وأرجعت مصادر ميدانية وفنية لوسائل إعلام محليىة، أسباب الحادث إلى الارتفاع الحاد في درجات الحرارة، مما أدى إلى تصاعد الضغط والأبخرة داخل الصهريج المحمل بمادة البنزين شديدة الاشتعال، لينفجر الصهريج وسط حالة من الذعر والهلع انتابت سكان المنطقة والمارة.
وفي مشهد وُصف بـ" البطولي"، خاطر سائق الصهريج بحياته حين بادر بقيادة الشاحنة وهي تشتعل، مبتعدا بها عن الخزانات الأرضية والمرافق الرئيسية للمحطة.
هذه الخطوة الجريئة كانت الحاسمة في منع امتداد ألسنة اللهب إلى مخزون الوقود بالمحطة، وهو ما جنّب المنطقة انفجاراً شاملاً كان سيلحق خسائر فادحة بالأرواح والممتلكات.
وفقاً للتقارير الأولية، أسفر الحادث عن" فقدان نحو 10 آلاف جالون من وقود البنزين، أضرار مادية جزئية في هيكل المحطة نتيجة الحريق، صفر خسائر بشرية، حيث نجا السائق بأعجوبة دون إصابات تذكر".
وقف مدير البترول بالمحلية ميدانياً على موقع الحادث لتقييم الأضرار، وأصدر حزمة من التوجيهات العاجلة لضمان عدم تكرار الواقعة، أبرزها:" الالتزام بتفريغ الشحنات في الفترات الصباحية أو المسائية لتجنب ذروة الحرارة، التأكد من كفاءة أنظمة الإطفاء والتعامل الصارم مع بروتوكولات التفريغ، مراجعة أنظمة الطوارئ في كل محطات الوقود بالمحلية".
وتفتح هذه الحادثة باب النقاش مجدداً حول معايير السلامة في نقل وتداول المواد البترولية بالمناطق الصحراوية، وسط إشادات واسعة بموقف السائق الذي غلّب المصلحة العامة وسلامة المواطنين على حياته الشخصية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك