روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟ روسيا اليوم - دولة أوروبية ستفتح سفارة إسرائيلية لأول مرة Independent عربية - خطاب مجتبى خامنئي بين الردع المركب وإدارة حافة الهاوية الجزيرة نت - وداعا للإحصاءات التقليدية… فيفا يطلق نظاما جديدا لتقييم نجوم مونديال 2026 وكالة الأناضول - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران روسيا اليوم - بوتين: الشائعات حول موت الاقتصاد الروسي مبالغ فيها ونموه يفوق نمو الاتحاد الأوروبي بثلاثة أضعاف قناة التليفزيون العربي - تحديات مشروع حصر السلاح بيد الدولة.. العراق ينتقل من الشعارات إلى التنفيذ قناة الشرق للأخبار - ترمب يتحدى أوباما.. وانقسامات داخل الإدارة الأميركية حول استئناف الحرب مع طهران
عامة

قمة فرنسية- إفريقية تنطلق في نيروبي وماكرون يستبقها بالقول إن نفوذ باريس في القارة “انتهى”

القدس العربي
القدس العربي منذ 3 أسابيع
1

تستضيف العاصمة الكينية نيروبي اليوم الاثنين وغدا الثلاثاء، قمة “أفريكا فوروورد” (إفريقيا إلى الأمام) التي تعد حدثاً بارزاً يُنظّم بشكل مشترك بين فرنسا وكينيا، يركز على تعزيز الابتكار ودعم النمو الاقتص...

ملخص مرصد
تنطلق اليوم الاثنين وغدًا الثلاثاء في نيروبي قمة "أفريكا فوروورد" الفرنسية الإفريقية بمشاركة نحو 30 رئيس دولة إفريقية وفرنسيين، بهدف تعزيز الابتكار والاستثمار والشراكات الاقتصادية. تأتي القمة الأولى من نوعها في بلد إفريقي ناطق بالإنكليزية، في ظل منافسة دولية متزايدة على القارة. شدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على أن حقبة نفوذ باريس في إفريقيا قد انتهت، مشيرًا إلى اختيار كينيا لاستضافة القمة.
  • تنطلق قمة "أفريكا فوروورد" في نيروبي بمشاركة 30 رئيس دولة إفريقية وفرنسي
  • تركز القمة على الاستثمار والاقتصاد بديلاً عن المساعدات التقليدية
  • أكد ماكرون انتهاء حقبة نفوذ فرنسا في إفريقيا خلال مؤتمر صحافي مع روتو
من: إيمانويل ماكرون، ويليام روتو، رؤساء دول إفريقية أين: نيروبي، كينيا

تستضيف العاصمة الكينية نيروبي اليوم الاثنين وغدا الثلاثاء، قمة “أفريكا فوروورد” (إفريقيا إلى الأمام) التي تعد حدثاً بارزاً يُنظّم بشكل مشترك بين فرنسا وكينيا، يركز على تعزيز الابتكار ودعم النمو الاقتصادي بين الجانبين.

تتميز القمة بحجم المشاركة وتنوعها، حيث تجمع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الكيني ويليام روتو إلى جانب نحو ثلاثين من رؤساء الدول والحكومات الإفريقية.

غير أن المشاركة لا تقتصر على القادة السياسيين فقط، بل تشمل أيضاً فاعلين اقتصاديين من فرنسا وإفريقيا، بمن فيهم قادة شركات ومستثمرون وممثلون عن المجتمع المدني وفنانون ورواد أعمال شباب وأفراد من الجاليات الإفريقية في الخارج، في محاولة لتوسيع نطاق الحوار ليشمل مختلف مكونات المجتمع.

تشكل قمة “أفريكا فوروورد” محطة مهمة في الاستراتيجية الإفريقية لفرنسا، وذلك بعد نحو عشر سنوات من خطاب الرئيس الفرنسي في واغادوغو عام 2017، الذي دعا فيه إلى إعادة صياغة العلاقات مع إفريقيا.

تعد هذه القمة الأولى من نوعها التي تُعقد في بلد إفريقي ناطق بالإنكليزية، ما يعكس توجه باريس نحو توسيع شراكاتها خارج الفضاء الفرنكوفوني التقليدي، في ظل منافسة دولية متزايدة على القارة.

تهدف قمة أفريكا فوروورد إلى ترسيخ شراكة متجددة تقوم على التوازن والمصالح المشتركة، والانتقال من منطق المساعدات إلى منطق الاستثمار، مع السعي إلى تعزيز دور إفريقيا في الحوكمة العالمية.

وهي بذلك تختلف عن سابقاتها بتركيزها الواضح على الاقتصاد والاستثمار بدلاً من الطابع السياسي التقليدي؛ وهي مقاربة تهدف إلى الاستجابة لتطلعات الدول الإفريقية التي تسعى إلى شراكات قائمة على خلق القيمة وفرص العمل بدلاً من الاعتماد على المساعدات.

ستناقش القمة مجموعة من القضايا الرئيسية التي تمثل أولويات لإفريقيا وشركائها الدوليين، بما في ذلك تعزيز الأنظمة الصحية، وتحقيق السيادة الغذائيةكما تحظى مسألة تمويل التنمية بأهمية خاصة، إلى جانب البحث في سبل إصلاح النظام المالي الدولي.

تشمل النقاشات أيضاً قضايا السلم والأمن، خصوصاً من خلال دعم جهود الوساطة الإفريقية ومبادرات الاتحاد الإفريقي.

سيخصص اليوم الثاني والأخير لاجتماعات القادة السياسيين حيث تتركز النقاشات على تمويل التنمية والقضايا العالمية الكبرى.

ومن المنتظر أن تسهم مخرجات القمة في التحضير لقمة مجموعة السبع التي ستُعقد في إيفيان بفرنسا في يونيو/حزيران المقبل بحسب قصر الإليزيه.

عشية انطلاق القمة، شدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الكيني وليام روتو، في نيروبي، على أن حقبة “مجال نفوذ” باريس في دول إفريقيا الناطقة بالفرنسية “ قد انتهت”، مبررا بذلك باختياره لكينيا الناطقة بالإنكليزية لعقد القمة الفرنسية الإفريقية الرئيسية الوحيدة خلال فترة رئاسته.

تأتي هذه القمة في ظل توترات شهدتها العلاقات بين فرنسا وعدد من الدول الإفريقية خاصة في منطقة الساحل فقد أدت الانقلابات في مالي وبوركينا فاسو والنيجر إلى تدهور العلاقات الدبلوماسية ورافقها انسحاب القوات الفرنسية من هذه الدول.

كما ساهمت هذه التطورات في تصاعد مشاعر معادية لفرنسا في بعض مناطق القارة ما دفع باريس إلى إعادة تقييم سياستها الإفريقية.

تسعى فرنسا إلى تنويع شراكاتها مع تركيز متزايد على الدول الناطقة بالإنكليزية مثل نيجيريا وجنوب إفريقيا اللتين أصبحتا من أبرز شركائها الاقتصاديين في القاري.

يبرز كينيا كشريك محوري في هذه الاستراتيجية حيث شهدت العلاقات الثنائية تطوراً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة خاصة على الصعيد الاقتصادي مع تزايد حضور الشركات الفرنسية في السوق الكينية.

ويُعد الرئيس ويليام روتو شريكاً أساسياً لنظيره إيمانويل ماكرون في قضايا إصلاح النظام المالي الدولي وتعزيز الاستثمار في إفريقيا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك