى السؤال الأكثر إلحاحا: مَن يملك فعلا زمام هذه اللحظة الفارقة؟

سقف المطالب الأميركية.

تراجع تكتيكي أم تنازل فعلي؟يسجل الهندي تحفظا واضحا إزاء تقييم الباحث في المجلس الوطني للعلاقات العربية الأميركية فادي حيلاني، الذي رأى أن سقف المطالب الأميركية لم ينخفض.

فبينما يشير الهندي إلى أن النقاط الأربع عشرة المطروحة لم ترافقها حتى الآن حدة الإصرار ذاتها على ملفي الصواريخ الباليستية والمسيرات وشبكة الأذرع الإيرانية في المنطقة، فإنه يستبقي احتمالين: إما أن يكون ذلك مناوَرة تفاوضية بحتة، أو أن ثمة تراجعا فعليا عن بعض هذه الملفات في الكواليس.

غير أن الهندي يحذر بشدة من تغليب الملف النووي على سائر الملفات، مذكرا بأن الضرر الذي ألحقته إيران بالمنطقة على مدى 4 عقود لم يكن نوويا في أصله، بل كان مرتبطا ارتباطا عضويا بالميليشيات، وزعزعة سيادة الدول، وزرع الخلايا الإرهابية.

ويخلص إلى أن هذه الملفات يجب أن تبقى حاضرة على طاولة المفاوضات، حتى في أي مرحلة انتقالية، وأن أي اتفاق حقيقي لا بد أن يكون شاملاً لا مجتزأ.

حيلاني: مضيق هرمز وفخ السيادة الإيرانيةمن جهته، يقارب حيلاني المشهد من زاوية مختلفة، محذرا من خطورة التصعيد الإيراني المتمثل في السعي لتحويل مضيق هرمز إلى منطقة سيادة إيرانية.

ويصف هذه الخطوة بأنها" تصعيد خطير جداً"، لا لأنها تمنح إيران مكسبا اقتصاديا وعسكريا فحسب، بل لأنها تجعل الدول كافة رهينة للإرادة الإيرانية في أي وقت، إذ بات التهديد بمنع أي دولة" غير صديقة" من المرور عبر المضيق يطرح علنا.

ويكشف حيلاني عن معطيات لافتة، إذ تشير مصادر أميركية إلى أن طهران أرسلت رسائل إلكترونية إلى شركات شحن دولية تطالبها بتحويل أموال إلى بنك طهران المشمول بالعقوبات الأميركية، وذلك بالعملة المحلية الإيرانية، في ما يصفه بمحاولة صريحة للالتفاف على العقوبات وفرض نوع من السيادة الاقتصادية بصورة أحادية.

الثلاثون يوما.

هل ترسي مسارا دبلوماسيا أم ترحل الأزمة؟يتقاطع الباحثان عند نقطة جوهرية: أن المرحلة الأولى من المفاوضات، البالغة 30 يوما، لا تبدو كافية لإرساء مسار دبلوماسي واضح.

فحيلاني يرى أن ما تسعى إليه الإدارة الأميركية، وربما باكستان بوصفها وسيطا، هو ترحيل الملفات العالقة إلى مرحلة لاحقة، لا حلها فعليا.

ويضيف أن إيران، في المقابل، تسعى للخروج من هذه المرحلة منتصرة: ليس باستمرار النظام حسب، بل اقتصاديا وعسكريا، وهو ما يجعل القبول الأميركي بشروطها هزيمة سياسية داخلية لترامب.

ويؤكد حيلاني أن أي اتفاق لا يتضمن ملفي الصواريخ الباليستية والأذرع الإقليمية لن يكون اتفاقا ذا معنى، مستحضرا انتقاد ترامب نفسه لاتفاق 2015 بسبب إغفاله هذه النقاط، فضلا عن التقييمات الاستخباراتية الأميركية التي تحذر من أن الصواريخ الباليستية الإيرانية ستكون قادرة بحلول عام 2035 على الوصول إلى ما يقارب الأراضي الأميركية.

الثقة بالدور الأميركي.

قراءة تاريخية متشككةعلى صعيد الموقف من الدور الأميركي، يبدي الهندي تحفظا بالغا، مؤكدا أن من يدرس التاريخ الأميركي في المنطقة لا يمكنه الركون إلى أن مصالح المنطقة تحتل أولوية حقيقية في السياسة الخارجية لواشنطن.

ويُقرّ باستثناءات 3 تؤثر على القرار الأميركي: العلاقة المميزة مع إسرائيل، والثقل المتصاعد للواقع الخليجي الجديد على صنع القرار، وطبيعة ترامب الاستثنائية بين الرؤساء الأميركيين.

بيد أنه يدعو إلى ضرورة الضغط الدبلوماسي والسياسي المستمر لضمان بقاء مصالح المنطقة وأمنها في صلب أي نتيجة تفاوضية، لا هامشا لها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك