BBC عربي - كأس العالم 2026: تعديلات تحكيمية في المونديال، صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الخميس 4 يونيو 2026 وكالة سبوتنيك - زاخاروفا من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي: أوروبا تدرك أن رفض التعاون مع روسيا انتحار بالنسبة لها التلفزيون العربي - زار منشأة جديدة .. كيم جونغ أون يعلن مضاعفة إنتاج المواد النووية العسكرية العربي الجديد - الأسواق اليوم | صعود الذهب وتراجع النفط والدولار يحافظ على مكاسبه القدس العربي - الجزائري ماندي يطالب لاعبي المنتخب ببذل أقصى جهد في كأس العالم يني شفق العربية - مجلس النواب الأمريكي يوافق على إنهاء الحرب ضد إيران روسيا اليوم - بروتوكول أمريكي صارم يهدد مونديال 2026 يني شفق العربية - المحكمة العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين قناة التليفزيون العربي - عاجل | الجيش الإسرائيلي: سنواصل العمل في لبنان لإزالة التهديدات عن مواطنينا
عامة

طفلة تونسية تنجح في ابتكار أول روبوت ذكي لمرافقة أطفال طيف التوحد.

وكالة سبوتنيك
وكالة سبوتنيك منذ 3 أسابيع
1

طفلة تونسية تنجح في ابتكار أول روبوت ذكي لمرافقة أطفال طيف التوحد. . صورفي محافظة سيدي بوزيد الواقعة وسط تونس، حيث تبدو الحياة أحيانا بعيدة عن صخب المختبرات التكنولوجية الكبرى، برزت هناك طفلة تونسية...

ملخص مرصد
نجحت طفلة تونسية تبلغ 13 عاماً، آية جلالي، في ابتكار أول روبوت ذكي مصمم لمرافقة أطفال طيف التوحد. تم عرض الابتكار خلال الصالون الوطني للابتكارات العلمية بالعاصمة تونس، واختير للعرض أمام الرئيس التونسي قيس سعيد. يهدف الروبوت إلى تحليل مشاعر الطفل وتوفير بيئة آمنة عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء.
  • آية جلالي (13 عاماً) تبتكر روبوتاً ذكياً لمرافقة أطفال طيف التوحد
  • الروبوت يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحليل مشاعر الطفل وإرسال بيانات للوالدين
  • عرضت آية مشروعها خلال الصالون الوطني للابتكارات بالعاصمة تونس
من: آية جلالي أين: سيدي بوزيد وتونس العاصمة

طفلة تونسية تنجح في ابتكار أول روبوت ذكي لمرافقة أطفال طيف التوحد.

صورفي محافظة سيدي بوزيد الواقعة وسط تونس، حيث تبدو الحياة أحيانا بعيدة عن صخب المختبرات التكنولوجية الكبرى، برزت هناك طفلة تونسية في الثالثة عشرة من عمرها تنشغل.

11.

05.

2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07ea/05/0b/1113320676_0: 40: 1224: 729_1920x0_80_0_0_35dfe04341075762da92bcbf2985528d.

jpg.

webpلم تكن الطفلة التونسية، آية جلالي، تلاحق ألعاب الأطفال المعتادة بقدر ما كانت تلاحق الأسئلة: كيف تعمل الروبوتات؟ وكيف يمكن للتكنولوجيا أن تتحول من مجرد آلات جامدة إلى وسيلة لمساعدة الإنسان وتخفيف معاناته؟

ذلك الفضول الصغير تحول مع السنوات إلى مشروع علمي حمل بعدًا إنسانيا عميقًا، بعدما نجحت التلميذة التونسية التي تدرس بالصف الثامن بالمدرسة الإعدادية النموذجية بسيدي بوزيد، في ابتكار روبوت ذكي صُمم خصيصًا لمرافقة أطفال اضطراب" طيف التوحد" (اضطراب نمو عصبي يؤثر على التواصل، التفاعل الاجتماعي والسلوك).

ولم يمر هذا الابتكار مرور الكرام، إذ توج مؤخرًا خلال الصالون الوطني للابتكارات العلمية والتكنولوجية والذكاء الاصطناعي بمدينة العلوم في العاصمة تونس، واختير من بين عشرات المشاريع ليُعرض خلال افتتاح معرض تونس الدولي للكتاب أمام الرئيس التونسي قيس سعيد.

ورغم صغر سنها، فإن آية لا تتحدث عن مشروعها بوصفه مجرد تجربة مدرسية أو إنجاز شخصي، بل تنظر إليه باعتباره محاولة لفهم عالم أطفال التوحد والاقتراب من احتياجاتهم اليومية، عبر الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء.

من فضول الطفولة إلى عالم الروبوتاتداخل منزلها في محافظة سيدي بوزيد، بدأت الحكاية قبل سنوات، حين كانت ترافق والدتها، أستاذة الإعلامية، إلى ناد مختص في التكنولوجيا والبرمجة.

هناك، كانت الطفلة الصغيرة تراقب بصمت تلاميذ أكبر منها سنا وهم يقومون بتركيب الدوائر الإلكترونية وصناعة الروبوتات.

تقول آية في حديثها لـ" سبوتنيك": " كانت والدتي تصطحبني معها إلى نادي الإعلامية، وكنت أراقب التلاميذ وهم يركبون الروبوتات ويشتغلون على المشاريع التقنية، ومن هناك بدأت علاقتي بهذا العالم.

كنت أبحث كثيرا عبر الإنترنت وأتابع طرق التركيب والبرمجة وكل ما يمكن أن يفيدني".

ذلك الفضول المبكر تحول تدريجيا إلى شغف حقيقي بالتكنولوجيا لم تكتف آية بالمشاهدة، بل بدأت تخوض بنفسها تجارب صغيرة، تتعلم من أخطائها وتعيد المحاولة مرة بعد أخرى.

وبين الحين والآخر، كانت تكتشف أن التكنولوجيا ليست فقط مساحة للابتكار، وإنما أيضا وسيلة للاقتراب من الناس ومشكلاتهم.

وتوضح: " اشتغلت سابقا على مشاريع في مجالات مختلفة، منها المجال الفلاحي، لكنني هذه المرة أردت التركيز على الجانب الصحي والإنساني".

ولم تأت فكرة المشروع من فراغ، بل من مشهد يومي كانت تتابعه عن قرب، فجار العائلة لديه طفل مصاب باضطراب" طيف التوحد"، وكانت آية تراقب سلوكه وحركاته اليومية، وتحاول فهم تلك الانفعالات المفاجئة التي قد يعبر عنها الطفل دون قدرة على تفسيرها.

من هنا بدأت الفكرة تتحول إلى مشروع فعلي، مشروع يحمل اسم" المرافق الذكي لأطفال طيف التوحد"، وهو روبوت يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي للتعرف على مشاعر الطفل ومتابعته وتوفير بيئة أكثر أمانا له.

روبوت يفهم المشاعر ويطمئن الأولياءلم يكن هدف آية صناعة روبوت تقني فقط، بل تصميم رفيق ذكي يستطيع أن يخفف العبء عن الأطفال المصابين بالتوحد وعائلاتهم.

فالروبوت الذي ابتكرته يعتمد على واجهة تفاعلية مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، ويحتوي على كاميرا قادرة على تحليل تعابير الوجه والتعرف على المشاعر المختلفة للطفل.

ولا يقتصر دور الروبوت على تحليل المشاعر فقط، بل يمكنه أيضا التعرف على الوجوه المصرح لها بالدخول إلى فضاء الطفل، مع إرسال بيانات مباشرة إلى الولي أو الشخص المعني بمتابعته، إضافة إلى توفير بث مباشر يتيح للعائلة الاطمئنان على طفلها عن بعد.

وبالنسبة لآية، فإن الجانب الإنساني في المشروع لا يقل أهمية عن الجانب التقني، خاصة بعدما لاحظت حجم المعاناة اليومية التي تعيشها بعض العائلات في مرافقة أطفال التوحد.

كما يحتوي الروبوت على لعبة تفاعلية موجهة لأطفال التوحد، تهدف إلى مساعدتهم على التخلص من التوتر والغضب والحزن، وخلق مساحة من الترفيه والراحة النفسية.

وتؤكد آية أن العمل على المشروع جعلها تقترب أكثر من عالم أطفال التوحد، وتكتشف جوانب إنسانية لم تكن تتوقعها.

وتقول: " تعلمت من أطفال التوحد الكثير هم أذكى مما يعتقده الناس، وتعلمت منهم الأخوة والطيبة والإنسانية".

وتضيف لـ" سبوتنيك": " أحلم بأن أطور المشروع أكثر وأن أسجل له براءة اختراع، وأتمنى أن يتم تعميمه في مراكز العناية بأطفال التوحد".

تتويج واعتراف رسمي وعائلة تؤمن بالحلملم يظل مشروع" المرافق الذكي لأطفال طيف التوحد" حبيس الورشات الصغيرة والتجارب المنزلية، بل وجد طريقه إلى أبرز التظاهرات العلمية الوطنية في تونس.

فخلال مشاركتها في الصالون الوطني للابتكارات العلمية والتكنولوجية والذكاء الاصطناعي بمدينة العلوم، تمكنت آية من لفت الأنظار وسط عشرات المشاريع المشاركة.

وتقول لـ" سبوتنيك": " من بين 52 مشروعا وقع الاختيار على مشروعي مع ثلاثة مشاريع أخرى ليتم عرضها خلال افتتاح معرض تونس الدولي للكتاب أمام رئيس الجمهورية قيس سعيد".

وتتابع: " شعرت بالفخر، وكان التتويج حافزا كبيرا بالنسبة لي لمواصلة تطوير المشروع".

ورغم الصعوبات التي واجهتها، خاصة على مستوى توفير الأدوات التقنية المكلفة، فإنها تؤكد أن رغبتها في مساعدة أطفال التوحد جعلتها تتجاوز كل العراقيل.

وتقول: " صحيح أن الأدوات التي استعملتها كانت مكلفة ماديا، لكن ذلك لا يساوي شيئا أمام مساعدة أطفال التوحد، خاصة بعد التفاعل الإيجابي الذي حصل عليه المشروع من مراكز العناية المختصة".

وتقول سميرة عافي لـ" سبوتنيك": " آية ما تزال صغيرة في العمر، وبالكاد تبلغ 13 سنة، لكن تفكيرها في قضايا إنسانية مثل أطفال اضطراب طيف التوحد أمر يدعو إلى الفخر".

وتضيف: " كانت ترافقني إلى المركز، وهناك تعرفت على أطفال التوحد عن قرب، وأصبحت تساعدني أحيانا في تدريسهم والتعامل معهم، فتعلقت بهم كثيرا وولدت لداخلها الرغبة في مساعدتهم".

وترى والدة آية أن الفكرة لم تكن مجرد مشروع عابر، بل محاولة لتحويل التكنولوجيا إلى أداة إنسانية عملية تساعد الأطفال والأولياء في حياتهم اليومية.

وتوضّح والدة آية، " ابنتي تحلم بأن تطور المشروع أكثر، ليصبح جهازا عمليا يمكن للطفل أن يحمله في حقيبته عند ذهابه إلى المدرسة، وأن يتمكن الولي من متابعة طفله عبر لوحة تفاعلية تصدر أيضا أغاني يحبها الطفل".

وتشدد سميرة عافي، على أهمية دور العائلة في مرافقة الأبناء وتشجيعهم على الابتكار، معتبرة أن الشغف وحده لا يكفي لتحقيق النجاح.

وتقول: " دور العائلة أساسي في تأطير الأبناء والاستثمار في نجاحاتهم، ليس فقط في مجال الروبوتيك وإنما في كل المجالات".

وتضيف: " يجب تشجيع الأطفال على استغلال أوقاتهم في أنشطة تساعدهم على تنمية شخصياتهم وصقل مواهبهم".

أما آية، التي ما تزال تخطو خطواتها الأولى في عالم التكنولوجيا، فتوجه رسالة إلى التلاميذ والطلبة الراغبين في خوض هذا المجال، مؤكدة أن الفشل ليس نهاية الطريق.

وتقول: " من الطبيعي أن يفشل الإنسان في المحاولات الأولى أو يشعر بالتعب، لكن المهم ألا يفقد الرغبة في مواصلة حلمه، وأن يبقى الإصرار والعزيمة رفيقين له".

وفي محافظة سيدي بوزيد، التي ارتبط اسمها طويلا بالأخبار السياسية والاجتماعية، تخرج اليوم قصة مختلفة بطلتها طفلة آمنت بأن التكنولوجيا يمكن أن تكون أكثر إنسانية، وأن الروبوتات ليست مجرد آلات جامدة، بل قد تتحول يوما إلى نافذة أمان وطمأنينة لأطفال يحتاجون إلى فهم العالم من حولهم بطريقة مختلفة.

موجة الجدل حول" نظام الطيبات" تصل إلى تونس وتحذيرات صارمة من اتباعهhttps: //sarabic.

ae/20230808/كيف-تصنع-الملابس-الراقية-من-البلاستيك-التونسي-المعاد-تدويره-1079844771.

htmlfeedback.

arabic@sputniknews.

comhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e6/09/13/1067959987_214: 0: 1067: 853_100x100_80_0_0_306549f2279edd2af9c5516963804e47.

jpg.

webphttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07ea/05/0b/1113320676_100: 0: 1124: 768_1920x0_80_0_0_fd0fd5e245f5ae7117c3f6a4f35c358c.

jpg.

webp© Sputnikطفلة تونسية تنجح في ابتكار أول روبوت ذكي لمرافقة أطفال طيف التوحدفي محافظة سيدي بوزيد الواقعة وسط تونس، حيث تبدو الحياة أحيانا بعيدة عن صخب المختبرات التكنولوجية الكبرى، برزت هناك طفلة تونسية في الثالثة عشرة من عمرها تنشغل بعالم مختلف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك