قناة التليفزيون العربي - صوتوا لصالح تقييد صلاحياته المتعلقة بالحرب.. ترمب يفتح النار على أعضاء جمهوريين بمجلس النواب قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للجزيرة: نرحب بشدة بجهود واشنطن للجمع بين لبنان وإسرائيل روسيا اليوم - عاجل.. شتائم غير مسبوقة ضد نتنياهو في الكونغرس الأمريكي وكالة شينخوا الصينية - شي يقوم بزيارة دولة إلى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يومي 8 و9 يونيو الجاري CNN بالعربية - في زيارة "نادرة".. رئيس الصين يتوجه إلى كوريا الشمالية الأسبوع المقبل قناة التليفزيون العربي - جلسة في مجلس الأمن حول انتهاكات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.. والدول العربية والإسلامية تتحرك الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا
عامة

ما هو "مشروع الحرية بلس" الأمريكي الجديد بمضيق هرمز؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أسابيع
2

يُعرّف" مشروع الحرية بلس" بأنه نسخة موسعة من" مشروع الحرية" الأمريكي السابق، الذي كان يقتصر على مرافقة السفن التجارية في مضيق هرمز والرد الدفاعي عند التعرض المباشر للهجوم.ويكمن الفرق الجوهري بين الن...

ملخص مرصد
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن توسيع مشروع "الحرية بلس" ليشمل ضربات استباقية ضد التهديدات الإيرانية في مضيق هرمز، بعد توقف شبه كامل لحركة السفن (لم تسجل أي عبور يومي 7-8 مايو/أيار، وعبرت سفينتان فقط يوم 9 مايو). يهدف المشروع إلى توسيع الحماية في الخليج وبحر العرب، مع تحذيرات من استهداف البنية التحتية الرقمية الإيرانية بما في ذلك الكابلات البحرية الحيوية بحسب تقرير مراسل الجزيرة أحمد فال ولد الدين.
  • مشروع الحرية بلس: تحول من حماية السفن إلى ضربات استباقية ضد إيران في مضيق هرمز
  • توقف حركة السفن: لم تسجل أي عبور يومي 7-8 مايو، وعبرت سفينتان فقط يوم 9 مايو
  • إيران تهدد بفرض رسوم على الكابلات البحرية في هرمز، مما قد يعطل الإنترنت لثلاث قارات (بحسب تقرير مراسل الجزيرة)
من: دونالد ترمب (الرئيس الأمريكي) أين: مضيق هرمز، الخليج، بحر العرب

يُعرّف" مشروع الحرية بلس" بأنه نسخة موسعة من" مشروع الحرية" الأمريكي السابق، الذي كان يقتصر على مرافقة السفن التجارية في مضيق هرمز والرد الدفاعي عند التعرض المباشر للهجوم.

ويكمن الفرق الجوهري بين النسختين في:تحول أمريكا من سياسة الحماية إلى سياسة الضربات الاستباقية، وفق تقديرات عسكرية أمريكية.

سيشمل" الحرية بلس" تدمير منصات التهديد الإيرانية قبل أن تطلق أي هجوم.

توسيع نطاق الحماية ليشمل مسافات أبعد في الخليج وبحر العرب.

ويأتي طرح الرئيس دونالد ترمب لهذا المشروع وسط أزمة ملاحة غير مسبوقة في مضيق هرمز، حيث تكشف بيانات" كبلر" أن حركة السفن شبه متوقفة.

ولم تسجل الملاحة عبور أي سفينة يومي السابع والثامن من مايو/أيار الجاري، قبل أن تعبر سفينتان فقط يوم التاسع من الشهر نفسه، حيث توجهت إحداهما من البرازيل إلى ميناء الإمام الخميني الإيراني، وغادرت الأخرى المضيق إلى باكستان.

وبحسب تقديرات أمريكية فإن ما بين 1500 و2000 سفينة عالقة في مياه الخليج حالياً، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها أعادت توجيه مسار 58 سفينة، وتعطيل 4 سفن أخرى منذ بدء حصار الموانئ، كما سُجل استهداف لبعض السفن، في مؤشر على أن منطقة الخليج بأكملها تحولت إلى ساحة احتكاك غير معلنة.

ووفقا لتقرير أعده مراسل الجزيرة أحمد فال ولد الدين، فإن حديث الرئيس الأمريكي عن" مشروع الحرية بلس" يعزز تحرك بلاده من دائرة الحماية إلى دائرة إدارة أكثر تصعيدا في حال فشل المفاوضات.

ويقع هذا ضمن تموضع عسكري تقوده حاملات طائرات في بحر العرب، ومدمرات مزودة بأنظمة دفاع جوي، وطائرات استطلاع ومسيّرات لا تغادر السماء، ويهدف المشروع الجديد إلى ردع إيران عبر تهديدها بضربات سريعة ومسبقة.

وفي المقابل، يوضح فال الدين أن إيران تتحرك لإعادة رسم قواعد الاشتباك من جانبها، حيث تعزز حضورها العسكري بغواصات صعبة الرصد، وزوارق خاطفة سريعة، ومسيّرات انتحارية.

وتهدف هذه الأسلحة غير التقليدية إلى إبقاء الضغط على القوات الأمريكية في المنطقة دون الدخول في مواجهة مفتوحة، مستغلة طبيعة المياه الضحلة لمضيق هرمز وازدحام الممر بالسفن المدنية.

وعلى النقيض من التصعيد العسكري المباشر، تناقش وسائل إعلام مقربة من الحرس الثوري الإيراني فكرة جديدة تماما، تتعلق بفرض طهران رسوما على الكابلات البحرية الممتدة في قاع مياه هرمز، وهي كابلات دقيقة من الألياف الضوئية المغلفة بطبقات فولاذية وبلاستيكية ونحاسية لضمان تدفق الإنترنت، وتشكل هذه الكابلات ما يقارب 97% من اتصالات المنطقة بأكملها، مما يجعلها شريانا رقميا حيوياً.

كما تنقل الكابلات المارة في قاع الخليج نحو 30% من حركة الإنترنت بين أوروبا وآسيا والشرق الأوسط، وفق تقديرات متخصصة، وفي الإطار ذاته، لم يعد الضغط محصورا في ناقلات النفط وأخواتها فقط، بل بدأ التفكير الإيراني يمتد إلى البنية التحتية الرقمية التي تعبر قاع الخليج.

يحمل هذا التهديد -وفقا للمراسل- تداعيات هائلة؛ تعطيل الاتصالات والإنترنت والمالية لثلاث قارات، في سيناريو قد يكون أكثر إيلاما من استهداف النفط نفسه، ويفتح جبهة جديدة بالكامل في صراع هرمز.

وكان الرئيس الأمريكي توعد بإطلاق المشروع آنف الذكر إذا لم تنته المفاوضات مع طهران وفق ما يتطلع إليه.

ولم تتكشف بعد بالكامل تفاصيل" مشروع الحرية بلس" الذي جاء بعد توقف" مشروع الحرية" الذي وعد بتحرير السفن العالقة في مضيق هرمز، فيما يرجح خبراء أن يمثّل تطويرا للخطة السابقة في هرمز عبر استخدام قوة عسكرية أكبر لفرض السيطرة على الممرات البحرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك