أفادت كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي قبل اجتماع وزراء خارجية دول التكتل إنهم ربما يتوصلون إلى اتفاق بشأن فرض عقوبات على المستوطنين الذين يمارسون العنف في الضفة الغربية الإثنين.
وتابعت: " لدي تفاؤل بأننا سنصل إلى اتفاق"، مشيرة إلى أنه لا يزال من غير الواضح تماما ما إذا كان سيتم الحصول على الأغلبية المطلوبة لإقرار المقترحات.
وكان وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو قد عبر سابقا، عن أمله في اعتماد عقوبات أوروبية، تستهدف مستوطنين إسرائيليين متورطين في قتل فلسطينيين أو إشعال حرائق في الضفة الغربية المحتلة.
وقال آنذاك إن" هذه العقوبات الأوروبية كانت مجمدة منذ عام بسبب فيتو مجري، وهو فيتو قد يُرفع، وأعتقد أننا سنتمكن من فرض هذه العقوبات في الأيام المقبلة".
ويذكر أن الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967، تشهد تصاعدا في أعمال العنف التي يشارك فيها مستوطنون إسرائيليون، وقد اشتدت منذ بداية حرب الشرق الأوسط في 28 شباط/فبراير.
وفيما ذكّر الوزير بـ" التزام فرنسا الثابت" بأمن إسرائيل، قال: " إن لم تغيّر الحكومة الإسرائيلية سياستها، وخصوصا في غزة والضفة الغربية، لن يكون بالإمكان التصرف وكأن شيئا لم يكن".
ومنذ بدء حرب غزة، قُتل 1065 فلسطينيا على الأقل، بعضهم من المسلحين، في الضفة الغربية على أيدي جنود أو مستوطنين إسرائيليين، وفقا لإحصاءات وكالة الأنباء الفرنسية المستندة إلى بيانات من السلطة الفلسطينية.
وفي الفترة نفسها، قُتل ما لا يقل عن 46 إسرائيليا، بينهم مدنيون وجنود، في هجمات فلسطينية أو خلال عمليات عسكرية إسرائيلية، وفقا للبيانات الإسرائيلية الرسمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك