أكد الدكتور محمد خليل موسى الخبير التعليمي والتربوي، أن التفوق في امتحانات نهاية العام لا يعتمد على عدد ساعات المذاكرة فقط، وإنما على طريقة التحصيل والاستعداد النفسي وتنظيم الوقت، مشيرًا إلى أن التوتر قبل الامتحانات أمر طبيعي، لكنه قد يكون إيجابيًا إذا دفع الطالب إلى الاجتهاد والتركيز بشكل صحيح.
وقال خليل، خلال لقائه عبر برنامج «هذا الصباح» المُذاع على قناة «إكسترا نيوز»، إن الفهم يعد الأساس الحقيقي للتحصيل الدراسي، موضحًا أن حفظ المعلومات دون فهم يجعل الطالب أكثر عرضة لنسيانها تحت ضغط الامتحانات، لافتًا إلى أهمية استخدام الأساليب الحديثة في المذاكرة مثل الخرائط الذهنية وتقنيات الذكاء الاصطناعي التي تساعد على تلخيص الدروس في نقاط مبسطة تسهّل الحفظ والاستيعاب.
التسجيل الصوتي يثبت المعلوماتوأضاف أن من أفضل الطرق الحديثة للمذاكرة قيام الطالب بتسجيل الملخصات بصوته والاستماع إليها أثناء ممارسة الأنشطة اليومية، مؤكدًا أن العقل يستجيب بصورة أفضل للمعلومات المقدمة بشكل سمعي أو بصري، وهو ما يساعد على تثبيت المعلومات وزيادة التركيز خلال فترة الامتحانات.
تحذير من الضغط النفسي والمقارناتوحذر من الضغوط النفسية التي قد يتعرض لها الطلاب بسبب المقارنات المستمرة من بعض أولياء الأمور، مثل مطالبتهم بالحصول على أعلى الدرجات أو مقارنة مستواهم بأخواتهم، مؤكدًا أن الهدف الحقيقي من التعليم هو اكتساب المعرفة والفهم وليس مجرد جمع الدرجات، خاصة أن الحياة العملية تعتمد على المهارات والفهم أكثر من التقديرات الدراسية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك