روسيا اليوم - روسيا.. مقتل شخص بهجوم مسيرة على قطار ركاب في القرم وكالة الأناضول - الولايات المتحدة تعلن مقتل جندي أثناء تدريب بالعراق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما الجزيرة نت - حقول مغناطيسية حول 7 عوالم بعيدة تفتح نافذة جديدة في البحث عن الحياة الجزيرة نت - أوروبا تسجل أول تراجع لحركة المسافرين جوا منذ كورونا وكالة سبوتنيك - جميلات يخطفن الأنظار في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2026 العربي الجديد - معهد استوكهولم: الإنفاق العسكري العالمي في أعلى مستوى له منذ 2009 قناة العالم الإيرانية - موقع قائد الثورة الاسلامية ينشر صورة خاصة للسيد الشهيد ونجله القدس العربي - وول ستريت جورنال: ترامب أبلغ مساعديه سرا بأن الحرب الشاملة مستبعدة مع إيران إلا في حالة سقوط جنود أمريكيين روسيا اليوم - أشهر محام مصري يدافع عن نخنوخ
عامة

التأكيد‭ ‬على‭ ‬مشروع‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬في‭ ‬التقرير‭ ‬النهائي‭ ‬لاجتماعات‭ ‬برلمان‭ ‬البحر‭ ‬الأبيض‭ ‬المتوسط

العلم
العلم منذ 3 أسابيع
3

شهدت‭ ‬أشغال‭ ‬الدورة‭ ‬العامة‭ ‬العشرين‭ ‬للجمعية‭ ‬البرلمانية‭ ‬للبحر‭ ‬الأبيض‭ ‬المتوسط‭ (‬APM‭) ‬في‭ ‬بودفا‭ ‬بمونتينيغرو، ‭ ‬نقاشاً‭ ‬حاداً‭ ‬حول‭ ‬التعديلات‭ ‬التي‭ ‬تقدم‭ ‬بها‭ ‬الوفد‭ ‬البرلما...

ملخص مرصد
أكدت الجمعية العمومية للبرلمان الأوروبي-متوسطي في بودفا بمونتينيغرو، الموافقة النهائية على التعديلات المغربية الداعمة لمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء، بعد مناقشات حادة. واعترض الوفد الجزائري على الإشارة إلى الحكم الذاتي، معتبراً إياها اختزالاً لقرار مجلس الأمن 2797، بينما دافع الوفد المغربي عن توافق التعديلات مع المرجعيات الأممية. وتمت المصادقة على الصيغة النهائية بعد مراجعة قانونية داخل الجمعية.
  • وافق البرلمان الأوروبي-متوسطي على التعديلات المغربية الداعمة للحكم الذاتي في الصحراء
  • اعترض الوفد الجزائري على الإشارة إلى الحكم الذاتي، معتبراً إياها مخالفة لقرار مجلس الأمن
  • دافع الوفد المغربي عن توافق التعديلات مع قرارات الأمم المتحدة الأخيرة
من: الوفد المغربي والجزائري، عبد القادر الكيحل، منصف طوب أين: بودفا، مونتينيغرو

شهدت‭ ‬أشغال‭ ‬الدورة‭ ‬العامة‭ ‬العشرين‭ ‬للجمعية‭ ‬البرلمانية‭ ‬للبحر‭ ‬الأبيض‭ ‬المتوسط‭ (‬APM‭) ‬في‭ ‬بودفا‭ ‬بمونتينيغرو، ‭ ‬نقاشاً‭ ‬حاداً‭ ‬حول‭ ‬التعديلات‭ ‬التي‭ ‬تقدم‭ ‬بها‭ ‬الوفد‭ ‬البرلماني‭ ‬المغربي، ‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬المستشار‭ ‬عبد‭ ‬القادر‭ ‬الكيحل، ‭ ‬رئيس‭ ‬اللجنة‭ ‬الدائمة‭ ‬الأولى‭ ‬للتعاون‭ ‬السياسي‭ ‬والأمني، ‭ ‬والمتعلقة‭ ‬بمشروع‭ ‬التقرير‭ ‬والقرار‭ ‬الخاص‭ ‬بالتعاون‭ ‬السياسي‭ ‬والأمني‭ ‬في‭ ‬منطقتي‭ ‬الأورو‭-‬متوسط‭ ‬والخليج‭.

‬وقد‭ ‬حظيت‭ ‬هذه‭ ‬التعديلات‭ ‬بموافقة‭ ‬الجمعية‭ ‬العمومية، ‭ ‬بعدما‭ ‬تم‭ ‬إدراجها‭ ‬ضمن‭ ‬الصيغة‭ ‬النهائية‭ ‬المعروضة‭ ‬للتصويت، ‭ ‬وفق‭ ‬الآجال‭ ‬والمساطر‭ ‬القانونية‭ ‬المعمول‭ ‬بها‭ ‬داخل‭ ‬الجمعية‭.

‬وخلال‭ ‬مناقشة‭ ‬التقرير، ‭ ‬اعترض‭ ‬الوفد‭ ‬الجزائري‭ ‬على‭ ‬إحدى‭ ‬الفقرات‭ ‬المتعلقة‭ ‬بقضية‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية، ‭ ‬معتبراً‭ ‬أن‭ ‬الإشارة‭ ‬إلى‭ ‬مبادرة‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي، ‭ ‬باعتبارها‭ ‬مرجعية‭ ‬أساسية‭ ‬للحل‭ ‬السياسي، ‭ ‬تمثل‭ ‬“اختزالاً”‭ ‬لمضمون‭ ‬قرار‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬رقم‭ ‬2797‭.

‬وركز‭ ‬التدخل‭ ‬الجزائري‭ ‬على‭ ‬مسألة‭ ‬“تقرير‭ ‬المصير”، ‭ ‬معتبراً‭ ‬أن‭ ‬القرار‭ ‬الأممي‭ ‬يعيد‭ ‬التأكيد‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬المبدأ‭ ‬ضمن‭ ‬المرجعيات‭ ‬الأساسية‭ ‬لتسوية‭ ‬النزاع‭.

‬في‭ ‬المقابل، ‭ ‬تصدى‭ ‬الوفد‭ ‬البرلماني‭ ‬المغربي‭ ‬لهذه‭ ‬الملاحظات، ‭ ‬بتدخل‭ ‬قوي‭ ‬للنائب‭ ‬البرلماني‭ ‬السيد‭ ‬منصف‭ ‬طوب، ‭ ‬مؤكداً‭ ‬أن‭ ‬التعديلات‭ ‬المعتمدة‭ ‬تعكس‭ ‬بشكل‭ ‬دقيق‭ ‬مضمون‭ ‬القرارات‭ ‬الأممية‭ ‬الأخيرة، ‭ ‬وخاصة‭ ‬القرار‭ ‬2797‭ ‬لسنة‭ ‬2025، ‭ ‬الذي‭ ‬أشار‭ ‬إلى‭ ‬مبادرة‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬التي‭ ‬تقدم‭ ‬بها‭ ‬المغرب‭ ‬سنة‭ ‬2007، ‭ ‬باعتبارها‭ ‬أساساً‭ ‬واقعياً‭ ‬وذا‭ ‬مصداقية‭ ‬للتوصل‭ ‬إلى‭ ‬حل‭ ‬سياسي‭ ‬دائم‭ ‬ومتوافق‭ ‬بشأنه‭ ‬للنزاع‭ ‬الإقليمي‭ ‬حول‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية‭.

‬كما‭ ‬شدد‭ ‬الوفد‭ ‬المغربي‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬المقترح‭ ‬المغربي‭ ‬يحظى‭ ‬بإشادة‭ ‬متواصلة‭ ‬من‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن، ‭ ‬باعتباره‭ ‬حلاً‭ ‬عملياً‭ ‬وقابلاً‭ ‬للتطبيق‭.

‬وأكد‭ ‬الوفد‭ ‬المغربي‭ ‬أن‭ ‬التعديل‭ ‬الذي‭ ‬تقدم‭ ‬به‭ ‬المستشار‭ ‬عبد‭ ‬القادر‭ ‬الكيحل‭ ‬نص‭ ‬بوضوح‭ ‬على‭ ‬دعم‭ ‬الحلول‭ ‬السياسية‭ ‬والسلمية‭ ‬للنزاعات، ‭ ‬وفق‭ ‬قرارات‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة، ‭ ‬واحترام‭ ‬سيادة‭ ‬الدول‭ ‬ووحدتها‭ ‬الترابية، ‭ ‬وعدم‭ ‬التدخل‭ ‬في‭ ‬شؤونها‭ ‬الداخلية، ‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬تمت‭ ‬المصادقة‭ ‬عليه‭ ‬ضمن‭ ‬أشغال‭ ‬اللجنة‭ ‬والجلسة‭ ‬العامة‭.

‬وفي‭ ‬رده‭ ‬على‭ ‬التدخل‭ ‬الجزائري، ‭ ‬اعتبر‭ ‬الوفد‭ ‬المغربي‭ ‬أن‭ ‬محاولة‭ ‬التشويش‭ ‬على‭ ‬التعديلات‭ ‬المعتمدة‭ ‬تمثل‭ ‬سعياً‭ ‬لتحريف‭ ‬مضامين‭ ‬قرارات‭ ‬الشرعية‭ ‬الدولية، ‭ ‬وتجاهل‭ ‬التطور‭ ‬الذي‭ ‬عرفه‭ ‬الموقف‭ ‬الأممي‭ ‬خلال‭ ‬السنوات‭ ‬الأخيرة‭.

‬كما‭ ‬شدد‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬إصرار‭ ‬الجزائر‭ ‬على‭ ‬التدخل‭ ‬المباشر‭ ‬في‭ ‬الملف، ‭ ‬ومحاولة‭ ‬فرض‭ ‬قراءات‭ ‬سياسية‭ ‬مخالفة‭ ‬للمسار‭ ‬الأممي، ‭ ‬يتعارض‭ ‬مع‭ ‬منطق‭ ‬التسوية‭ ‬السياسية، ‭ ‬ومع‭ ‬مبادئ‭ ‬حسن‭ ‬الجوار‭ ‬واحترام‭ ‬سيادة‭ ‬الدول‭.

‬كما‭ ‬أبرز‭ ‬الوفد‭ ‬المغربي‭ ‬أن‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬أصبح‭ ‬أكثر‭ ‬اقتناعاً‭ ‬بضرورة‭ ‬الدفع‭ ‬نحو‭ ‬حل‭ ‬سياسي‭ ‬واقعي‭ ‬وعملي، ‭ ‬قائم‭ ‬على‭ ‬مبادرة‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬تحت‭ ‬السيادة‭ ‬المغربية، ‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬ما‭ ‬تعرفه‭ ‬المنطقة‭ ‬من‭ ‬تحديات‭ ‬أمنية‭ ‬وجيوسياسية‭ ‬متصاعدة، ‭ ‬تستدعي‭ ‬تعزيز‭ ‬الاستقرار‭ ‬والتعاون‭ ‬الإقليمي، ‭ ‬بدل‭ ‬تغذية‭ ‬النزاعات‭ ‬المفتعلة‭.

‬وكان‭ ‬المستشار‭ ‬عبد‭ ‬القادر‭ ‬الكيحل‭ ‬قد‭ ‬أكد‭ ‬في‭ ‬كلمته‭ ‬الافتتاحية‭ ‬لأشغال‭ ‬اللجنة‭ ‬الدائمة‭ ‬الأولى، ‭ ‬أن‭ ‬جميع‭ ‬التعديلات‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬التوصل‭ ‬بها‭ ‬داخل‭ ‬الآجال‭ ‬القانونية‭ ‬تم‭ ‬النظر‭ ‬فيها‭ ‬بعناية‭ ‬من‭ ‬طرف‭ ‬أمانة‭ ‬الجمعية‭ ‬والمقررين، ‭ ‬وتم‭ ‬إدراج‭ ‬التعديلات‭ ‬المقبولة‭ ‬ضمن‭ ‬الصيغة‭ ‬النهائية‭ ‬للتصويت، ‭ ‬فيما‭ ‬تمت‭ ‬الإشارة‭ ‬إلى‭ ‬التعديلات‭ ‬المتأخرة‭ ‬أو‭ ‬غير‭ ‬المطابقة‭ ‬للنظام‭ ‬الداخلي، ‭ ‬ولم‭ ‬يؤخذ‭ ‬بها، ‭ ‬باعتبارها‭ ‬مساهمات‭ ‬في‭ ‬النقاش‭ ‬العام‭.

‬وقد‭ ‬مثل‭ ‬البرلمان‭ ‬المغربي‭ ‬في‭ ‬أشغال‭ ‬قمة‭ ‬الرؤساء‭ ‬والجمعية‭ ‬العمومية: ‬‬ميلود‭ ‬معصد، ‭ ‬الاتحاد‭ ‬المغربي‭ ‬للشغل.

‬محمد‭ ‬حويط، ‭ ‬التجمع‭ ‬الوطني‭ ‬للأحرار.

‬منصف‭ ‬طوب، ‭ ‬حزب‭ ‬الاستقلال.

‬فدوى‭ ‬محسن، ‭ ‬الحركة‭ ‬الشعبية.

‬عبد‭ ‬القادر‭ ‬الكيحل، ‭ ‬حزب‭ ‬الاستقلال.

‬إدريس‭ ‬الحسني، ‭ ‬الحركة‭ ‬الشعبية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك