أكد الخبير العسكري والاستراتيجي العميد مارسيل بالوكجي، أن استخدام الطائرات المسيّرة الانقضاضية من جانب حزب الله ليس تطورًا جديدًا بشكل كامل، مشيرًا إلى أن هذا النوع من الأسلحة ظهر بشكل واضح خلال الحرب في أوكرانيا، لافتًا إلى أن ما جرى مؤخرًا يكشف وجود تقصير لدى جيش الاحتلال الإسرائيلي في عمليات الرصد والاستطلاع، ما دفعه إلى فتح تحقيقات لمعرفة أسباب عدم اكتشاف هذه التهديدات مبكرًا.
وأضاف خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدأ بالفعل اتخاذ إجراءات لمعالجة هذا النوع من الهجمات، خاصة بعد تزايد استخدام المسيّرات في العمليات العسكرية، موضحًا أن التطورات الميدانية الحالية تشير إلى استمرار حالة التصعيد على الحدود اللبنانية، سواء عبر الغارات أو توسيع نطاق المناطق المستهدفة بالنيران.
تصعيد مستمر وتهجير للقرى الحدوديةوأضاف أن إسرائيل تواصل سياسة الضغط الميداني من خلال استهداف القرى الحدودية وطلب إخلاء عدد من المناطق في البقاع وجنوب لبنان، مؤكدًا أن هذا التصعيد لا يهدف بالضرورة إلى احتلال عسكري مباشر، وإنما إلى فرض واقع أمني جديد وتوسيع المنطقة الصفراء بالنيران.
وأشار إلى أن التصعيد الإسرائيلي يأتي في إطار ممارسة ضغوط سياسية وعسكرية على الدولة اللبنانية قبل أي مفاوضات محتملة، بهدف التأثير على الموقف اللبناني وإجباره على تقديم تنازلات، محذرًا من استمرار عمليات التهجير والتدمير الممنهج للقرى الحدودية خلال المرحلة المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك