قدم تليفزيون اليوم السابع تغطية خاصة، قدمها أحمد العدل استعرضت من خلالها تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفضه الرد الإيراني على مسودة الاتفاق الأخيرة لإنهاء الحرب، مؤكداً أن واشنطن كانت تنتظر منذ 10 أيام رداً يحمل مؤشرات أكثر إيجابية نحو التوصل إلى اتفاق.
ترامب يهاجم الرد الإيرانيوقال ترامب، إن الرد الإيراني جاء" غير لائق"، رافضاً الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن مضمونه، قبل أن يكتب عبر منصته Truth Social منشوراً وصف فيه الرد الإيراني بأنه" غير مقبول بتاتاً".
كواليس مكالمة ترامب ونتنياهووكشف الرئيس الأمريكي، في تصريحات لموقع أكسيوس، أنه أجرى اتصالاً هاتفياً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تناول الرد الإيراني وتطورات المفاوضات، مؤكداً أن المكالمة كانت" لطيفة للغاية"، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن ملف التفاوض مع إيران شأن أمريكي خالص.
تهديدات بمصادرة اليورانيوم الإيرانيوخلال مقابلة تليفزيونية، تعهد ترامب بمصادرة ما تبقى من المواد النووية الإيرانية، مؤكداً أن الولايات المتحدة تراقب المنشآت الإيرانية من الفضاء بدقة شديدة، عبر قدرات قوة الفضاء الأمريكية، التي قال إنه أنشأها خلال ولايته الأولى.
وأضاف ترامب: " إذا اقترب أي شخص من المواقع النووية الإيرانية فسنعلم بذلك وسندمره"، في رسالة تصعيد جديدة تجاه طهران.
تقارير عن خيارات عسكرية أمريكيةووفقاً لما نشرته صحيفة نيويورك بوست، فإن ترامب درس خلال الحرب إمكانية الدفع بقوات برية لمصادرة المواد النووية الإيرانية، لكنه اعتبر الخطوة محفوفة بالمخاطر، خاصة بعد تنفيذ واشنطن ضربات استهدفت ثلاثة مواقع نووية إيرانية خلال عملية" مطرقة منتصف الليل".
إيران تتمسك برفع العقوبات ووقف الحربفي المقابل، ذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن رد طهران ركز على ضرورة إنهاء الحرب ورفع العقوبات الأمريكية، إلى جانب ضمانات بعدم استئناف العمليات العسكرية، مع التأكيد على حق إيران في إدارة مضيق هرمز.
وأكدت وكالة تسنيم نيوز، أن إيران طالبت أيضاً بالإفراج الفوري عن أصولها المجمدة ورفع القيود المفروضة على صادرات النفط الإيرانية.
ارتفاع أسعار النفط عالمياًوعلى خلفية هذه التطورات، ارتفعت أسعارالنفط العالمية مع تصاعد المخاوف بشأن الإمدادات، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بإغلاق شبه كامل لمضيق هرمز، وسط حالة ترقب للأسواق بشأن أي تحركات سياسية أو دبلوماسية قد تخفف من حدة الأزمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك